الجيش الروسي
تركيا بالعربي
خبراء يكشفون السبب وراء إصرار روسيا للسيطرة على “تلال كبانة” بريف اللاذفية وبأي ثمن
كشف مركز أبحاث ودراسات أسباب رغبة روسيا في السيطرة على “تلال كبانة” الاستراتيجية شمال اللاذقية بأي ثمن، ونقاط القوة التي تتمتع بها وتجعل اقتحامها والسيطرة عليها أمرًا صعبًا.
وقال مركز “جسور” للأبحاث والدراسات: إن “روسيا تواجه صعوبة بالغة في التقدم نحو تلال كبانة؛ ما يجعل من السيطرة عليها أمرًا عسيرًا جدًا، ويعود ذلك إلى التحصينات الهندسية المتطورة التي استطاعت فصائل المعارضة بنائها على مدار السنوات السابقة، وكذلك القدرات القتالية العالية غير التقليدية وآخرها تنفيذ الهجوم الوقائي واسع النطاق في 9 تموز/ يوليو 2019”.
وحول أسباب رغبة الروس في السيطرة عليها، أوضح المركز بحسب نداء سوريا، أن “روسيا تريد السيطرة على تلال كبانة بهدف قطع إمداد فصائل المعارضة عن سهل الغاب كونها تربط جبل الأكراد بهذا الأخير”.
وأضاف: تهدف روسيا أيضًا إلى “وضع خطوة متقدمة لها باتجاه مدينة جسر الشغور وكذلك السيطرة على كامل جبل الأكراد وتركمان، كون كبانة هي أعلى القمم الحاكمة في المنطقة التي ما زالت خارج سيطرته”.
وختم المركز: “بالتالي تكون روسيا قد استطاعت السيطرة على الطوق الأمني لقاعدة حميميم، بالمقابل فإن استمرار سيطرة فصائل المعارضة على تلال كبانة يعني توفير نقطة انطلاق نحو مناطق واسعة في ريف اللاذقية”.
وكانت “قوات الأسد” استأنفت بدعم جوي وبري روسي في 28 تموز/ يوليو 2019، العمليات العسكرية لمحاولة التقدم في محور كبانة التابع لجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، بعد توقف دام أكثر من عشرة أيام.
واستطاعت الفصائل الثورية صدّ أكثر من 10 محاولات بمعدل 3 في اليوم الواحد، وذلك على الرغم من الكثافة النارية العالية والتي وصلت إلى أكثر من مئة غارة في 30 تموز/ يوليو، والاعتماد على مروحيات متطورة لم يتم استخدامها من قبل مثل K 52، ومشاركة القوات الروسية الخاصة.






