
كنز تحت سيارتك.. معدن نادر أغلى من الذهب مطلوب بسعر خيالي وورش الصيانة تستولي عليه بالسر!
على الرغم من اعتقاد كثيرون أن الذهب هو المعدن الأكثر قيمة والذي لا يمكن مقارنته بأي شيء آخر على الإطلاق، إلا أن هذا الاعتقاد الشائع يحمل في طياته خطأ فادح. فعلى العكس من ذلك، هناك العديد من المعادن التي تتفوق على الذهب من حيث القيمة، ولكنها غالبًا ما تكون نادرة ولا توجد بكميات كبيرة.
واحدة من هذه المعادن النادرة والأكثر قيمة من الذهب هي “البلاديوم”. يتم استخدام البلاديوم بشكل رئيسي في صناعة السيارات ويتواجد بكميات كبيرة في خردة السيارات القديمة.
ووفقًا لتقارير المواقع المتخصصة في هذا المجال، فإن البلاديوم هو معدن مطلوب بشدة من قبل الشركات العالمية الكبرى ويتم بيعه بأسعار خيالية. يعزى ذلك إلى أهميته في صناعة العديد من المنتجات الحديثة.
ويمكن العثور على كميات جيدة من البلاديوم في أنواع معينة من الآلات القديمة مثل السيارات، مما دفع الكثير من صيادي المعادن إلى البدء في البحث عنه. وقد جعلوا من هذا البحث مهنة تجلب لهم أرباحًا كبيرة.
وفي الآونة الأخيرة، شهدت أسعار البلاديوم ارتفاعًا كبيرًا حيث تجاوزت قيمته الحقيقية بنسبة تزيد عن 50 في المائة، وهو ما يجعله معدنًا يثير اهتمام الكثيرين ويعد مرشحًا قويًا لاستبدال البلاتين والذهب في المستقبل.
وأضاف بأن هذا الارتفاع الذي حصل مؤخراً في سعر معدن “البلاديوم”، تعني بأن الارتفاع بسعره خيالي ولا يمكن تصور إلى أي حد سيرتفع سعر المعدن في الفترة القادمة.
وأشارت التقارير إلى أن مالكي الأماكن التي يتم فيها تجميع سيارات الخردة، أصبحوا مؤخراً من الأثرياء في العالم، وأصبحت ثروتهم ثمينة وانتعشت حالتهم الاقتصادية، وذلك نتيجة استخراج معدن “البلاديوم” بكميات كبيرة من تلك السيارات.
ومعدن “البلاديوم” يعد 80 بالمئة من إنتاجه محـ.ـول محفز في الأجهزة المنقية لعـ.ـوادم السيارات، كذلك يعمل على تقلـ.ـيل الخـ.ـطـ.ـورة بنسبة تصل إلى 90 بالمئة من الغازات المنبعثة والضـ.ـارة، وهذه النسبة تتناسب تماماً مع الدول التي تفـ.ـرض قيوداً صـ.ـارمة على الانبعاثات الضـ.ـارة للسيارات.
وحول أسباب ارتفاع سعر معدن “البلاديوم”، تؤكد التقارير أن ارتفاع ثمنه بشكل كبير في الفترة الماضية يعود إلى ندرته، حيث أن ندرته جعلت منه معدن الأثرياء.
وتشير التقارير إلى أنه في عام 2017 تخطت الكمية المستخرجة من عوادم السيارات القديمة الـ 121 طن من البلاديوم والبلاتين والروديوم.
ونوه الخبراء إلى أن هذه المـ.ـعادن هي معـ.ـادن نفيسة وغـ.ـالـ.ـية الثمن، لذلك تعد السيارات الخـ.ـردة والقديمة ثروة لا يمكن إهمـ.ـالها بعد اليوم.
تجدر الإشارة إلى أن معدن “البلاديوم” تم اكتشافه على يد “وليام هايد ولاستون” عام 1803، وسمي باسم الكويكب “بالاس”، لكن هذا المعدن أصبح أكثر شهرة وارتفع ثمنه بشكل كبير وغير مسبوق خلال السنوات القليلة الماضية فقط.
والبلاديوم يعتبر واحداً من مجموعة من المعادن البلاتينية، إلى جانب معادن “البلاتين”، و”الروديوم”، و”البرثينيوم”، و”الإريديوم”، و”الأوسيوم”.
تركيا بالعربي – متابعات






