أوميت أوزداغ
أوميت أوزداغ: “وجود اللاجئين في تركيا يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتغيير ديمغرافي كبير”
أعرب أوميت أوزداغ، رئيس حزب الظفر المعروف بمواقفه المناهضة للاجئين، عن مخاوفه تجاه تأثير تزايد عدد اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين على الاقتصاد التركي والتوازن الديموغرافي في البلاد. وأوضح أوزداغ في تصريحاته أن هناك 13 مليون أجنبي بين لاجئين ومهاجرين غير شرعيين في تركيا، مؤكداً أن تواجدهم يشكل عبئاً كبيراً على الموارد الاقتصادية.
وكمثال على ذلك، قال أوزداغ: “لو أن كل واحد من هؤلاء الأجانب استهلك بيضة واحدة يومياً، لأدى ذلك إلى زيادة الطلب ورفع الأسعار في الأسواق”. وأشار إلى أن تزايد استهلاك المواد الغذائية من قبل الأجانب يسهم في تضخم الأسعار بشكل غير مباشر، مما يؤثر على الاقتصاد الوطني.
وفيما يتعلق بالتركيبة السكانية، أكد أوزداغ أن متوسط عدد الولادات للمرأة الأجنبية في تركيا يصل إلى 5.3 مولود. وأضاف أن استمرار تواجد هؤلاء الأجانب دون حلول فعالة سيؤدي إلى تضاعف عددهم ليصل إلى 21 مليوناً بحلول عام 2040، مما سيؤثر بشكل كبير على التركيبة الديموغرافية للبلاد.
وختم أوزداغ تصريحاته بالتأكيد على أن “لن تحل أي مشكلة في تركيا دون حل مشكلة اللاجئين”، مشدداً على أن قضية اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين يجب أن تكون على رأس أولويات الحكومة لمعالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه تركيا.



