
المشي من أجل التعلّم: رائد أعمال سوري يعتزم السّير لمسافة 100 كيلومتر من أجل الحصول على فرص تعليميّة للاجئين!
تركيا بالعربي – متابعات
أعلن اليوم الشّاب معاذ الحسني، وهو مبتكر ورائد أعمال لديه شغف بالإنسانيّة، أنه سيشرع في رحلة مدّتها أسبوع واحد للمشي لمسافة تزيد عن 100 كيلومتر لدعم منصّة التّعليم edSeed، بهدف جمع أكثر من 100.000 دولار. الحسني، الّذي تغلّب على الإعاقات والتحدّيات في حياته الخاصة، يهدف إلى إلهام وتحفيز الآخرين من خلال أفعاله.
تتبع منصّة EdSeed أصولاً لمنصّة VIP.fund، وهي مؤسّسة خيريّة أمريكيّة غير ربحيّة أسّسها سوريّون أميركيّون، تركّز على تعليم الشّباب في الشّرق الأوسط. تربط المنصّة المانحين بالطّلاب المحتاجين، لا سيّما المتضرّرين من الكوارث الطبيعيّة، والمتضرّرين من النزاع والّذين يواجهون صعوبات مثل المشكلات الصّحية، والحواجز اللّغوية، والتّكيف مع الثّقافات الجديدة.
من خلال الاستفادة من التّكنولوجيا والشبكات الاجتماعيّة والتّمويل الجماعي، تسعى EdSeed إلى سدّ الفجوة بين هؤلاء الطّلاب والمجتمع العالمي، ممّا يجعل التّعليم أكثر سهولة وتعزيز مستقبل أكثر إشراقاً.
وستشهد الرحلة، الّتي تتزامن مع إجازة عيد الأضحى المبارك، سفر معاذ الحسني عبر تركيّا لزيارة أحد طلّاب EdSeed؛ بيان الصّغير، الّتي تعيش في مدينة كيليس. سيتمّ توثيق الرّحلة التي يبلغ طولها 1000 كيلومتر من خلال 6000 صورة و 24 ساعة من لقطات الفيديو الحيّة أو المسجّلة. المؤيّدون مدعوّون لمشاهدة تقدّم معاذ الحسني عبر ثنوات يوتيوب أو انستغرام التّابعة لـ EdSeed، مع فرص لإجراء مكالمات مباشرة أو محادثات Zoom أثناء المشي.
تتمثّل مهمّة الرّحلة في زيادة الوعي والأموال للطّلاب على منصّة edSeed، وكذلك اللّاجئين في جميع أنحاء العالم الّذين يتابعون التّعليم. تهدف جهود الحسني إلى إحداث تأثير ملموس على حياة هؤلاء الأفراد، من خلال تقديم الدّعم والفرص اللّازمة للتّغلب على تحدياتهم.
وزير الداخلية التركي يكشف عن الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن حكومة بلاده ملتزمة بالقرارات الدولية المتعلقة باللاجئين، مؤكداً أن تركيا “لم ولن تُدير ظهرها للسوريين”.
وأضاف، في لقاء مع تلفزيون سوريا، أن تركيا ملتزمة بالقوانين الدولية ولا يوجد أي تغيير في سياستها فيما يخص اللاجئين على أراضيها، مشيراً إلى أن دائرة الهجرة تدقق “فقط في الأشخاص القادمين من دمشق الباحثين عن تحسين أوضاعهم، من دون تعرضهم للحرب والتهجير”.
وتابع: “نحن لا ندير ظهورنا لإخوتنا الذين قدموا من مناطق الحرب، لم ولن نديرها”.
المنطقة الآمنة والعودة الطوعية
وفي ردّه على سؤال حول إعادة السوريين إلى مناطق الشمال السوري والتي يصفها كثيرون بـ “غير الآمنة”، قال الوزير: “تراجعت نسبة الهجمات التي كانت تتعرض لها المنطقة، من داخلها وخارجها، بنسبة 90 في المئة، تراجعت وستتراجع أيضاً”.
واعتبر أن المشروع الجديد، الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق “أصبح حقيقة (..) سننشئ منطقة سكنية في جرابلس والباب ورأس العين وتل أبيض لمن يريدون العودة طوعاً”.
ورداً على سؤال حول كيفية إعادة اللاجئين “طوعاً”، لم يتطرق الوزير إلى الآلية إلّا أنه أشار إلى أن تركيا تعمل على تأمين سُبل عيش كريمة للعائدين عبر إنشاء مناطق تجارية وصناعية ومدارس ومراكز تسوق وورش “وسُيمنحون سكناً وسيمتلكونه بعد 5 أو 10 أعوام”.
وبحسب الوزير فإنه سيكون بإمكان العائدين إلى سوريا زيارة تركيا بعد حصولهم على التصاريح اللازمة.
ترحيل اللاجئين “قسراً”
وعن الاتهامات الموجّهة إلى تركيا حول ترحيل اللاجئين السوريين وإجبارهم على التوقيع “قسراً” على أوراق العودة الطوعية، قال صويلو: “هذه الادعاءات غير منصفة وتحريضية على تركيا، من أطراف يكتفون بالمشاهدة ولا يتحملون مسؤولياتهم ويقيمون الدنيا إذا جاءهم 50 ألفاً أو 100 ألف لاجئ، في تركيا يعيش 3 ملايين و630 ألف أخ سوري هُجّروا من أراضيهم، 700 ألف من أطفالهم يدرسون في المدارس التركية”.
الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
لقراءة التفاصيل أنقر على الرقم 2 في السطر التالي:



