لاجئون سوريون في بلم
اليونان تتوقع قدوم 100 ألف لاجئ من تركيا العام القادم
أعلنت الحكومة اليونانية أنها تتوقع قدوم مائة ألف لاجئ من تركيا إلى جزرها في بحر إيجة، حسب ما أفاد به مفوض الحكومة لشؤون اللاجئين. كما تتوقع أثنيا إعادة آلاف اللاجئين إلى تركيا، حيث اتخذت تدابير محددة من أجل ذلك.
توقعت الحكومة اليونانية، اليوم الأربعاء، أنها تتوقع قدوم 100 ألف لاجئ من تركيا إلى جزرها عبر بحر إيجه خلال العام القادم.
وقال مفوض الحكومة اليونانية لشؤون اللاجئين “موناس لوغوتيتيس” إن بلاده استقبلت خلال الأشهر الستة الأخيرة 45 ألف لاجئ قدموا من تركيا، وأضاف في تصريحات لمجموعة “فونكه” الإعلامية الألمانية أن ذلك يعني أن اليونان تتوقع قدوم 100 ألف لاجئ جديد من تركيا عام 2020.
وأعلن المسؤول اليوناني، أن حكومته تعتزم ترحيل 10 آلاف لاجئ من الجزر اليونانية إلى تركيا، ومن أجل ذلك قامت بتعيين 200 موظف جديد لدراسة طلبات اللجوء والبت فيها، وستقوم بتعيين 270 موظف آخرين العام القادم.
وتحدث “لوغوتيتيس” عن أزمة “أكثر حدة” من تلك التي شهدتها الجرز اليونانية بعد موجة اللجوء في 2015، حيث إن اللاجئين آنذاك تابعوا رحلتهم من اليونان إلى دول أخرى، لكنهم الآن يبقون على الجزر اليونانية في مخيمات مكتظة تشهد ظروفاً إنسانية “كارثية”، وفقاً لتقارير منظمات إنسانية.
اقرأ أيضا: قائد “قسد” يكشف عن أخطر اتفاق بحق تضحيات الشعب السوري .. ماذا قال عن انضمام قواته لجيش الأسد
كشف قائد ما تعرف بـ قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، الإرهـ.ـابي مظلوم عبدي، تفاصيل لقائه مع رئيس مكتب الأمن الوطني التابع للنظام السوري، علي مملوك.
وكان مظلوم عبدي التقى مملوك المقرب من الأسد، قبل أسبوعين، وهو ما أعتبره ملايين السوريين خيانة لثورة الشعب السوري وتضحـ.ـياته العظيمة، حيث أيقن السوريون حقيقة هذا التنظيم والذي لطالما تشدق بثورة الشعب السوري وحقوقها.
نقاط تماس مع تركيا
وفي مقابلة لقائد قسد مع صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، قال إنه “تم توقيع اتفاقية مع النظام السوري حول انتشار قوات النظام في نقاط التماس مع القوات التركية”.
وأضاف أن الاتفاقية وقعت بينه وبين مملوك الذي وقع باسم النظام السوري وبضمانة روسية.
وبحسب مظلوم عبدي، فإن الاتفاقية تنص على “نشر قوات النظام السوري في جميع نقاط التماس بين قوات قسد والقوات التركية”، مشيرا إلى أنه “ليست هناك أي نقاط تماس بين قسد والجيش التركي”.
اتفاق سياسي؟
ونفى الاتفاق مع مملوك بالشأن السياسي، وقال إن الامر “يتطلب وقتا أكثر، وحوارا أطول”، مضيفا: “لا بد أن تجتمع الوفود لفترة أطول للوصول إلى تفاهمات سياسية”.
وطالبا عبدي بأن تكون قسد “جزءا من المنظومة الدفاعية السورية في سوريا في المستقبل، وأن يكون لها بعد دستوري أيضا”.
وقال عبدي للصحيفة، إن قوات قسد “تبلغ حوالي 80 ألفا، إلى جانب 30 ألفا من قوات الأمن الداخلي”.
واقترح عبدي أن “تنخرط قسد كفيلقين ضمن قوات النظام، أو أن تكون لها قيادة عسكرية لمنطقة شمال شرقي سوريا، ضمن ثلاث مناطق في الجيش مستقبلا”.
وأكد أن “هناك آراء مختلفة مع النظام السوري حول المقترحات، والهدف هو التوصل إلى حل وسط مشترك”، مشيرا إلى أن “روسيا كدولة ضامنة تحاول القيام بدور إيجابي للوصول إلى حل يرضي الطرفين”.
الاندماج بقوات النظام
وكانت وزارة الدفاع التابعة للنظام السوري دعت مقاتلي “قسد” للانضمام إلى صفوفها، في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، الأمر الذي رفضته الأخيرة.
ودعت “قسد” إلى مخاطبة قيادتها بدل العناصر، في ظل تأكيدات من القوات الكردية للانضمام إلى قوات النظام السوري في حال التوصل إلى حل سياسي في سوريا.
واشترط عبدي أن تكون الإدارة القائمة حاليا (الإدارة الذاتية) جزءا من إدارة سوريا عامة، ضمن الدستور، وأن تكون “قسد” مؤسسة “مستقلة”، لها خصوصيتها ضمن منظومة الحماية العامة لسوريا.
وكان رئيس وفد النظام السوري إلى محادثات أستانا، بشار الجعفري، أكد رفض النظام حصول “الإدارة الذاتية لشمالي وشرقي سوريا على كيان مستقل”.






