منافساً تليغرام.. واتساب يعتزم إطلاق ميزة جديدة خلال أيام
تركيا بالعربي – متابعات
يختبر تطبيق المراسلة الفورية الشهير واتساب ميزة جديدة تُسمى “القنوات Channels”، والتي تتيح إمكانية إرسال الرسائل لعدد كبير من المستخدمين.
وبحسب موقع WABetaInfo المهتم بأخبار واتساب، فإن التطبيق بدأ باختبار ميزة “القنوات Channels” في النسخة التجريبية من التطبيق على آيفون وأندرويد.
ومن المفترض أن تتيح هذه الميزة إمكانية إرسال الرسائل لعدد غير محدود من المتابعين المنضمين إلى القناة مع الحفاظ على الخصوصية، وهذا بمعنى أن متابعي القناة لن يكون بمقدورهم معرفة رقم هاتف مالكي القناة.
وتجدر الإشارة إلى أن القنوات سوف تكون عامة ومتاحة لجميع المستخدمين للانضمام إليها على الأرجح، لذا فقد لا تكون الرسائل فيها مشفرة بخاصية التشفير التام End-to-end Encryption كما هو الحال دائماً في التطبيق.
وسوف يمتلك مالكو القنوات فقط القدرة على إرسال الرسائل داخل القنوات، في حين أن باقي الأعضاء سوف تصلهم الرسائل فقط، وربما تتيح لهم بعض الخيارات للتفاعل مع الرسائل.
وسوف يتيح واتساب أيضًا إمكانية البحث عن القنوات والوصول إليها من خلال المعرّف المميز لها.
منافساً لتليغرام
وتشبه هذه الميزة بشكل كبير ميزة القنوات الموجودة في تطبيق المراسلة الفورية المنافس “تيليغرام”، والموجودة فيه منذ عام 2015، ويبدو أن ميتا – الشركة الأم لواتساب – سوف تنقل ميزة القنوات من ناحية الاسم وآلية العمل كما هي من تيليغرام.
وقد يتم عرض التحديثات الواردة من القنوات بجانب الحالات في التبويب نفسه، وقد يتم نقلها لتكون موجودة داخل صندوق الرسائل بجانب المحادثات الأخرى.
وتختلف قنوات تيليغرام عن المجموعات، إذ تتيح المجموعات تبادل الرسائل بين الأعضاء الموجودين داخل المجموعة، وهناك سقف للأعضاء داخل المجموعة الواحدة لا يتعدى 1024 عضواً.
وستُطلق ميزة القنوات في واتساب، التي لا تزال تحت التجربة، للجمهور لاحقاً بعد الانتهاء من المرحلة التجريبية.
وزير الداخلية التركي يكشف عن الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن حكومة بلاده ملتزمة بالقرارات الدولية المتعلقة باللاجئين، مؤكداً أن تركيا “لم ولن تُدير ظهرها للسوريين”.
وأضاف، في لقاء مع تلفزيون سوريا، أن تركيا ملتزمة بالقوانين الدولية ولا يوجد أي تغيير في سياستها فيما يخص اللاجئين على أراضيها، مشيراً إلى أن دائرة الهجرة تدقق “فقط في الأشخاص القادمين من دمشق الباحثين عن تحسين أوضاعهم، من دون تعرضهم للحرب والتهجير”.
وتابع: “نحن لا ندير ظهورنا لإخوتنا الذين قدموا من مناطق الحرب، لم ولن نديرها”.
المنطقة الآمنة والعودة الطوعية
وفي ردّه على سؤال حول إعادة السوريين إلى مناطق الشمال السوري والتي يصفها كثيرون بـ “غير الآمنة”، قال الوزير: “تراجعت نسبة الهجمات التي كانت تتعرض لها المنطقة، من داخلها وخارجها، بنسبة 90 في المئة، تراجعت وستتراجع أيضاً”.
واعتبر أن المشروع الجديد، الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق “أصبح حقيقة (..) سننشئ منطقة سكنية في جرابلس والباب ورأس العين وتل أبيض لمن يريدون العودة طوعاً”.
ورداً على سؤال حول كيفية إعادة اللاجئين “طوعاً”، لم يتطرق الوزير إلى الآلية إلّا أنه أشار إلى أن تركيا تعمل على تأمين سُبل عيش كريمة للعائدين عبر إنشاء مناطق تجارية وصناعية ومدارس ومراكز تسوق وورش “وسُيمنحون سكناً وسيمتلكونه بعد 5 أو 10 أعوام”.
وبحسب الوزير فإنه سيكون بإمكان العائدين إلى سوريا زيارة تركيا بعد حصولهم على التصاريح اللازمة.
ترحيل اللاجئين “قسراً”
وعن الاتهامات الموجّهة إلى تركيا حول ترحيل اللاجئين السوريين وإجبارهم على التوقيع “قسراً” على أوراق العودة الطوعية، قال صويلو: “هذه الادعاءات غير منصفة وتحريضية على تركيا، من أطراف يكتفون بالمشاهدة ولا يتحملون مسؤولياتهم ويقيمون الدنيا إذا جاءهم 50 ألفاً أو 100 ألف لاجئ، في تركيا يعيش 3 ملايين و630 ألف أخ سوري هُجّروا من أراضيهم، 700 ألف من أطفالهم يدرسون في المدارس التركية”.
الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
لقراءة التفاصيل أنقر على الرقم 2 في السطر التالي:






