
سعر الغرام الواحد يباع بأكثر من 1000.. مهنة بمعدل 4 ساعات يوميا و تدر أرباح طائلة ولاتحتاج رأس مال
شهدت الآونة الأخيرة ظهور العديد من المهن غير التقليدية في منطقتنا العربية، حيث بدأ العديد من الأشخاص في البحث عن فرص سريعة لكسب الأموال وتحقيق أرباح كبيرة من خلال استغلال إمكانيات البيع عبر الإنترنت وتوفر التكنولوجيا الحديثة التي تسهل عمليات البحث.
ومن بين المهن الجديدة التي انتشرت مؤخرًا في دول المغرب العربي، تأتي مهنة “صيد النيازك” أو ما يُفضل أن يُسمى “صيد هدايا السماء” من قبل الشعب المغربي.
ووفقًا لتقارير صحفية وإعلامية، يُعيش العديد من سكان جنوب المملكة المغربية حاليًا من خلال تجارة النيازك.
وأشارت التقارير إلى أن سعر الغرام الواحد من “هدايا السماء” أو الأحجار النيزكية يبلغ أكثر من 1000 دولار أمريكي، وتتفاوت الأسعار حسب جودة ونوعية ومكونات كل حجر نيزكي.
ويخرج العديد من سكان جنوب المملكة في رحلات صيد منتظمة بحثًا عن أجزاء وشظايا النيازك التي تتناثر في عدة مواقع في المنطقة.
وأشارت التقارير إلى أن بعض الأشخاص في جنوب المملكة المغربية، نتيجة لخبرتهم الواسعة في هذه المهنة، يُعرفون باسم “صائدي النيازك”.
ويشير “صائدو النيازك” في حديث لوسائل إعلام إلى أن مهنة صيد النيازك أو هدايا السماء تعتبر مغامرة محفوفة بالمخـ.ـاطر، وذلك بسبب العوامل المناخية القاسية جداً في المنطقة الصحراوية التي عادةً ما يتم العثور فيها على أجزاء من النيازك الثمينة.
وأكد العاملون في هذه المهنة أنه وبالرغم من الصعوبات التي يواجهونها إلا أن الحصول على إحدى هدايا أو هبات السماء تشكل كنزاً ثميناً بالنسبة لهم.
وأشاروا إلى أنهم تمكنوا خلال الفترة الماضية من تحقيق دخل مادي محترم مكنهم من تحسين أوضاعهم الاجتماعية بشكل كبير، وذلك من خلال عملهم في مهنة “صيد النيازك” في الصحراء جنوب المغرب.
ووفقاً لخبراء في مجال التنقيب والبحث عن النيازك فإن أجزاء نيزك بلاك بيوتي تعتبر من أغلى القطع التي تم بيعها بعد العثور عليها في منطقة “بئر أنزران” في الصحراء المغربية.
ونوه الخبراء إلى أن سعر “نيزك بيوتي” وصل إلى نحو 500 ألف درهم مغربي أي ما يعادل حوالي 50 ألف دولار أمريكي.
تركيا بالعربي – متابعات






