بشار الأسد
الى من هاجـ. ـموا ولازالوا اللجنة الدستورية… لقد تلقينا وعود حقيقية بمحـ.ـا سبة النظام
بقلم كمال اللبواني
ليكن بعلمكم :
– انتم بما تفعلون تعطون ( دمشق – موسكو- طهران ) مايريدون، فهم ليسوا في مكان يضطرون معه لتعديل دستور او صياغة دستور جديد اقله لأنهم للحظته منتصرين …
– لن تنسوا ان الاعلان عن التشكيل رغم تشكيكنا بالنوايا حدّ الارتياب سيما بعد ماكان قد قاله لافروف امام الجمعية العامة للأمم المتحدة ( لن تنسوا ) ان الحراك الشعبي السوري ولأول مرة يحظى بشرعية من الاطراف الثلاث ومن خلفهم الامم المتحدة، ويسقط بيد الجميع معظم ماتم التذرع به او الارتكاز عليه سواء اكان موجودا او تم تلفيقه، لأن معظم الحراكات المجتمعية او السياسية التي تثب بالمحصلة الى عرش السلطة، لتمارس عمليا ( التسلط ) وهذه حقيقة ( ازلية ) و ( ابدية )، فالتذرع بالحرية والديمقراطية لايعدو ان يكون ضحك على اللحى فمعظم الفلسفات تركن الى ان الدول انما هي اداة قمع بيد السلطات كي تبقي العناصر المتمردة في حالة انقياد وخضوع، اعود لاقول ان كل الحراكات ومهما اختلفت التسميات من ( الانقلاب ) الى ( الثورة ) انما تعمل على اعطاء لنفسها المشروعية عبر اقرار دساتير وهمية لا تعدو ان تكون كما اله المشرك الذي كان يصنعه من تمر فما زال يعبده الى ان يجوع فيأكله .
صلاح قيراطة
بلد قاصر تحت الوصاية:
كل التصريحات التي تصدر حول الدستور الجديد لسوريا لا تأتي من السوريين سواء كانوا في النظام أو المعارضة، بل تصدر من الأمم المتحدة وروسيا وبقية الدول. وحسب التسريبات الأولية، فإنه دستور روسي لسوريا..كيف تتوقعون من النظام الذي باع سوريا للغزاة والمحتلين أن يعترض على الدستور الذي سيضعونه للبلد؟
اللجنة الدستورية لن تمر :
إلى كل من فقد عزيزا أو منزلا أو وطنا في سوريا ، لن تضيع تضحياتكم سدى ولن تمر عملية إعادة شرعنة النظام التي يقودها حلف سوتشي والمعارضة الخا ئنة ، ما يزال يوجد في العالم من ضميره لا يقبل بتمرير تلك الجـ.ـريمة ، أطمئنكم أنه هناك وعود جدية بالتحرك العاجل لمحاسبة هذا النظام على جـ.ـرائمه ، حصلنا عليها من سياسيين ومنظمات ودول في أنحاء العالم … أقول لكم لا تهنوا ولا تحزنوا ، لستم وحدكم ، إذا لم ينتصر مقاتـ.ـلينكم عسكريا بفعل تدخل قوى عظمى ، فدماء ضحـ.ـاياكم وأطفـ.ـالكم البريئة ستنتصر بإذن الله الذي هو الحق ، وبمساندة كل من يملك ضميرا وإنسانية …
اقرأ أيضاً: وليد المعلم: ثلاث لاءات أمريكية منعت دول الخليج من تطبيع العلاقات مع سوريا
اتهم وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، الولايات المتحدة بالوقوف في وجه المحاولات الخليجية لإعادة العلاقات مع سوريا وعودتها إلى الجامعة العربية.
وأجاب المعلم في مقابلة مع قناة “RT” الروسية، الأحد 29 من أيلول، ردًا على سؤال حول تطبيع مرتقب مع دول الخليج، “اسأل هذا السؤال لواشنطن، لجيمس جيفري، هو من يضغط عليهم، هو من سارع بالتوجه لمنطقة الخليج ليقول لهم ثلاثة لاءات”.
واللاءات الأمريكية الثلاث لدول الخليج وفق المعلم هي “لا لعودة العلاقات مع سوريا، لا للمساهمة في إعادة الإعمار، لا لعودة سوريا إلى الجامعة العربية”.
وأضاف المعلم أن دول الخليج “التزمت”، وردًا حول سبب التزام دول الخليج، قال، “لا أريد أن ألخبط الأجواء ولكنهم التزموا”.
ودار حديث عن عودة العلاقات الخليجية مع سوريا وعودة النظام السوري إلى جامعة الدول العربية، بعد أن افتتحت الإمارات العربية المتحدة سفارتها في العاصمة السورية دمشق، في 27 من كانون الأول الماضي.
والتحقت دولة البحرين بجارتها، وأعلنت عن افتتاح سفارتها، في 28 من كانون الأول، وقالت الخارجية البحرينية إنها تحرص على استمرار العلاقات مع سوريا، وعلى “أهمية تعزيز الدور العربي وتفعيله، من أجل الحفاظ على استقلال سوريا وسيادتها، ووحدة أراضيها ومنع مخاطر التدخلات الإقليمية في شؤونها الداخلية”.
هل يعود الأسد إلى الحضن العربي؟
وجاء ذلك بالتزامن مع دعوات لعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.
وجُمدت عضوية سوريا في الجامعة العربية، في تشرين الثاني 2011، على خلفية القمع الذي مارسه النظام السوري ضد المتظاهرين خلال الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإسقاطه.
وربط الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، عودة النظام السوري إلى مقعده في الجامعة بقربه من العالم العربي وابتعاده عن إيران.
وقال أبو الغيط في لقاء تلفزيوني على قناة “صدى البلد“، 10 من نيسان الماضي، “عندما نتأكد كعرب بأن المقعد السوري في الجامعة العربية لا تشغله إيران، نطمئن حينها أن مداولاتننا ومفهاهيمنا عربية خالصة”.
وأضاف أن اعتماد النظام على “الحرس الثوري” والمساعدات الايرانية عمّق الصراع في سوريا، مشيرًا إلى أن العديد من الدول العربية تقول إن شروط عودته مرهونة بحل سياسي في سوريا إلى جانب ابتعاده عن “الحضن الإيراني”.






