بشار الأسد عاجل
تركيا بالعربي
أدانت دمشق بشدة تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضم المزيد من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية إلى إسرائيل.
ونقلت وكالة سانا عن مصدر في وزارة خارجية النظام السوري، أن تلك التصريحات “تأتي في سياق السلوك العدواني التوسعي للكيان الصهيوني الغاصـ.ـب وانتهاكه المستمر وازدرائه للشرعية الدولية وقراراتها بخصوص الوضع القانوني للأراضي المحتلة، وخاصة بعد القرار الإسرائيلي بخصوص القدس والجولان السوري المحتل”.
ورأت أن تلك “الانتـ.ـهاكات ما هي إلا نتيجة الدعم اللامحدود الذي تقدمه الإدارات الأمريكية المتعاقبة للاحتلال على حساب الحقوق والمصالح العربية”
وطالبت الخارجية السورية المجتمع الدولي بالتحرك “لوضع حد للصلف والتمادي الإسرائيلي والأمريكي على الشرعية الدولية”، الذي قالت إنه “يشكل تهديدا جديا للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”.
وقال المصدر السوري إن “العـ.ـدوان الاسرائيلي يستهدف الأمة بأسرها ولا أحد بمأمن من شروره”.
وطالب بموقف تاريخي مسؤول “للذود عن قضايا الأمة ومصالحها ورفض أي شكل من أشكال التطبيع مع هذا الكيان الغاصب”.
اقرأ أيضاً: عضو في اللجنة العلمية التركية: هناك ناقلون (أشباح) لفايروس كورونا بيننا
قال عضو في اللجنة العلمية التركية لمكافحة فايروس كورونا في حديث لوسائل الإعلام التركية، إن هناك عشرات آلاف المصـ ـابين بفايروس كورونا (الأشباح) موجودين بيينا ويجب كشف هويتهم.
وقالت صحيفة “حرييت” التي أجرت مقابلة مع عضو اللجنة العلمية (آتش كارا) وفق ما ترجمته تركيا بالعربي، إن “هناك نحو 36 ألف شخص مصابون في تركيا على هيئة أشباح، وأقصد هنا بـ (الأشباح) أي أنهم مصـ ـابون دون أعراض ولم تظهر عليهم أية علامات تدل على أنهم مصـ ـابون بفايروس كورونا”.
وأضاف: “”تظهر البيانات الواردة من العالم أن 30٪ من عدد الحالات في البلدان لا تظهر أعراضها ضمن ما يسمى بـ (حاملات الأشباح)، حتى إذا كان لديك 122 ألف حالة في تركيا في الوقت الراهن، فإن هناك 36 ألف شخص يحملون المرض دون أن تظهر أعراض أو مرض”.
وذكر: “قامت أيسلندا ونظراً لانخفاض عدد سكانها بدراسة الجميع، ورأت أن ثلث سكانها يحملون المرض دون أي أعراض، ثم جاءت دراسة من الصين وقد كانت هناك نفس البيانات تقريباً، وجاءت بيانات مماثلة في وقت لاحق من دول مختلفة في العالم، وهذا مكننا من وضع توقعات حول بلدنا، لذلك نؤكد بشكل خاص أنه يجب على الجميع ارتداء قناع، ومع ذلك تجدر الإشارة إلى أن القناع لا يحل محل المسافة الاجتماعية”.






