المطربة السورية الشهيرة أصالة نصري
شاهد.. المطربة السورية “أصالة” تحـ.ـد ث ضجة في السعودية بسبب محمد بن سلمان
أثارت المطربة السورية أصالة نصري، سيلًا من الانتقادات عبر مواقع التواصل بالمملكة العربية السعودية، وذلك بسبب وضعها صورة للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.
جاء ذلك بعد أن ارتدت أصالة نصري، فستانًا أخضر فضفاض بأكمام، وأظهرت كتفيها بشكل بسيط، لكنها اعتمدت ارتداء “كوفية” عليها علم السعودية وصورتا الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان ولي العهد.
ولاقت صورتي الملك وولي عهده استهجان الكثير من رواد مواقع التواصل بالمملكة، معربين عن عدم رضاهم عن استخدام صورة الملك وولي العهد بهذا الشكل.
وكانت المطربة “أصالة” قد أحيت حفلًا غنائيًّا بمركز الأمير سلطان الحضاري، بمشاركة فرقة شعبية، وشاركها الحفل المطرب أصيل أبو بكر والمطرب عبد الله الرويشد.
وتشهد المملكة حالة من الانفتاح تمثلت في الحفلات الغنائية التي تقام بشكل مفتوح وتجمع بين الجنسين، في أول فعاليات من نوعها في المملكة عقب تولي الأمير محمد بن سلمان، ولاية العهد.
ليندسي غراهام يؤكد على دور تركيا في عدم السماح للأسد بالحسم العسكري
أكد السيناتور الأميركي ليندسي غراهام الأحد على دور تركيا في عدم السماح لنظام الأسد بالحسم العسكري في شمال سوريا.
وأوضح غراهام في تصريح للأناضول، أنه بحث مع الرئيس التركي المستجدات في سوريا، وبرنامج طائرات إف-35.
وقال السيناتور الجمهوري:” إنه لا يمكن الاستغناء عن أنقرة في “الحفاظ على وحدة الأراضي السورية”، ومحاربة تنظيم الدولة شمال شرقي سوريا، وعدم السماح للرئيس السوري بشار الأسد “بالحسم العسكري على الأرض”.
وأضاف غراهام: “والأهم من ذلك أن تركيا تمنع قتل 4 ملايين إنسان في إدلب”، مؤكدًا أن “تركيا ليست مهمة لنا في الملف السوري فحسب بل هي حليف مهم لسائر المنطقة”.
وعبّر السيناتور الجمهوري عن تفاؤله بإقامة علاقة استراتيجية أكثر عمقًا مع تركيا.
اقرأ أيضا: قيادي في “الجيش الوطني” يوجه رسائل “هامة” لأهالي إدلب حول مستقبل المحافظة
وجه القيادي في “الجيش الوطني” والمتحدث السياسي لفرقة المعتصم التابعة للجيش “مصطفى سيجري” سلسلة من الرسائل لأهالي محافظة إدلب، متحدثاً عن مستقبل المحافظة والسبيل للمحافظة عليها ومنع تسليمها للجيش السوري.
ونفى سيجري من خلال تغريدات نشرها على موقع تويتر الأحد وجود أي صفقة أو مقايضة بين تركيا وروسيا لتسليم محافظة إدلب حيث قال: ” اي حديث عن بيع أو عن مقايضة بين تركيا وروسيا كلام عار عن الصحة ومخالف للواقع، تركيا كانت ومازالت إلى جانبنا وتبذل جهدها”.
وأكد سيجري أن هناك تفاهم بين تركيا وروسيا يقضي ببقاء المنطقة تحت سلطة المعارضة المعتدلة وفق مجموعة خطوات معلنة تم التفاهم عليها حسب قوله.
وأشار سيجري إلى أن السبيل لتنفيذ خطة إدلب المستقبلية و”الحفاظ على ما تبقى” هو القضاء على التنظيمات الإرهابيّة في المنطقة وأبرزها “هيئة تحرير الشام” والحكومة التابعة لها، مؤكداً بأن ” ما تريده #جبهة_النصرة في #ادلب هو تكرار لسيناريو #الموصل و #الرقة، لا يغرنكم الشعارات الرنانة، ولا الخطابات الطنانة، كلها شعارات كاذبة، العبرة في الخواتيم، يخدعون الشباب بالشعارات الدينية ويستخدمونهم لمصالحهم الشخصية، ينفذون الأجندات” على حد قوله.






