معبر جرابلس
تركيا بالعربي / عاجل
أعلن معبر جرابلس الحدودي السوري عودة المعبر لاستقبال السوريين من أصحاب اجازتي عيدي الفطر والاضحى الراغبين بالعودة إلى تركيا.
وقال المعبر في بيان أطلعت تركيا بالعربي عليه:
اهلنا الكرام، نعلمكم بانتهاء اعمال الصيانه في معبر جرابلس الحدودي و سيعود المعبر العمل بشكل طبيعي بدءا من يوم الاثنين 30/9/2019، حيث سيبدا باستقبال اهلنا الوافدين الى تركيا بعد انتهاء اجازاتهم ابتداء من الساعة التاسعة صباحا حتى الخامسه مساء.
ملاحظه: أهلنا السوريين الذين دخلوا لقضاء اجازة عيد الفطر في داخل سوريا نعلمكم أن المعبر سيستمر باستقبالكم حتى التاريخ 1/11/2019، أما بالنسبة لأهلنا الذين دخلوا لقضاء إجازة عيد الاضحى فيعتبر تاريخ 31/12/2019 هو آخر يوم لعودتهم إلى تركيا عبر معبر جرابلس الحدودي.
وكان المعبر قد أعلن في وقت سابق تعطل نظام الكمبيوتر الخاص بإجازات العيدين قبل أن يعود الآن ويؤكد إصلاح الخلل.

اقرأ أيضاً: خبير زلازل يطمئن سكان إسطنبول (فيديو)
قال مهندس جيوفيزيا أحمد أرجان مطمئناً سكان مدينة إسطنبول أنه يستبعد حدوث زلزال كبير خلال الـ20- 25 عاما، وفقا لحساباته.
وأوضح أرجان بحسب ما ترجمت تركيا بالعربي عن صحيفة سوجو التركية أن هناك “سـ.ـلاحان”، أحدهما في القشرة الأرضية لمنطقة إسطنبول في الشرق، والآخر في “تيكرداغ في الغرب.
ولفت إلى أن الزلازل الأخيرة وقعت في محور تيكرداغ، موضحا أن هذا المحور القشرة الأرضية فيه هشة نوعا ما، لذلك تتركز الزلازل الضعيفة والمتوسطة فيه.
وأشار إلى أن البنية الأرضية لمحور إسطنبول، مازالت أكثر اتساقا، إلا أن ذلك لا يعني أنه لن يحدث زلزال في ذلك المحور.
وأشار إلى أن “خط الصدع فيه مازال مسدودا، ولا يمكن التنبؤ بوقت حدوثه، ولكن بحسب حساباتي فإنها تحتاج إلى 20 أو 25 عاما”.
وأرجأ ذلك، إلى أنه حتى اللحظة لا يوجد قوة 6 مليارات جيجا طن من الطاقة، لكسر هذا الصدع، وتحتاج لسنوات طويلة لتتشكل، و”لا نعرف بعد حجم التوتر داخل بطن الأرض”.
وفي سياق متصل قال وزير البيئة والتخطيط العمراني التركي “مراد قوروم” إن زلزال إسطنبول أوقع أضراراً بـ 78 بناءً، 20 منها أضرارها جسيمة.
وأضاف الوزير أن عمليات التحقق من الأضرار ما تزال مستمرة، مشيراً إلى أنهم تلقوا 2801 بلاغ، منذ وقول زلزال الخميس.
وتابع أن الفرق المختصة قامت بالكشف على 213 بناءً، وتحققت خلال ذلك من وجود 20 بناءً متضرراً بشدة، و 58 آخرين تعرضت لأضرار بسيطة.
وفيما يتعلق بالمدارس، قال قوروم إن عمليات الكشف ستنتهي يوم غد الأحد، وسيُتخذ القرار بعدها فيما إذا ستستمر العملية التعليمية داخل تلك المدارس أم لا.
وفي سياق متصل علّق أستاذ الجيولوجيا في جامعة إسطنبول التقنية، سنان ألتنتاش، على الادعاءات التي تشير إلى إمكانية التنبؤ بالزلزال الكبير في مدينة إسطنبول، على خلفية الزلزال الذي هزّ المدينة بقوة 5.8 درجات على مقياس ريختر، ظهر الخميس الماضي.
ألتنتاش قال “لا أحد يستطيع التنبؤ بالزلازل، لا هيئة المسح الجيولوجي الأميركية ولا أي علماء آخرين تمكنوا من توقع الزلازل الكبيرة، يمكن فقط حساب احتمال حدوث زلزال كبير في منطقة معينة، لكن خلال عدد معين من السنوات”.
ونقل موقع “الجزيرة نت”، عن الخبير التركي إشارته إلى أن زلزال الخميس غير مؤثر في الزلزال الكبير، لا إيجابا ولا سلبا، لا تأجيلا ولا تخفيفا ولا تسريعا.
وعن درجة تحمل الأبنية للزلازل، أكد أن المباني في تركيا تم تعديل تصاميمها بعد زلزال 1999، ورفعت قدرة التحمل فيها بشكل كبير.
وأوضح الخبير الجيولوجي التركي أن التصاميم الهندسية تنفذ بناء على خارطة الزلازل في المنطقة، ولا تحسب قوة تحملها على درجة الزلزال بل على قوة الطاقة المؤثرة، وهي التي يتم توقعها حسب ما حدث من زلازل في المئة سنة الماضية.
وقوة الزلازل ليست في درجتها فقط بل في مدتها وقربها من سطح الأرض وطريقة الحركة الناتجة عنها وموقع البناء من خط الحركة.
وفي حال حدوث زلزال، أوصى ألتنتاش بجمع أفراد الأسرة قريبا من مداخل الأبواب، وتجنب استخدام المصاعد الكهربية، وإغلاق محابس المياه والكهرباء والغاز فورا، والابتعاد عن النوافذ والمرايا والمداخل وقطع الأثاث المرتفعة والنجف والأشياء المعلقة على الحائط والسقف.
وختم حديثه بالتأكيد على الاهتمام بهذا الأمر على المستوى الشخصي والمجتمعي والرسمي، وعلى صعيد المسكن، وكذلك على صعيد التثقف والتعلم والاستعداد للزلزال الكبير، ومن ضمن ذلك أخذ المعلومة من مصادرها والدقة في نقلها.
وفي وقت سابق، أعلن نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، أنّ الزلزال الذي وقع في إسطنبول، ألحق أضرار في 473 منزلا، وتسبب بإصابة 34 مواطنا تركيا، غادر 24 منهم المستشفى.
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده في رئاسة إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية التركية (أفاد) بإسطنبول، أشار أوقطاي إلى تسجيل 188 هزة ارتدادية، أشدها بقوة 4.1 درجة بعد الزلزال



