
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلاً مصوراً لمفتي الأسد، أحمد حسون، دعا فيه ميلـ. ـيشيا أسد الطـ.ـا ئفية للهـ. ـجوم على إدلب وتجاهل القرار الأممية، منتقداً في الوقت نفسه مشروع قرار تقدمت به مؤخراً الكويت العضو العربي الوحيد بمجلس الأمن، وبلجيكا وألمانيا لوقف إطـ. ـلا ق النـ. ـار في إدلب، حيث استخدامت روسيا والصين، الخميس، الماضي حق النقص “فيتو” وعرقلت تمرير المشروع.
وظهر حسون خلال خطبة الجمعة، الأخيرة، من حمص، قائلاً: ولماذا بالأمس بلد عربي، في الأمم المتحدة، مسلم، يطلب من جيشنا ألا يدخل إدلب، وأن تبقى إدلب للشيشان والإيغور، ولـ 25 ألف إرهـ.ـا بي مرسل للقـ. ـتل فقط.. لماذا هذا البلد العربي يطلب من الأمم المتحدة أننا ممنوع أن ندخل إدلب .. اللهم بلغت اللهم فاشهد”.
ويُعتبر كلام حسون دعوة صريحة لميلـ. ـيشيا أسد للهـ. ـجوم على محافظة إدلب، التي يعيش فيها قرابة 4 ملايين مدني، هجرتهم الميـ. ـليشيا من ديرالزور، ريف دمشق، درعا، حمص، وشرقي حلب، على الرغم من تعرض المحافظة منذ قرابة خمسة شهور لحملة عسكرية من قبل ميـ. ـليشيا أسد بدعم روسي كامل.
وأسفرت الحملة العسكرية على الشمال السوري، عن مقـ. ـتل 1385 مدنياً بينهم 375 طفلاً، ونزوح أكثر من 966,140 مدنياً، وتضـ. ـرر أكثر من 325 منشأة حيوية بينها مدارس ومراكز طبية وأسواق ودور عبادة وغيرها من المؤسسات التي تخدم المدنيين هناك.
وسبق جلسة مجلس الأمن إعلان مساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية ونائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ أورسولا مولر، فرار أكثر من 400 ألف شخص من شمال غربي سورية في 4 أشهر، داعية مجلس الأمن الدولي إلى سرعة التحرك لحماية المدنيين بالمنطقة، وفق الأناضول.
هل تركيا باعت إدلب للروس والإيرانيين؟ .. قيادي يوضح
أوضح القيادي في الجيش الوطني ومدير المكتب السياسي في لواء المعتصم، مصطفى سيجري، اليوم الأحد، حقيقة وجود صفقة بين روسيا وتركيا بشأن إدلب.
وتساءل “سيجري” في تغريدة عبر حسابه بـ”تويتر”: “الكل يسأل اليوم.. هل هناك اتفاق على التسليم؟..
هل تركيا باعتنا للروس والإيرانيين؟..
هل نبحث لنا عن منزل ما، أو مأوى لأولادنا يقينا حر الشمس وبرد الشتاء في عفرين؟..
هل هناك صفقة ما مخفية عنا؟”.
وأكد القيادي في الجيش الوطني في تغريدة أخرى: “أي حديث عن بيع أو عن مقايضة بين تركيا وروسيا كلام عارٍ عن الصحة ومخالفٍ للواقع”.
وأضاف: “تركيا كانت وما زالت إلى جانبنا وتبذل جهدها، وكل ما ذكرته سابقًا عن قمة أنقرة كان دقيقًا”.
وكان “سيجري” كشف قبل أيام تفصيل اتفاق جديد بين الدول الضامنة لمسار أستانا “تركيا، روسيا، إيران” بشأن إدلب خلال القمة الثلاثية في أنقرة، والتي جمعت كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيريه الروسي فلاديمير بويتن، والإيراني حسن روحاني.
وأوضح “سيجري” أن الاتفاق الجديد حول إدلب يتألف من 6 بنود، تتمثل بإنشاء منطقة عازلة منزوعة من السلاح الثقيل، وتسيير دوريات روسية تركية مشتركة في هذه المنطقة، وتضمن الاتفاق على إبعاد الشخصيات المصنفة ضمن لائحة “الإرهاب” الدولية، وتسليم الحكومة السورية المؤقتة إلى محافظة إدلب تمهيدًا لبدء تقديم الخدمات للسكان، واستمرار الدعم الإنساني الدولي.
٣- الكل يسأل اليوم
هل هناك اتفاق على التسليم؟
هل تركيا باعتنا للروس والإيرانيين؟
هل نبحث لنا عن منزل ما، أو مأوى لأولادنا يقينا حر الشمس وبرد الشتاء في #عفرين؟هل هناك صفقة ما مخفية عنا؟
هل الفصائل تخلت عن واجباتها؟
أين من يخبرنا الحقيقة، وكل الحقيقة بعيدا عن التزييف والتزيين؟!— مصطفى سيجري M.Sejari (@MustafaSejari) September 22, 2019
اقرأ أيضاً: أقطاي: هدفنا في سوريا تحريرها من نظام الأسد
أكد د. ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي في حزب العدالة والتنمية، اليوم الجمعة، أن هدف بلاده في سوريا “تحريرها من نظام الأسد”، مؤكداً على أن “سوريا للسوريين ولكل المكونات”.
وجاءت تصريحات “أقطاي” خلال استضافته ضمن برنامج الحدث الأسبوعي بقناة “حلب اليوم“، تحدث خلاله عن أبرز الأمور التي تهم اللاجئين السوريين في تركيا، وملف إدلب وشرق الفرات.
وشدد “أقطاي” على أن “تركيا ستصر على الحفاظ على الحياة في سوريا ولم تقبل بما يجري في إدلب”، وأكد على أن “سوريا للسوريين ولكل المكونات من السنة والعلويين والأكراد”.
وتابع: “هدفنا في سوريا تحريرها من نظام الأسد لنصل إلى مرحة يدير فيها السوري أرضه”، ونوه إلى أن بلاده “ليست مع تقسيم سوريا واتفقنا في سوتشي وأستانا على انسحاب كل العناصر الأجنبية من إيران وحزب الله وإيران وأمريكا وتركيا”.
وأشار إلى أن نظام الأسد “ضعيف وغير قادر على السيطرة على مناطق جديدة وما أحرزه سابقاً كان بدعم روسي وإيراني”.
وحول شرق الفرات، أوضح “أقطاي” أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “أعطى مهلة أسبوعين للتحرك عسكرياً في شرق الفرات السوري في حال لم تتحرك الولايات المتحدة”.
وأردف بأن “تركيا ستبلغ القوات الأمريكية بأن الجيش التركي سيهاجم المناطق التي سيدخلها في شرق الفرات”.
وأفاض بأن “ملف منبج لا يزال على الطاولة وهو محل نقاش بيننا وبين أمريكا”، مشيراً: “لن نترك ملف منبج وسنكرس قدراتنا الاقتصادية والدبلوماسية للحفاظ على حقوق السوريين في المدينة”.






