أردوغان وبوتين
قدمت تركيا لروسيا خطة باسم “الورقة البيضاء لمحافظة إدلب”، بهدف إنقاذ المحافظة من هجوم محتمل من جانب قوات الأسد والميليشيات المساندة لها.
وعرضت صحيفة “الشرق الأوسط” اليوم الأحد، بنود الورقة؛ حيث جاء فيها إعادة التيار الكهربائي والمياه وعودة المرافق الحياتية والخدمية وفتح طريق حلب- دمشق وإزالة السواتر والحواجز من منطقة دارة عزة نحو حلب الجديدة.
وقالت الصحيفة -نقلًا عن مصادرها: إن “تركيا دعت جميع الفصائل والهيئات والتجمعات في شمال سوريا وأهمها (هيئة تحرير الشام)، و(حكومة الإنقاذ) و(الائتلاف الوطني السوري)و (الحكومة المؤقتة) وباقي الفصائل إلى مؤتمر عام يعقد خلال أسبوعين لمناقشة مستقبل إدلب على ضوء التطورات الأخيرة”.
وأضافت: أن “تركيا ستطلب من الجميع تسليمها السلاح الثقيل والمتوسط لتقوم بجمعه وتخزينه لديها، على أن يتم الإعلان عن تأسيس (الجيش الوطني) من جميع الفصائل، وتأسيس هيئة موحدة للكيانات غير العسكرية تنفذ مهام مدنية وخدمية بإشراف وإدارة تركيا”.
واتجهت الأنظار إلى إدلب في الأيام الماضية بعد الانتهاء من ملف الجنوب السوري، والحديث عن نية “قوات الأسد” بدعم روسي بدء عملية عسكرية في الأيام المقبلة.






