
صاحب الرابعة ملك على عرشة.. مطالب شيخ سوري بتعدد الزوجات يشعل مواقع التواصل (فيديو)
تركيا بالعربي – متابعات
أثار مقطع فيديو لأحد المشايخ في إدلب حول مطالبة الرجال في المنطقة بتعدد الزوجات وخصوصاً الزواج من الأرامل، ردود فعل متباينة من قبل روّاد مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال الشيخ “هيثم أبو علي” في أحد المجالس: “نحن بحاجة لشباب مجاهدين بعد تقديم مليون شهيد في الثورة ولتعويضهم لا بدّ من تعدد الزوجات”، مضيفاً أن “صاحب الزوجة الواحدة مثله مثلها، وصاحب الزوجتين واقع بين نارين بسبب الغيرة، وهذه النار لا تطفئها إلا الزوجة الثالثة”.
وأشار إلى أن صاحب الزوجة الرابعة ملك على عرشة، لافتاً إلى أنه بعد التجارب تبيّن أن أفضل شيء هو التعدد، لأن الشخص يعود شاباً والقلب يصبح أقوى ولا يصاب الشخص بالجلطة، لذلك لا يجب الخوف من هذا الأمر”.
وأظهرت معظم التعليقات على الفيديو غضب النساء من مطالبة الشيخ الرجال بالزواج من أربعة على عكس تعليقات بعض الرجال الذين رحّبوا بالفكرة واعتبروا كلامه صحيحاً ويجب تطبيقه.
موقع أورينت نت رصد العديد من هذه التعليقات والتي كان أبرزها: ” لما ينشرو تفسير آية قرآن رح نلاقي اختلاف بالرأي أما هالموضوع ما شاء الله الكل نفس الرأي بارك الله فيكم”، “اسالكم بالله شوفولي هل الشيخ كم وحده متزوج هلق بكون متزوج وحده ومابيسجر يحكي منها”، ” يا شيخ في خير الله شباب عزابية مالها قدرة تتزوج وتفتح بيت ماعليش تدعو لمساعدتهن احسن من خراب البيوت”، ” ما شاء الله ع طول ماسكين الدين من دنبو ياريت تطبقو الدين والشرع بكل شي يعني ياريت تعيرنا سكوتك”، ” فعلا الصمامات بتفتح والجلطة القلبيه بتبعد عنك بس احتمال كبير تنفلج”، “الله يكتر من امثالك ياشيخ هاد يلي بدنا أيا”.
وسبق أن طالبت جمعية تحمل اسم “تعدد الزوجات” في مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي الرجالَ بالزواج بأكثر من زوجة واحدة، ما أثار حفيظة النساء ورفضهن للفكرة على اعتبارها تنتقص من حقوق المرأة، ولا سيما في الظروف التي تمرّ بها المنطقة من مشاكل إنسانية بحاجة لتسليط الضوء عليها.
المصدر: أورينت نت – هاني البيات
وزير الداخلية التركي يكشف عن الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن حكومة بلاده ملتزمة بالقرارات الدولية المتعلقة باللاجئين، مؤكداً أن تركيا “لم ولن تُدير ظهرها للسوريين”.
وأضاف، في لقاء مع تلفزيون سوريا، أن تركيا ملتزمة بالقوانين الدولية ولا يوجد أي تغيير في سياستها فيما يخص اللاجئين على أراضيها، مشيراً إلى أن دائرة الهجرة تدقق “فقط في الأشخاص القادمين من دمشق الباحثين عن تحسين أوضاعهم، من دون تعرضهم للحرب والتهجير”.
وتابع: “نحن لا ندير ظهورنا لإخوتنا الذين قدموا من مناطق الحرب، لم ولن نديرها”.
المنطقة الآمنة والعودة الطوعية
وفي ردّه على سؤال حول إعادة السوريين إلى مناطق الشمال السوري والتي يصفها كثيرون بـ “غير الآمنة”، قال الوزير: “تراجعت نسبة الهجمات التي كانت تتعرض لها المنطقة، من داخلها وخارجها، بنسبة 90 في المئة، تراجعت وستتراجع أيضاً”.
واعتبر أن المشروع الجديد، الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق “أصبح حقيقة (..) سننشئ منطقة سكنية في جرابلس والباب ورأس العين وتل أبيض لمن يريدون العودة طوعاً”.
ورداً على سؤال حول كيفية إعادة اللاجئين “طوعاً”، لم يتطرق الوزير إلى الآلية إلّا أنه أشار إلى أن تركيا تعمل على تأمين سُبل عيش كريمة للعائدين عبر إنشاء مناطق تجارية وصناعية ومدارس ومراكز تسوق وورش “وسُيمنحون سكناً وسيمتلكونه بعد 5 أو 10 أعوام”.
وبحسب الوزير فإنه سيكون بإمكان العائدين إلى سوريا زيارة تركيا بعد حصولهم على التصاريح اللازمة.
ترحيل اللاجئين “قسراً”
وعن الاتهامات الموجّهة إلى تركيا حول ترحيل اللاجئين السوريين وإجبارهم على التوقيع “قسراً” على أوراق العودة الطوعية، قال صويلو: “هذه الادعاءات غير منصفة وتحريضية على تركيا، من أطراف يكتفون بالمشاهدة ولا يتحملون مسؤولياتهم ويقيمون الدنيا إذا جاءهم 50 ألفاً أو 100 ألف لاجئ، في تركيا يعيش 3 ملايين و630 ألف أخ سوري هُجّروا من أراضيهم، 700 ألف من أطفالهم يدرسون في المدارس التركية”.
الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
لقراءة التفاصيل أنقر على الرقم 2 في السطر التالي:






