الأمم المتحدة تدعو للسماح بالوصول إلى سوريين على شفا الانهيار بالغوطة!
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء انفجارات أجهزة اتصالات في لبنان وسوريا
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء سلسلة الانفجارات التي طالت أجهزة اتصالات يستخدمها المئات من عناصر “حزب الله” اللبناني في كل من لبنان وسوريا خلال اليومين الماضيين. ودعت المنظمة الدولية جميع الأطراف إلى ضبط النفس لمنع تصاعد التوتر في المنطقة.
وفي بيان له، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أهمية تجنب أي أعمال قد تؤدي إلى زيادة حدة التوتر، معربًا عن دعمه الكامل لأي جهود دبلوماسية وسياسية تهدف إلى إنهاء العنف وضمان الاستقرار في المنطقة.
من جانبه، وصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، هذه الانفجارات بأنها “صادمة”، مشيرًا إلى أن تأثيرها على المدنيين في كل من لبنان وسوريا غير مقبول. وأوضح تورك أن استهداف الأشخاص دون معرفة من يمسك بهذه الأجهزة ومحيطها يشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان.
ودعا المسؤول الأممي إلى إجراء تحقيق مستقل وشامل وشفاف حول هذه الحوادث، ومحاسبة المسؤولين عن إصدار وتنفيذ أوامر الهجمات. كما طالب الدول المؤثرة في المنطقة باتخاذ إجراءات عاجلة لمنع اتساع نطاق الصراعات، مؤكدًا أن حماية المدنيين يجب أن تكون على رأس الأولويات في أي جهود للحفاظ على السلم والأمن.
وأكدت الأمم المتحدة أن التصعيد الحالي قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي، ودعت جميع الأطراف المعنية إلى الالتزام بالهدوء واللجوء إلى الحوار كوسيلة لتسوية النزاعات، في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها المنطقة.



