
اختراقان علميان بمجال الطاقة سيغيّران وجه العالم
تركيا بالعربي – متابعات
في اختراقين علميين بمجال الطاقة، اكتشف باحثون مادة قادرة على نقل الكهرباء دون مقاومة، وإنزيماً بإمكانه تحويل الهواء إلى كهرباء.
وقالت صحيفة اندبندنت البريطانية، إن العلماء اكتشفوا إنزيماً يحوّل الهواء إلى كهرباء، ما قد يوفّر مصدراً غير محدود تقريباً من الطاقة النظيفة.
وأضافت أن فريقاً من جامعة موناش في ملبورن بأستراليا وجد أن إنزيماً مستهلِكاً للهيدروجين من بكتيريا التربة الشائعة كان قادراً على توليد تيار كهربائي باستخدام الغلاف الجوي كمصدر للطاقة.
وأثبت الإنزيم، المسمى Huc، أنه “مستقر بشكل مذهل” وفعّال بشكل ملحوظ في توليد “طاقة من الهواء”، وفقاً للباحثين.
وكشفت التجارب أنه من الممكن تخزين Huc المُنقّى لفترات طويلة في درجات حرارة متجمدة أو تصل إلى 80 درجة مئوية دون أن تفقد قدرتها على توليد الكهرباء.
قال الدكتور ريس غرينتر من جامعة موناش: “إن Huc ذو كفاءة غير عادية”، مضيفاً أنه “بمجرد إنتاجه بكميات كافية، ستصبح السماء حرفياً هي الحد الأقصى لاستخدامه لإنتاج طاقة نظيفة”.
وفي اختراق آخر بعالم الطاقة، أعلن باحثون تطوير مادة فائقة التوصيل تعمل في درجات حرارة وضغط منخفضين بما يكفي لاستخدامها فعلياً في المواقف العملية.
وقالت الصحيفة البريطانية، إنها ذلك قد يصل إلى تحقيق حلم يطارده العلماء منذ أكثر من قرن، في صنع مادة قادرة على نقل الكهرباء دون مقاومة، وتمرير المجالات المغناطيسية حول المادة.
أُطلق على المادة اسم “المادة الحمراء”، وصُنعت عن طريق أخذ معدن أرضي نادر يسمى اللوتيتيوم وخلطه مع الهيدروجين وجزء صغير من النيتروجين. ثم تُرك المركب بعد ذلك ليتفاعل لمدة يومين أو ثلاثة أيام، في درجات حرارة عالية.
لكي تغدو فعالة، لا تزال المادة تتطلب تسخينها إلى 20.5 درجة مئوية وتعريضها لضغط يبلغ نحو 145000 رطل/ بوصة مربعة.
يمكن أن تساهم المادة بتطوير شبكات طاقة قادرة على نقل الطاقة بسلاسة، ما يوفر نحو 200 مليون ميغاواط ساعة يتم فقدها حالياً بسبب المقاومة. يمكن أن تسهم أيضاً في عميليات الاندماج النووي.
ويقترح الباحثون تطبيقات أخرى بما يشمل القطارات عالية السرعة والحوامات وأنواعاً جديدة من المعدات الطبية.
المصدر: أورينت – ياسين ابو فاضل
عاجل: الطاولة السداسية التركية المعارضة تعلن بيانها بشأن الوضع الراهن وتوجه رسالة للسوريين
أعلنت الطاوقة السداسية التركية المعارضة والتي تضم 6 أحزاب سياسية تركية معارضة البيان المشترك للاجتماع الاستثنائي حول تطورات الزلزال.
وقالت الطاولة السداسية، نعيش واحدة من أكبر كوارث بلادنا. ندعو الله أن يرحم الضحايا وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وتابعت أحزاب المعارضة بالقول، نشكر جميع مؤسساتنا التي عملت بكل ما أوتيت من قوة منذ لحظة الزلزال رغم ذهول وعجز الحكومة والمواقف التمييزية التي اتخذتها. ونحن ممتنون لكل الأبطال المجهولين في المنظمات المدنية ومن المواطنين ومن أعضاء الفرق الأجنبية.
وأضافت أحزاب المعارضة واضح جدًا أنه لم تُتَّخذ الخطوات اللازمة للاستعداد للزلزال في بلد مهدد بالزلازل. دفع شعبنا ثمنًا مميتًا لإضعاف مؤسسة آفاد ولتنصيب أشخاص يفتقرون للكفاءة ولمنح عفو للإعمار دون أي فحص لمقاومة المباني للزلازل وللفساد في قطاع الإنشاءات.
وتابعت المعارضة التركية بالقول، لقد تسبب النظام الرئاسي الذي جعل كل المسؤولين ينتظرون تعليمات وقرارات شخص واحد بمضاعفة الخسائر والضحايا بسبب تأخر وبطء وعدم كفاية عمليات التدخل والإنقاذ والإغاثة.
وأضاف البيان للأسف تم التفرقة بين البلديات ومنظمات المجتمع المدني، ولم تتخلَّ الحكومة عن خطابها الاستقطابي الذي يفرق بين الشعب، وهذا أيضًا تسبب بتأخير وإعاقة العمل. كما كان التأخر بإدخال القوات المسلحة وعمال المناجم إلى الساحة، وإبطاء سرعة الإنترنت، وإغلاق البورصة متأخرًا، سببًا
في نتائج وخيمة عمّقت من آثار الأزمة.
تابع البيان حتى الآن لم تقم الحكومة بحل مشكلة السكن وتوفير الحمامات المتنقلة وأدوات النظافة، وهذا يضعنا أمام خطر انتشار الأمراض المعدية. ولم تقم الحكومة بأي تخطيط لعمليات الإجلاء والهجرة من الولايات المتضررة. كل التقصيرات والأخطاء واضحة للعيان، ونحن ندون كل المسؤولين عنها من الساسة والحقوقيين والإداريين.
وقالت الطاولة نحن في تحالف الشعب مدركون للمسؤوليات الثقيلة التي على كاهلنا. أمامنا الآن اختبار صعب، نحن مجبرون على التعلم من هذا الدرس والتخطيط لمستقبل مدننا بالتفكير الجمعي.
وتابعت يجب ألا ننسى أن الجيولوجيا وعلم النفس وعلم الاجتماع وعلم البيئة والطب والاقتصاد والتعليم والحقوق والسياسية والتخطيط المدني والعمارة ليست مجالات مستقلة، وأنه لا يجب إهمال أي منها. ولهذا نحن سنتابع هذه المرحلة برفقة المختصين في هذه المجالات، وسنؤسس هيئة مشتركة لوضع خطط قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى لمحو آثار هذا الزلزال.
وأضافت أحزاب المعارضة التركية يجب أن يمنع بيع العقارات والأراضي للأجانب في الولايات المتضررة من الزلزال. التركيبة الديمغرافية لهذه الولايات، وبالأخص هاتاي، لها أهمية كبيرة جدًا، وسنتابع هذه القضية باهتمام كبير.
وأضافت يجب أن تعود الحكومة عن قرار التعليم عن بعد للجامعات على الفور. أي حل يحرم شبابنا من التعليم الجيد ليس حلًا حقيقيًا. يجب أن تبدأ الحكومة باستخدام الطاقة الاستيعابية في القطاع السياحي والتعاون مع البلديات في المدن الكبيرة لاستخدام المباني الفارغة.
وقالت المعارضة التركية في بيانها نعزي الشعب السوري بضحايا الزلزال الذي أصابهم أيضًا ونرجو لهم الصبر والسلوان، وندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لمساعدة الشعب السوري على لأم جراحه بعد الزلزال.
وتابعت سنقيم اجتماعنا الروتيني المؤجل يوم 2 مارس/آذار المقبل في ضيافة حزب السعادة.
وختمت الطاولة السداسية بالقول، نحن مستعدون لحمل المسؤولية السياسية، وسنطبق وعودنا في بيان السياسات المشتركة المتعلقة بالتمدن وإدارة الكوارث، وسننشئ إدارة كوارث قوية مستعدة للتعامل مع الزلزال وكأنه سيقع غدًا.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر وبقية الأخبار >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:






