الجيش التركي
تركيا بالعربي
الدفاع التركية: تحييد 3 إرهابيين في غارات شمالي العراق
استهدفت أسلحة وتحصينات ومخابئ تابعة لمنظمة “بي كا كا” الإرهابية في منطقة “متينا”
تمكن سلاح الجو التركي، من تحييد 3 إرهابيين في غارة على مواقع لمنظمة “بي كا كا” شمالي العراق.
جاء ذلك بحسب بيان نشرته وزارة الدفاع التركية، الخميس، عبر حسابها على موقع “تويتر”.
وقالت الوزارة إن سلاح الجو شن غارات ضد “بي كا كا” في منطقة “متينا”، شمالي العراق.
وأوضحت أن الغارات جرت بالتوازي مع عملية “المخلب”، وأسفرت عن تحييد 3 من إرهابيي “بي كا كا”.
وبينت أن الغارات استهدفت أسلحة وتحصينات ومخابئ تابعة للمنظمة الانفصالية في المنطقة.
ودأبت قوات الأمن والجيش التركي على استهداف مواقع المنظمة الإرهابية وملاحقة عناصرها داخل البلاد، وشمالي العراق.
يأتي ذلك ردا على هجمات إرهابية تنفذها المنظمة الانفصالية داخل تركيا بين الحين والآخر، مستهدفة المدنيين وعناصر الأمن والجيش.
مسؤول في إدارة الهجرة التركية يطالب السوريين الغير حاصلين على كملك بالذهاب إلى هذه الولايات للحصول عليها
طالب مسؤول في إدارة الهجرة التركية السوريين الغير حاصلين على بطاقة الحماية المؤقتة بالذهاب إلى الولايات التركية التي ما زالت تمنح بطاقة الكملك ومنها ولاية مانيسا، ودنزلي، وأفيون، وقيصري من أجل استصدار البطاقة التي تجعل من وجودهم في تركيا أمراً قانوني.
وأضاف المسؤول الذي فضلعدم الكشف عن اسمه لموقع العربي الجديد أن المشكلة تتعلق بمن لا يمتلكون بطاقات حماية مؤقتة، وهؤلاء أعدادهم غير محددة، ويجب أن يتقدموا بطلبات في الولايات التي فتحت باب التقديم للحصول على تلك البطاقات.
وتابع المسؤول إن “القرارات الجديدة تشمل منح السوريين مهلة لتسوية أوضاعهم عبر العودة من إسطنبول إلى الولايات التي حصلوا منها على بطاقاتهم، دون اللجوء إلى طريقة التفتيش والتدقيق في الشوارع والمدن” على حد قوله.
وكانت السلطات التركية قد قررت وقف إجراءات ترحيل السوريين الذين لا يملكون أوراقاً تخولهم البقاء في تركيا، وتوزيعهم على الولايات التي تتيح الحصول على بطاقات الحماية المؤقتة بهدف تنظيم وجودهم في البلاد.
وأكد وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، أن السوريين المسجلين “لن يتم ترحيلهم إلى خارج تركيا، وسيتم تنظيم وجودهم في الولايات، كما لن يتم ترحيل السوريين غير المسجلين، بل سيتم نقلهم إلى مخيمات مخصصة، والعمل على تسوية أوضاعهم القانونية، على أن يظل الذهاب إلى مناطق سورية الشمالية أمرا طوعيا لمن يرغب”.
وشهدت مدينة إسطنبول خلال الأيام الأخيرة حملات تفتيش بالأحياء التي تضم كثافة سورية، بعد أن تقرر ترحيل من لا يمتلك بطاقة تثبت تسجيله في برنامج الحماية المؤقتة إلى شمال سورية، وترحيل من يمتلك بطاقة إلى الولاية التي صدرت البطاقة منها.
وتسبب التنفيذ العشوائي للإجراءات الجديدة الذي تم دون دراسة في فزع كبير بين السوريين، واتصالات مع الحكومة التركية لتنسيق تنفيذ الإجراءات، الأمر الذي دفع السلطات التركية إلى وقف عمليات الترحيل بعد حصول تجاوزات من قبل قوات الأمن.
وكان رئيس الائتلاف السوري المعارض، أنس العبدة، ووفد مرافق له قد ألتقوا مع وزير الداخلية التركي سليمان صويلو في أنقرة، بحسب وكالة الأناضول الرسمية، وتناول الاجتماع أوضاع السوريين الذين تستضيفهم تركيا في إطار الحماية المؤقتة، وتقرر في الاجتماع تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة الشؤون المتعلقة بالسوريين.
وأوضح بيان للائتلاف اليوم الأربعاء، أن “الهدف من اللجنة أن يكون هناك صوت واحد للسوريين، ورسالة واحدة تصل بشكل مباشر للمعنيين في الحكومة التركية، إضافة إلى تنسيق العمل، والوصول إلى الحلول المناسبة لقضايا اللاجئين والمقيمين السوريين في تركيا”.
وقال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف، أحمد رمضان، لـ”العربي الجديد”، إن “اللقاء اكتسب أهمية كبيرة، والوزير صويلو أكد أن موقف تركيا لم يتغير من دعم السوريين وقضيتهم العادلة، واللجنة ستبدأ عملها بشكل مباشر، كما سيتم عقد عدة لقاءات أخرى في المستقبل مع عدد من الجهات الرسمية التركية لتحقيق أكبر قدر من التعاون في كل القضايا المتعلقة بتنظيم وجود السوريين في تركيا، وتعزيز الشراكة بين الائتلاف والحكومة التركية”.
وأشار رمضان إلى أن “هناك انفتاحاً كبيراً للتعاون في تنظيم تواجد السوريين في تركيا، وسيتم معالجة موضوع الترحيل، وطرح بقية القضايا العالقة على مجموعة العمل المشتركة، والعمل على أن يكون الوجود السوري في تركيا إيجابياً، ويساعد على التنمية والاستقرار، ويتم تحييده عن أي استقطابات سياسية”.
الرئاسة التركية: المنطقة الآمنة بسوريا يجب أن تلبّي تطلعاتنا
قال متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، للمبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري، إن إنشاء المنطقة الآمنة شرق الفرات، لن يتم إلا من خلال خطة تلبي تطلعات أنقرة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده قالن مع جيفري، الأربعاء، في المجمع الرئاسي التركي بالعاصمة أنقرة.
وتمحور اللقاء حول تأسيس المنطقة الآمنة شرق نهر الفرات ومكافحة التنظيمات الإرهابية والمستجدات في سوريا.
متحدث الرئاسة التركية، أكّد خلال اللقاء على أولويات الأمن القومي لبلاده بشكل واضح.
تركيا تعلن تشكيل لجنة مع الائتلاف لبحث أوضاع اللاجئين السوريين
أعلنت تركيا تشكيل لجنة مع الائتلاف المعارض لبحث أوضاع اللاجئين السوريين في تركيا وخاصة في مدينة اسطنبول.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الداخلية، سليمان صويلو، مع رئيس الائتلاف السوري المعارض، أنس العبدة، اليوم، الأربعاء 24 من تموز، بحثا فيه أوضاع السوريين في تركيا وتعزيز الشراكة للوصول إلى حلول عملية تساعد على تجاوز الصعوبات، وتأكيد دور السوريين في التنمية والاستقرار.
وقال العبدة عبر حسابه في “تويتر” إن اللقاء كان مثمرًا واتفق الجانبان على لجنة اتصال ومتابعة لتنسيق العمل بين الطرفين.
في حين أفادت وكالة “الأناضول” أن اللجنة المشتركة بين الطرفين ستكون برئاسة نائب وزير الداخلية التركي إسماعيل تشاطقلي، والعبدة، لمتابعة الشؤون المتعلقة بالسوريين.
ويأتي اللقاء في ظل استمرار الحملة التي تشنها الحكومة التركية ضد اللاجئين السوريين المخالفين لنظام الحماية المؤقتة والإقامة في مدينة إسطنبول.
وتفاقمت قضية اللاجئين في تركيا بعد الانتخابات البلدية، التي انتهت في حزيران الماضي، بفوز مرشح حزب “الشعب الجمهوري” المعارض، أكرم إمام أغلو، على حساب مرشح “العدالة والتنمية” بن علي يلدرم.
وشهدت مدينة اسطنبول، خلال الأيام الماضية، ترحيل عشرات السوريين إلى إدلب السورية بحجة عدم حيازتهم بطاقة الحماية، ما أثار استياء السوريين وطالبوا بإعطاء مهلة للاجئين لتصحيح أوضاعهم.
وتزامن اللقاء مع إعلان وزير الداخلية التركي إلقاء القبض على على ألف لاجئ سوريا في مدينة إسطنبول.
وقال صويلو، خلال لقاء مع تلفزيون “NTV” التركي، اليوم، إنه تم توقيف ستة آلاف و122 مهاجرًا غير شرعي في إسطنبول من مختلف الجنسيات، منهم 2600 شخص من الأفغان، وحوالي ألف لاجئ سوري.
وأكد صويلو أن غير السوريين يتم إرسالهم إلى مراكز الترحيل، أما السوريون تحت الحماية المؤقتة فلديهم مهلة حتى 20 من آب المقبل، من أجل العودة إلى الولايات التي استخرجوا منها البطاقة.
أما السوريون غير الحاملين للبطاقة، سيتم نقلهم إلى المخيمات من أجل إبقائهم تحت السيطرة، بحسب تعبير الوزير، مؤكدًا أنه لن يتم ترحيل أي سوري خارج تركيا.
وبحسب أرقام ولاية اسطنبول فإن هناك 522381 سوريًا مسجلين بإقامة في اسطنبول، إضافة إلى 547479 سوريًا يحملون بطاقة الحماية المؤقتة، ليكون عددهم مليونًا و69860 شخصًا.



