
تعرض لحادث وتبين أنه توفي في سجلات الدولة.. سوري يروي قصته من كهرمان مرعش
تركيا بالعربي
بعد الزلازل الذي ضرب كهرمان مرعش، علم أن الشاب السوري عز الدين خلوف تعرض لحادث وأنه سجل متوفي في المستشفى الذي نقل اليها.
ووفقا لما نشرته وكالة اخلاص التركية وترجمته تركيا بالعربي، فإن الحادث وقع في منطقة يوروكسليم التابعة لمنطقة أونيكيسوبات، الشاب السوري عز الدين خلوف يعيش في كهرمان مرعش ، من مواليد 2005. توفي أفراد وأقارب عائلة حلوف، الذين فروا من الحرب في بلادهم ولجأوا إلى تركيا، في الزلزال الذي وقع في 6 فبراير وفقد 10 من أفراد أسرهم.
عزالدين خلوف الذي أصيب بجروح خطيرة نقل إلى المستشفى مع شقيقه الشهر الماضي بعد أن صدمته سيارة أمام مبنى الخدمات الإضافية في مستشفى نيسيب فاضل بمدينة يوركسيليم في منطقة أونيكيسوبات، وقد علم الشاب اثناء خروجه من المستشفى أنه توفي رسميًا بعد انتهاء علاجه.
الشاب علم أنه توفي ايضا في سجلات إدارة الهجرة بالمقاطعة،و ذكر أنه لا يمكنه الاستفادة من الخدمات الصحية بعد الحادث الذي تعرض له وطلب المساعدة من السلطات.
قال خلوف واصفًا ما حدث:” “بلغت الثامنة عشرة من عمري قبل أربعة أشهر ، كنت طالب ثانوية إمام خطيب، لقد تعرضت لحادث سيارة منذ بضعة أيام، لقد أصبت بجروح خطيرة وعولجت في المستشفى بشكل جيد يوم خروجي التقى السكرتير معنا انا واخي وقال إن ملف أمن الدولة الخاص بنا لم يكن مفتوحًا، حيث قال إنك بلغت للتو 18 عامًا وقلت إنني بلغت 18 عامًا منذ 4 أشهر، ذهبنا إلى مكتب الهجرة وتحدثنا هناك قالوا إنني ميت.
وذكر خلوف منذ أن أجريت عملية جراحية في قدمي بعد حادث مروري ، لا يمكنني ارتداء الملابس وغيرها ويجب اكمال الإجراءات الصحية، لقد أرادوا مني فتح ملف SSI الخاص بي و قالوا إنني سأستفيد من الخدمات الصحية بدفع مبلغ معين من حسابي الشخصي، أنا حاليًا ميتًا في نظام سيستم الدولة واتمنى من السلطات أن إصلاح هذا الخطأ.
وزير الداخلية التركي يكشف عن الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن حكومة بلاده ملتزمة بالقرارات الدولية المتعلقة باللاجئين، مؤكداً أن تركيا “لم ولن تُدير ظهرها للسوريين”.
وأضاف، في لقاء مع تلفزيون سوريا، أن تركيا ملتزمة بالقوانين الدولية ولا يوجد أي تغيير في سياستها فيما يخص اللاجئين على أراضيها، مشيراً إلى أن دائرة الهجرة تدقق “فقط في الأشخاص القادمين من دمشق الباحثين عن تحسين أوضاعهم، من دون تعرضهم للحرب والتهجير”.
وتابع: “نحن لا ندير ظهورنا لإخوتنا الذين قدموا من مناطق الحرب، لم ولن نديرها”.
المنطقة الآمنة والعودة الطوعية
وفي ردّه على سؤال حول إعادة السوريين إلى مناطق الشمال السوري والتي يصفها كثيرون بـ “غير الآمنة”، قال الوزير: “تراجعت نسبة الهجمات التي كانت تتعرض لها المنطقة، من داخلها وخارجها، بنسبة 90 في المئة، تراجعت وستتراجع أيضاً”.
واعتبر أن المشروع الجديد، الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق “أصبح حقيقة (..) سننشئ منطقة سكنية في جرابلس والباب ورأس العين وتل أبيض لمن يريدون العودة طوعاً”.
ورداً على سؤال حول كيفية إعادة اللاجئين “طوعاً”، لم يتطرق الوزير إلى الآلية إلّا أنه أشار إلى أن تركيا تعمل على تأمين سُبل عيش كريمة للعائدين عبر إنشاء مناطق تجارية وصناعية ومدارس ومراكز تسوق وورش “وسُيمنحون سكناً وسيمتلكونه بعد 5 أو 10 أعوام”.
وبحسب الوزير فإنه سيكون بإمكان العائدين إلى سوريا زيارة تركيا بعد حصولهم على التصاريح اللازمة.
ترحيل اللاجئين “قسراً”
وعن الاتهامات الموجّهة إلى تركيا حول ترحيل اللاجئين السوريين وإجبارهم على التوقيع “قسراً” على أوراق العودة الطوعية، قال صويلو: “هذه الادعاءات غير منصفة وتحريضية على تركيا، من أطراف يكتفون بالمشاهدة ولا يتحملون مسؤولياتهم ويقيمون الدنيا إذا جاءهم 50 ألفاً أو 100 ألف لاجئ، في تركيا يعيش 3 ملايين و630 ألف أخ سوري هُجّروا من أراضيهم، 700 ألف من أطفالهم يدرسون في المدارس التركية”.
الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
لقراءة التفاصيل أنقر على الرقم 2 في السطر التالي:



