حظر التجول
ترجمة وتحرير تركيا بالعربي / سارة ريحاوي
أصدر حاكم ولاية ‘ريزا’بياناً رسمياً حذر فيه سكان الولاية من أي تجمع أو احتفال يخططون له خلال أيام عيد الأضحى ، قائلاً : سنفرض رقابة مشددة في العيد لتجنب زيادة الحالات .
وبحسب البيان الصادر عن الولاية وفقاً لما ترجمته تركيا بالعربي , فلن يكون هناك إقامة احتفالات بقدوم العيد داخل المؤسسات الحكومية العامة ، ولا ينبغي للمواطنين إقامة أي احتفالات مزدحمة داخل القرى والأحياء والبيئات المماثلة ، بالإضافة إلى الحرص على تجنب أي تجمع والاكتفاء باتصالات الهاتف .
وأكد البيان على فرض رقابة مخصصة على الحشود في أماكن ذبـ ـ ح الأضـ ـ احي .
سيتم الترتيب لذبـ ـ ح الأضـ ـ احي بحيث توزع على الأيام الأربعة لتجنب التجمعات في اول أيام العيد ، مشيراً إلى أنه سيتم فرض غرامات مالية على مقيمي الحفلات على الشاطئ ومشغليها .
اقرأ أيضاً: شاهد: الرئيس أردوغان يتلو آيات من القرآن في أول صلاة جمعة بمسجد آيا صوفيا
رتّل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان آيات من القرآن الكريم، قبيل أداء أول صلاة جمعة في مسجد آيا صوفيا منذ 86 عاماً.
وحضر أردوغان قبل بدء خطبة الجمعة بوقت طويل، قبل أن يتلو سورة الفاتحة، بالإضافة إلى الآيات الأولى من سورة البقرة.
ووصل أردوغان “آيا صوفيا” وسط ترحيب وتصفيق من المواطنين، الذين رددوا هتافات وشعارات داعمة للرئيس التركي.
ورافق الرئيس أردوغان، رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، في حين استقبله رئيس الشؤون الدنية التركية، علي أرباش.
وتوافد المواطنون الأتراك منذ فجر الجمعة، بأعداد كبيرة نحو ساحة مسجد “آيا صوفيا” للمشاركة في أول صلاة فيه.
وقبيل صلاة الجمعة، بدأت رئاسة الشؤون الدينية برنامجاً لتلاوة القران الكريم، والأدعية في المسجد، حيث قرأ أشهر القراء الأتراك سورا من الذكر الحكيم، بدأوها بسورة الكهف، وانتهى البرنامج بدعاء رئيس الشؤون الدينية على أرباش.
وفي 10 يوليو الجاري، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1934، بتحويل “آيا صوفيا” من جامع إلى متحف.
وبعد ذلك بيومين، أعلن رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، خلال زيارته “آيا صوفيا”، أن الصلوات الخمس ستقام يوميا في الجامع بانتظام، اعتبارا من 24 يوليو.
و”آيا صوفيا”، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة “السلطان أحمد” بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة جامعا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.



