
تركيا بالعربي
قامت جمعيتان تركيتان، بإرسال قافلة تضم 60 مركبة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى محافظة إدلب السورية، لإغاثة المدنيين المتضررين من الحرب.
وبولاية “هطاي” جنوبي تركيا، أقيمن مراسم لانطلاق القافلة التي نظمتها هيئة الإغاثة التركية (İHH) وجمعية فتح للإغاثة والتضامن (Fetih-Der)، بحسب صحيفة “يني شفق” التركية.
وبحسب مسؤول مكتب “باب الهوى” التابع لهيئة الإغاثة، شعيب ألطون، فإن القافلة تحمل اسم “لستم وحدكم”، وتحوي موادًا غذائية ومياه وخيامًا للسكن.
وأشار “ألطون” إلى أن المساعدات سيتم توزيعها على المدنيين المحتاجين المتضررين من الحرب المتواصلة في سوريا منذ أعوام، خاصة النازحين.
كما ذكر نزوح ما لا يقل عن 500 ألف شخص نحو الحدود التركية، هربًا من الهجمات العنيفة التي يشنها مؤخرًا نظام بشار الأسد، على ريف إدلب.
من ناحيته؛ أكد رئيس جمعية فتح، يلماز بولات، أنهم نظموا القافلة الإنسانية بهدف مساعدة أهالي إدلب في ظل ظروفهم المعيشية الصعبة جدًا.
وأضاف “بولات” أن المساعدات الإنسانية التي تضمها القافلة سيتم توزيعها على 3 آلاف عائلة سورية متضررة من الحرب في عموم المنطقة.
“وامعتصماه”.. صرخة جديدة موجه لـ”أردوغان”
وجهت ناشطة كشميرية مسلمة، اليوم السبت، رسالة مفتوحة للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تدعوه فيها للعب دور في حل قضية الإقليم، التي تفاقمت عقب إعلان الحكومة الهندية إلغاء الحكم الذاتي للإقليم.
وقالت الرياضية والناشطة التي تعيش بإقليم “جامو كشمير”، فاطمة أنور: “نريد من العالم الإسلامي أن يلعب دورًا في حل مشكلة كشمير، ولن نسمح للهند بتحويل جامو وكشمير إلى فلسطين”، بحسب حديثها مع وكالة “الأناضول”.
وناشدت “أنور” بتدخل الرئيس “أردوغان” في حل المشكلة، قائلة “نحن شعب كشمير، نريد من الرئيس التركي أن يضمن لنا حق تقرير مصيرنا عبر نقل قضيتنا إلى الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي”.
وأشارت الناشطة الكشميرية إلى أنها أرسلت برسالة حول مشكلة الإقليم لكل من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ورئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، وجاستن ترودو، رئيس الوزراء الكندي.
وأكدت الناشطة في رسالتها أن الحكومة الهندية فرضت حظرًا للتجوال وقيودًا على خطوط الإنترنت والهاتف، ونشرت ما يقارب من مليون عسكري في الإقليم.
وكانت الحكومة الهندية، ألغت الإثنين الماضي، مادتين بالدستور تمنح إحداهما الحكم الذاتي لولاية جامو وكشمير” الشطر الخاضع لسيطرتها من الإقليم”، فيما تعطي الأخرى الكشميريين وحدهم في الولاية حق الإقامة الدائمة فضلًا عن حق التوظيف في الدوائر الحكومية والتملك والحصول على منح تعليمية.
ووافق البرلمان الهندي بغرفتيه العليا والسفلى على قرار تقسيم ولاية جامو وكشمير إلى منطقتين (منطقة جامو وكشمير ومنطقة لداخ)، تتبعان بشكل مباشر إلى الحكومة المركزية، لكن القرار يحتاج تمريره من رئيس البلاد كي يصبح قانونًا.
ومن جهة ثانيةناشد القائد في درع الفرات مصطفى سيجري الرئيس التركي رجب طيب إردوغان للتدخل ووقف الاجراءات المؤلمة بحق السوريين.
وقال سيجري في تغريدة نشرها على حسابه الشخصي في تويتر وقد أرسلها إلى حساب الرئيس التركي ورصدتها تركيا بالعربي قائلاً:
نناشد فخامة رئيس الجمهورية التركية @rterdogan_ar للتدخل ووقف هذه الإجراءات المؤلمة، ان ما يتعرض له البعض من أهلنا المقيمين في اسطنبول أو ممن حاولوا الدخول الى تركيا هرباً من الموت ثم قتلوا برصاص الجندرما شيئ مؤسف ولا يليق بالتحالف القائم ويجرح كرامتنا ويشعرنا بالخجل أمام شعبنا.
“وامعتصماه”.. صرخة جديدة موجه لـ”أردوغان”



