الأمن التركي
أكثر من 40 ألف سوري رحلوا من إسطنبول
قال نائب وزير الداخلية التركي إسماعيل تشاتكلي إن 40 ألف لاجئ سوري تم ترحيلهم من إسطنبول إلى المخيمات، وإلى المحافظات التركية الأخرى.
وأضاف تشاتكلي للصحفيين اليوم الأربعاء ” تم إرسال أربعة آلاف و 606 مواطن سوري، لا يملكون أي تسجيل في اسطنبول إلى مخيمات اللاجئين، وتم طرد 35 ألف سوري من المسجلين في محافظات تركية أخرى، من اسطنبول إلى أماكن تسجيلهم في تركيا”.
وأعلنت ولاية إسطنبول عن إجراءات صارمة بحق السوريين غير المسجلين في المدينة، ومنحتهم فرصة حتى 20 أغسطس الماضي، لكنها أجلتها حتى شهر أكتوبر من أجل منحهم فرصة أكبر للانتقال للمدن الأخرى.
في السنوات الأخيرة، استقبلت تركيا حوالي 3.6 مليون لاجئ من سوريا.
وتم بناء أكثر من 20 مخيما للاجئين في 10 مقاطعات تركية، وفيها توجد مدارس ويتم تقديم المساعدة الطبية اللازمة، والغذاء.
ومع ذلك، يعيش هناك فقط خمس هؤلاء اللاجئين، والباقي منتشر في مدن مختلفة من البلاد، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى خلافات ومواجهات بين اللاجئين والسكان المحليين، وفق وكالة نوفيستي.
مستقبل إدلب.. قريبا (تصريح للرئاسة التركية)
قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن قمة ثلاثية حول سوريا ستعقد بين زعماء تركيا وروسيا وإيران، بالعاصمة أنقرة، 16 سبتمبر الجاري، وأعرب تطلع بلاده لتطبيق اتفاق إدلب المبرم العام المنصرم حرفيا.
جاء ذلك في تصريحات صحفية قبل قليل اليوم الإثنين، عقب القائه محاضرة عن الفكر الاسلامي، خلال فعالية، بولاية قونية وسط تركيا.
ولفت قالن إلى زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى روسيا الأسبوع المنصرم، ولقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وأوضح أن الجانبين بحثا بشكل مستفيض، الأحداث الجارية في إدلب في ذلك اللقاء.
وأضاف أنه ستعقد قمة ثلاثية بين تركيا وروسيا وإيران برئاسة الرئيس أردوغان، في أنقرة، في 16 الشهر الحالي.
وتابع ” نتطلع إلى تطبيق تفاهم إدلب المبرم العام الماضي حرفيا، وهذه هي الرسالة التي أبلغها فخامة رئيسنا إلى السيد بوتين، لأن إدلب باعتبارها إحدى مناطق خفض التصعيد، منطقة ذات حدود معينة، ينبغي تحقيق الأمن فيها، بضمانة تركيا وروسيا”.
وشدد على ضرورة وقف النظام فورا هجماته التي يقوم بها للسيطرة على مزيد من الأراضي، بحجة “وجود عناصر إرهابية”.
وحذر أنه لا مفر من وقوع مأساة انسانية في إدلب، حال مواصلة هجمات النظام، وأن اتفاق إدلب سيكون عرضة للانهيار، الأمر الذي لا ترغب به تركيا.
وأعرب عن تطلع تركيا لتوجيه روسيا وإيران الإيعاز اللازم للنظام السوري.
كما أكد قالن على ضررة الاسراع في تطبيق مسار الحل السياسي في سوريا، دون تلكؤ، وتنفيذ خطوات من قبيل انشاء لجنة دستورية وحكومة انتقالية والتوجه إلى انتخابات، استكمالا لمساري أستانة وجنيف.
وذكر أن تركيا ستواصل جهودها المكثفة بقيادة الرئيس أردوغان، من أجل تحقيق هذه الأمور.
وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها لاتفاق “منطقة خفض التصعيد” بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.
إلا أن قوات النظام السوري وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر/أيلول 2018 بمدينة سوتشي الروسية على تثبيت “خفض التصعيد” في المنطقة المذكورة.



