صدام حسين
أسرار صادمة: رفض صدام حسين عرضًا أمريكيًا للإفراج عنه بناءً على ثلاثة شروط (فيديو)
تركيا بالعربي – فريق التحرير
تتنكشف أحيانًا معلومات وأسرار جديدة تتعلق بالرئيس العراقي السابق صدام حسين. أكد خليل الدليمي، الرئيس السابق لهيئة الدفاع عن صدام، أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش حاولت التوصل إلى اتفاق للإفراج عن صدام، ولكنه رفض العرض بناءً على ثلاثة شروط.
في برنامج الذاكرة السياسية على قناة “العربية”، أوضح الدليمي أن الأمريكيين قاموا بمفاوضات مع صدام، حيث اقترحوا عليه تعيين نائب لرئيس الجمهورية العراقية من جانبه، ولكنه لن يكون له صلاحيات رئيسية.
وأشار الدليمي إلى أنهم اشترطوا على صدام وقف القتال في الفلوجة ضد القوات الأمريكية، ومغادرة البلاد بعد الإفراج عنه ومنحه العفو. وأكد أنه قد نقل تلك الشروط إلى صدام، إلا أنه رفض العرض.
وأضاف الدليمي أن صدام استشهد ببيت شعر بعد رفض العرض الأمريكي، حيث قال: “إن لم تكن رأسًا فلا تكن آخرًا.. فليس الآخر سوى الذنب”.
تعرف على الشروط الأميركية للعفو عن #صدام_حسين بعد احتلال #العراق. #الذاكرة_السياسة @taherbaraka pic.twitter.com/m76X4Lo8PL
— العربية برامج (@AlArabiya_shows) May 15, 2023
شبيه صدام
ولفت الدليمي إلى أنه خلال لقائه الأول بصدام بعد اعتقاله، شك أن يكون الماثل أمامه شبيهه، لكثرة ما كان يتردد عن أن الرئيس السابق يستعين بأكثر من 40 شبيهاً له من أجل حماية أمنه الشخصي، لكنه بعد محادثته تيقن من هويته الفعلية.
وقال: “في البداية اعتقدت أن من يخاطبني شبيه صدام، للحالة التي بدا عليها، جراء الاعتقال والتعذيب النفسي والجسدي، ثم أدركت بعد أن بدأ يسرد لي بعض الأحداث أنه هو”.
وفي 9 نيسان/أبريل 2003 أعلن سقوط نظام صدام حسين، فتوارى عن الأنظار لمدة 8 أشهر قبل أن يعثر عليه الجيش الأمريكي ويعدم في كانون الأول/ ديسمبر 2006.
وزير الداخلية التركي يكشف عن الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن حكومة بلاده ملتزمة بالقرارات الدولية المتعلقة باللاجئين، مؤكداً أن تركيا “لم ولن تُدير ظهرها للسوريين”.
وأضاف، في لقاء مع تلفزيون سوريا، أن تركيا ملتزمة بالقوانين الدولية ولا يوجد أي تغيير في سياستها فيما يخص اللاجئين على أراضيها، مشيراً إلى أن دائرة الهجرة تدقق “فقط في الأشخاص القادمين من دمشق الباحثين عن تحسين أوضاعهم، من دون تعرضهم للحرب والتهجير”.
وتابع: “نحن لا ندير ظهورنا لإخوتنا الذين قدموا من مناطق الحرب، لم ولن نديرها”.
المنطقة الآمنة والعودة الطوعية
وفي ردّه على سؤال حول إعادة السوريين إلى مناطق الشمال السوري والتي يصفها كثيرون بـ “غير الآمنة”، قال الوزير: “تراجعت نسبة الهجمات التي كانت تتعرض لها المنطقة، من داخلها وخارجها، بنسبة 90 في المئة، تراجعت وستتراجع أيضاً”.
واعتبر أن المشروع الجديد، الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق “أصبح حقيقة (..) سننشئ منطقة سكنية في جرابلس والباب ورأس العين وتل أبيض لمن يريدون العودة طوعاً”.
ورداً على سؤال حول كيفية إعادة اللاجئين “طوعاً”، لم يتطرق الوزير إلى الآلية إلّا أنه أشار إلى أن تركيا تعمل على تأمين سُبل عيش كريمة للعائدين عبر إنشاء مناطق تجارية وصناعية ومدارس ومراكز تسوق وورش “وسُيمنحون سكناً وسيمتلكونه بعد 5 أو 10 أعوام”.
وبحسب الوزير فإنه سيكون بإمكان العائدين إلى سوريا زيارة تركيا بعد حصولهم على التصاريح اللازمة.
ترحيل اللاجئين “قسراً”
وعن الاتهامات الموجّهة إلى تركيا حول ترحيل اللاجئين السوريين وإجبارهم على التوقيع “قسراً” على أوراق العودة الطوعية، قال صويلو: “هذه الادعاءات غير منصفة وتحريضية على تركيا، من أطراف يكتفون بالمشاهدة ولا يتحملون مسؤولياتهم ويقيمون الدنيا إذا جاءهم 50 ألفاً أو 100 ألف لاجئ، في تركيا يعيش 3 ملايين و630 ألف أخ سوري هُجّروا من أراضيهم، 700 ألف من أطفالهم يدرسون في المدارس التركية”.
الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
لقراءة التفاصيل أنقر على الرقم 2 في السطر التالي:






