هادي البحرة
البحرة: انفجارات لبنان تدفع المعارضة السورية لإعادة النظر في أمن الاتصالات
أكد رئيس “الائتلاف الوطني السوري” المعارض، هادي البحرة، أن الانفجارات الأخيرة التي شهدها لبنان دفعت بعض قوى المعارضة في شمال سوريا إلى إعادة تقييم أمان أجهزة الاتصالات وسلاسل التوريد الخاصة بها. وأوضح البحرة أن هذه الأحداث أثارت قلقًا واسعًا بين الفصائل المعارضة، لا سيما في ظل اعتمادها على وسائل اتصال مماثلة في مناطق سيطرتها.
وأشار البحرة، في تصريحات صحفية، إلى أن هناك تخوفًا من تكرار مثل هذه الحوادث في الشمال السوري، مما دفع قوى المعارضة إلى مراجعة إجراءاتها الأمنية وتعزيز حماية أنظمة الاتصالات التي تعتمد عليها في التنسيق الميداني والإداري. وأكد أن إعادة النظر في أمن الأجهزة المستخدمة وسلاسل التوريد أصبحت أولوية لضمان استمرارية العمليات وتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة.
وشدد رئيس “الائتلاف الوطني” على ضرورة التنسيق مع الجهات الدولية والمنظمات ذات الصلة لتأمين احتياجات المعارضة من معدات الاتصالات بطرق أكثر أماناً، وتجنب الاعتماد على مصادر غير موثوقة قد تشكل خطراً على أمن وسلامة الكوادر الميدانية.
كما أشار البحرة إلى أن المعارضة السورية تتابع عن كثب التحقيقات الجارية حول الانفجارات التي وقعت في لبنان، بهدف استخلاص الدروس اللازمة لتفادي أي تهديدات مماثلة في المستقبل. وأضاف أن الأولوية الآن هي تعزيز القدرات الدفاعية والأمنية لحماية المؤسسات المدنية والعسكرية على حد سواء.
واختتم البحرة تصريحاته بالتأكيد على التزام “الائتلاف الوطني السوري” بتوفير بيئة آمنة للعاملين في مناطق المعارضة، مشيراً إلى أن الحفاظ على أمن الاتصالات وسلامة سلاسل التوريد يشكل جزءاً أساسياً من هذه الجهود.



