"حمزة بيرقدار" الناطق باسم هيئة أركان جيش الإسلام
صادر “نظام الأسد” مؤخرًا، العديد من المنازل داخل مدينة دوما في ريف دمشق، لا سيما تلك التي تعود ملكيتها لقادة سابقين في فصيل “جيـ.ـش الإسلام” المعارض.
وقالت شبكة “صوت العاصمة”، إن الفرقة الرابعة حولت منزل القيادي في جيـ.ـش الإسلام “أبو فهد عيبور”، في حي المنفوش على أطراف مدينة دوما إلى مقر لعناصرها، بعد إقدامهم على سـ.ـر قة محتوياته عقب بسط سيطرتها على المدينة العام الفائت.
وأضافت الشبكة، أن ضباط الفرقة الرابعة المتمركزين في مدينة دوما صادروا منزلي “أبو نعمان دلوان وأبو ماهر سنير” القياديين في جيـ. ـش الإسلام، بعد استقدام عائلاتهما للإقامة في المدينة.
ونوهت الشبكة إلى أن إدارة المخابرات العامة أنشأت مفرزة أمنية جديدة قرب مسجد البغدادي الغربي في شارع القوتلي بمدينة دوما، ضمن مكتب نصير لتحويل الأموال والصرافة، والعائدة ملكيته لأحد قياديي الفصائل الثورية.
يذكر أن قوات النظام سيطرت على مدينة دوما في الغوطة الشرقية، في شهر أبريل/نيسان من العام الفائت، عقب اتفاق تسوية قضى بتهجير فصيل “جيـ. ـش الإسلام” والأهالي الرافضين للاتفاق إلى الشمال السوري ضمن قوافل جماعية.
اقرأ أيضا: قيادي في “الجيش الوطني” يوجه رسائل “هامة” لأهالي إدلب حول مستقبل المحافظة
وجه القيادي في “الجيش الوطني” والمتحدث السياسي لفرقة المعتصم التابعة للجيش “مصطفى سيجري” سلسلة من الرسائل لأهالي محافظة إدلب، متحدثاً عن مستقبل المحافظة والسبيل للمحافظة عليها ومنع تسليمها للجيش السوري.
ونفى سيجري من خلال تغريدات نشرها على موقع تويتر الأحد وجود أي صفقة أو مقايضة بين تركيا وروسيا لتسليم محافظة إدلب حيث قال: ” اي حديث عن بيع أو عن مقايضة بين تركيا وروسيا كلام عار عن الصحة ومخالف للواقع، تركيا كانت ومازالت إلى جانبنا وتبذل جهدها”.
وأكد سيجري أن هناك تفاهم بين تركيا وروسيا يقضي ببقاء المنطقة تحت سلطة المعارضة المعتدلة وفق مجموعة خطوات معلنة تم التفاهم عليها حسب قوله.
وأشار سيجري إلى أن السبيل لتنفيذ خطة إدلب المستقبلية و”الحفاظ على ما تبقى” هو القضاء على التنظيمات الإرهابيّة في المنطقة وأبرزها “هيئة تحرير الشام” والحكومة التابعة لها، مؤكداً بأن ” ما تريده #جبهة_النصرة في #ادلب هو تكرار لسيناريو #الموصل و #الرقة، لا يغرنكم الشعارات الرنانة، ولا الخطابات الطنانة، كلها شعارات كاذبة، العبرة في الخواتيم، يخدعون الشباب بالشعارات الدينية ويستخدمونهم لمصالحهم الشخصية، ينفذون الأجندات” على حد قوله.






