مع تراجع مناعة السكان… تحذير من متحور كورونا جديد ينتشر بسرعة فائقة في سوريا

6 يونيو 2024Last Update :
مع تراجع مناعة السكان… تحذير من متحور كورونا جديد ينتشر بسرعة فائقة في سوريا

مع تراجع مناعة السكان… تحذير من متحور كورونا جديد ينتشر بسرعة فائقة في سوريا

تركيا بالعربي – ربا عز الدين

أكد اختصاصي أمراض الأذن والأنف والحنجرة، الدكتور “نبوغ العوا”، أن تردي الواقع الاقتصادي وسوء التغذية في مناطق سيطرة الحكومة السورية يؤديان إلى ضعف المناعة، مما يزيد من خطورة مواجهة متحورات كورونا الجديدة.

وكشف “العوا” في حديثه لإذاعة “شام إف إم” عن ظهور متحور جديد سريع الانتشار يحمل اسم “المغازل” أو “الضربة السريعة”، وهو جزء من المتحور الخامس.

وأشار “العوا” إلى أن المتحور الجديد ينتشر في ظروف درجات الحرارة العالية ويتميز بسرعة انتشاره. يحتاج المصاب به فترة تتراوح بين أسبوع إلى عشرة أيام للشفاء.

وتشمل أعراضه ارتفاع الحرارة، التهاب ملتحمة العين، نقص السمع، إسهال، فقدان الشم، والتهاب البلعوم. وأضاف أن التهاب ملتحمة العين قد يبدأ على شكل “رمد أصفر” مع احمرار في العين، مما يتطلب مراجعة الطبيب، وقد يسبب في بعض الحالات نقصًا في السمع.

وأوضح “العوا”، وهو عضو في اللجنة الاستشارية السورية لمكافحة فيروس كورونا، أن اللقاح الحالي لا يجدي نفعًا مع هذا المتحور ولا يؤثر به.

وأكد على ضرورة مراجعة الطبيب والابتعاد عن دواء “ازيثرومايسين” لأن الفيروس اعتاد عليه وأصبح يكسبه القوة، مما يؤدي إلى اشتداد الأعراض على المرضى.

حيث أرجع الدكتور “العوا” ضعف المناعة لدى العديد من السوريين إلى الواقع الاقتصادي السيء وسوء التغذية، مشددًا على أهمية الوقاية ومراجعة الأطباء وإجراء تحليل لفيتامين “د” والحصول على جرعات منه لزيادة مناعة الجسم.

ونوه إلى أن الإصابة بالفيروس والمتحور عنه تنتشر بشكل واسع في مناطق سيطرة النظام السوري، في ظل تراجع القطاع الصحي وخصوصًا العام، مع فقدان الأدوية وغلاء أسعارها.

الجدير بالذكر أن الوضع الصحي في سوريا يعاني من تحديات كبيرة نتيجة الصراع المستمر والأزمة الاقتصادية، مما يجعل مواجهة المتحورات الجديدة لفيروس كورونا أكثر صعوبة وتعقيدًا.

Comments تعليق واحد

Sorry Comments are closed

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)
  • عبد الله / سوريا
    عبد الله / سوريا سنتين ago

    أعتقد أن “كورونا”
    بجميع متحوراته ،
    و كذلك أغلب
    الأمراض هي بسبب
    أنواع من الشياطين
    التي تسكن جسد
    الإنسان لتسبب له
    الأمراض بكل أنواعها
    أو لتقتله..،
    و هي تجري مجرى
    الدم (كما جاء في
    الحديث الشريف) ،
    و تتموضع في
    أعضاء الإنسان… ،
    و تدخل البدن
    و تؤذي و تفعل ما
    تفعل.. كل هذا
    بقدر الله سبحانه
    و تعالى.. ،
    و السبب يكون إما
    عين حاسد من
    الإنسان لأخيه
    الإنسان..، أو بسبب
    سحر من الإنسان
    أو الشياطين أو
    كلاهما… أو لأسباب
    أخرى…، و لكن يعجز
    الطب البشري عن
    إستيعاب و معرفة
    ألية تأثير الشياطين
    على الإنسان… ، ‏
    فالشياطين مخلوقات ‏
    غير مرئية و عاقلة ،
    و خبيثة و مخادعة ، ‏
    قادرة على التأقلم ‏
    و التحور و إيهام
    الناس بأمور خيالية
    أو غير حقيقية شتى..،
    بهدف التلبيس عليهم ،
    و جعلهم في شقاء
    و مرض..، فالحقيقة
    هي أن الإنسان ‏
    ضعيف رغم قوته..، ‏
    و قاصر رغم تقدمه..‏
    و هو بحاجة للتوكل ‏
    على خالقه (وحده
    لا شريك له) في‎ ‎درأ
    المخاطر و في كل ‏
    أحواله..، و أختم في ‏
    حديث شريف عن ‏
    رسول الله قوله: ‏
    فناء أمتي بالطعن ‏
    و الطاعون..، و قال
    عليه الصلاة و السلام
    في الطاعون أنه:
    وخذ أعداءكم من
    الجن، و في كل
    شهادة..، و قول
    ربنا تبارك و تعالى:
    { و ننزل من القرءان ‏
    ما هو شفاء و رحمة
    للمؤمنين ، و لا يزيد
    الظالمين إلا خسارا }..
    و الحمد لله رب
    العالمين.