
تركيا بالعربي
بيّنت مصادر تركية إمكانية قيام الجيش التركي بعملية عسكرية واسعة ضـ.ـد “هيئة تحرير الشام” في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
وأوضحت أنه وفي ظل تغلغل “تحرير الشام” في المدن والقرى وانتشار عناصرها بين المدنيين، فإن فكـ.ـرة شـ.ـن عملية ضـ.ـد التنظيم ستكون صـ.ـعبة، خاصة مع احتمالية سقوط قتـ.ـلى مدنيين؛ ما يعني تعرض أنقرة لانتـ.ـقادات من المجتمع الدولي.
ووفقاً لما نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن المصادر فإن الجيش التركي قد ينفـ.ـذ عمليات محـ.ـاصرة للهيئة، تزامناً مع قطع الإمدادات اللوجستية عنها، وتنفـ.ـيذ هجـ.ـمات خاطفة ضـ.ـدها أو استهداف عناصر محـ.ـددة لها بدقة.
وحول موقف أنقرة من المظاهرات ضد الهيئة رفضاً لفتح معبر تجاري مع نظام الأسد، قالت المصادر: “تركيا لا تعتـ.ـرض على فتح المعابر التجارية مع النظام من حيث المبدأ، لكنها لا ترغب في سيـ.ـطرة هيئة تحرير الشام عليها، لأن ذلك يتعارض مع تعهداتها بموجب الاتفاقات مع روسيا”.
وقبل نحو أسبوع شهد ريف إدلب الشرقي وتحديداً المنطقة المحيطة ببلدة “النيرب” اشتـ.ـباكات بين عناصر يتبعون لهيئة تحرير الشام والجيش التركي، على خلفية اسـ.ـتهداف التنـ.ـظيم لآليات تركية بصـ.ـواريخ مضـ.ـادة للدروع قبل أن تعود الأمور إلى طبيعتها بعد ساعات.
يُذكر أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا “جيمس جيفري” كان قد أفاد بأن الولايات المتحدة تأمل من تركيا مواصلة الضغط على الجماعات المتشـ.ـددة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، بما فيها “هيئة تحرير الشام”، وذلك خلال لقاء نظمته مؤسسة المجلس الأطلسي عبر الإنترنت.
نداء سوريا
اقرأ أيضاً: عضو في اللجنة العلمية التركية: هناك ناقلون (أشباح) لفايروس كورونا بيننا
قال عضو في اللجنة العلمية التركية لمكافحة فايروس كورونا في حديث لوسائل الإعلام التركية، إن هناك عشرات آلاف المصـ ـابين بفايروس كورونا (الأشباح) موجودين بيينا ويجب كشف هويتهم.
وقالت صحيفة “حرييت” التي أجرت مقابلة مع عضو اللجنة العلمية (آتش كارا) وفق ما ترجمته تركيا بالعربي، إن “هناك نحو 36 ألف شخص مصابون في تركيا على هيئة أشباح، وأقصد هنا بـ (الأشباح) أي أنهم مصـ ـابون دون أعراض ولم تظهر عليهم أية علامات تدل على أنهم مصـ ـابون بفايروس كورونا”.
وأضاف: “”تظهر البيانات الواردة من العالم أن 30٪ من عدد الحالات في البلدان لا تظهر أعراضها ضمن ما يسمى بـ (حاملات الأشباح)، حتى إذا كان لديك 122 ألف حالة في تركيا في الوقت الراهن، فإن هناك 36 ألف شخص يحملون المرض دون أن تظهر أعراض أو مرض”.
وذكر: “قامت أيسلندا ونظراً لانخفاض عدد سكانها بدراسة الجميع، ورأت أن ثلث سكانها يحملون المرض دون أي أعراض، ثم جاءت دراسة من الصين وقد كانت هناك نفس البيانات تقريباً، وجاءت بيانات مماثلة في وقت لاحق من دول مختلفة في العالم، وهذا مكننا من وضع توقعات حول بلدنا، لذلك نؤكد بشكل خاص أنه يجب على الجميع ارتداء قناع، ومع ذلك تجدر الإشارة إلى أن القناع لا يحل محل المسافة الاجتماعية”.



