صورة تعبيرية
حادث سير يتسبب بوفاة فنان “سوري” وعائلته في غازي عنتاب
تركيا بالعربي – متابعات
تسبّب حادث سير مفجع على طريق كلس مطار غازي عنتاب بمقتل فنان سوري شهير ينحدر من الرقة برفقة زوجته وطفله الصغير، وذلك بعد اصطدامهم بسيارة تقل مواطنين أتراكاً، ما أدى أيضاً الى مقتل اثنين منهم وإصابة الباقين بجروح خطرة.
ونعى الفنان معد أحمد (الحسان) “36 عاماً” أقاربه وأصدقاؤه، والذي قضى متأثراً بإصابته البليغة في الحادث، مع زوجته “سارة محمد المصطفى” (32 عاماً) وطفله الصغير “عبد الرحمن” (عامان)، فيما ذكرت وكالة إخلاص أن الحادث وقع في وقت متأخر من الليل حيث اصطدمت السيارتان ما أسفر أيضاً عن مقتل المحامي إيمره أوزمن (28 عاماً) والمحامي دوغوكان كوبيلي (29 عاماً).
وتوالت نعيات العزاء والرثاء للفنان الشعبي (معد الحسان) على وسائل التواصل الاجتماعي حيث وصفه محبّوه بأنه مطرب الرقة الأول، فيما أشار آخرون أنه يعتبر من الفنانين أصحاب الشعبية الواسعة في مناطق الشمال السوري، حيث تخصص بغناء الألوان الفلكلورية والعراقية بشكل خاص.



واشتُهر الفنان السوري بمقطع فيديو يرثي فيه عبر أغنية حزينة الضحايا السوريين الذين قضوا في تركيا وشمال سوريا بعد الزلزال المدمّر في السادس من شباط الماضي وراح ضحيته أكثر من 50 ألف قتيل ونحو 150 ألف مصاب.
وكتب الفنان معد العديدَ من المنشورات على صفحته الرسميةِ في فيسبوك يلومُ خلالَها التقاعس الدولي لضحايا الزلزال من المدنيين السوريين الذين تُركوا عدة أيام بلا مساعدة تحت ركام البيوت المهدّمة حيث قام بمشاركة مقطع مؤثر لطفلة سورية ترجو فيها أحد عناصر الدفاع المدني لإنقاذها وستصبح خادمة له طول العمر.
وعلّق على المقطع بالقول: (شيرو هالفيديو بلكي شوي النخوة والضمائر تتحرك عند بعض المقتدرين واصحاب القرار.. اللهم لا ملجأ الا اليك.. والله ستحاسبون على خذلانكم لآلاف من الناس تحت الأنقاض ولم تصل أي مساعدة دولية).
كما قال في منشور لاحق يلوم فيه رؤساء الدول الذين يشاهدون ما يحدث للشعب السوري دون أن يقوموا بأي عمل من شأنه تخفيف آلامهم: “رسالة اعتقد وصلت لكل من ينام آمنا في سربه، من حكام وأصحاب الفخامات، وأصحاب المال ووووووو الخ.. هذه سوريا وهكذا كانت منذ عشر سنين ولم تنته المعاناة كل يوم يوجد مصائب ونوازل”.
وفي الأثناء قام العديد من أصدقاء الفقيد بذكر محاسنه وبعض أعماله الخيرية حيث يؤكد صديقه فراس مطر أنه في آخر محادثة بينهما طلب منه معد شراء كرسي عجزة والتبرع به لأحد محتاجيه من الفقراء، وبالفعل تم شراؤه وتسليمه لامرأة سورية مسنة عاجزة ليس لها معيل.
المصدر: أورينت نت – ماهر العكل
وزير الداخلية التركي يكشف عن الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن حكومة بلاده ملتزمة بالقرارات الدولية المتعلقة باللاجئين، مؤكداً أن تركيا “لم ولن تُدير ظهرها للسوريين”.
وأضاف، في لقاء مع تلفزيون سوريا، أن تركيا ملتزمة بالقوانين الدولية ولا يوجد أي تغيير في سياستها فيما يخص اللاجئين على أراضيها، مشيراً إلى أن دائرة الهجرة تدقق “فقط في الأشخاص القادمين من دمشق الباحثين عن تحسين أوضاعهم، من دون تعرضهم للحرب والتهجير”.
وتابع: “نحن لا ندير ظهورنا لإخوتنا الذين قدموا من مناطق الحرب، لم ولن نديرها”.
المنطقة الآمنة والعودة الطوعية
وفي ردّه على سؤال حول إعادة السوريين إلى مناطق الشمال السوري والتي يصفها كثيرون بـ “غير الآمنة”، قال الوزير: “تراجعت نسبة الهجمات التي كانت تتعرض لها المنطقة، من داخلها وخارجها، بنسبة 90 في المئة، تراجعت وستتراجع أيضاً”.
واعتبر أن المشروع الجديد، الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق “أصبح حقيقة (..) سننشئ منطقة سكنية في جرابلس والباب ورأس العين وتل أبيض لمن يريدون العودة طوعاً”.
ورداً على سؤال حول كيفية إعادة اللاجئين “طوعاً”، لم يتطرق الوزير إلى الآلية إلّا أنه أشار إلى أن تركيا تعمل على تأمين سُبل عيش كريمة للعائدين عبر إنشاء مناطق تجارية وصناعية ومدارس ومراكز تسوق وورش “وسُيمنحون سكناً وسيمتلكونه بعد 5 أو 10 أعوام”.
وبحسب الوزير فإنه سيكون بإمكان العائدين إلى سوريا زيارة تركيا بعد حصولهم على التصاريح اللازمة.
ترحيل اللاجئين “قسراً”
وعن الاتهامات الموجّهة إلى تركيا حول ترحيل اللاجئين السوريين وإجبارهم على التوقيع “قسراً” على أوراق العودة الطوعية، قال صويلو: “هذه الادعاءات غير منصفة وتحريضية على تركيا، من أطراف يكتفون بالمشاهدة ولا يتحملون مسؤولياتهم ويقيمون الدنيا إذا جاءهم 50 ألفاً أو 100 ألف لاجئ، في تركيا يعيش 3 ملايين و630 ألف أخ سوري هُجّروا من أراضيهم، 700 ألف من أطفالهم يدرسون في المدارس التركية”.
الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
لقراءة التفاصيل أنقر على الرقم 2 في السطر التالي:



