
شبيح ومسؤول ينفجران بوجه حكومة أسد: “قتلتونا وهجرتونا.. كنا شبعانين عزمن المسلحين” (فيديو)
تركيا بالعربي – متابعات
خرج عضو في برلمان أسد عن صمته معترفاً بتسبب النظام بكوارث أدت إلى تهجير السوريين وموتهم وحصارهم وتجويعهم، فيما سخر أحد الشبيحة من بشار الأسد وشعاره “الأمل”، في الوقت الذي يعجز فيه عن تأمين الخبز للأهالي.
وخلال مداخلة له في برلمان أسد نشر تسجيلاً لها عبر صفحته على فيسبوك، قال ناصر يوسف الناصر متسائلاً “شو المطلوب من الشعب يرفع العشرة” (في إشارة إلى الاستسلام) ليبادر رئيس المجلس إلى مقاطعته وتوجيه الكلام له بالقول “محدا طالب منك ترفع شي”.
غير أن الناصر استأنف كلامه وانفجر في وجه رئيس برلمان أسد، مؤكداً أن حكومة بشار الأسد جعلت الناس يرفعون العشرة وجوعتهم وهجرتهم وتسببت بإصاباتهم بجلطات قلبية وقادت الأهالي للإصابة بالجنون.
وأكد الناصر أن حكومة بشار الأسد هي من تحاصر الأهالي وتغلق المعابر مع لبنان لتكتم على الشريان الوحيد الذي من الممكن أن يخفف اقتصادياً عن الأهالي.
وأبدى استغرابه من قرار رفع أسعار الوقود الأخير رغم عدم توفر المحروقات أصلاً، وهو ما أدى إلى توقف الأنشطة الزراعية والصناعية والاقتصادية بمختلف أشكالها.
كما سخر من الرواتب التي تقدمها حكومة الأسد لموظفيها، مؤكداً أنها لا تكفي ليوم أو يومين، وأن الناس “ماتت”، حسب تعبيره، نتيجة تلك الأوضاع الأقتصادية، كما طالب بحكومة إنقاذ أو حكومة عسكرية للخروج من الوضع الكارثي الذي وصلت إليه الأوضاع.
ورغم أن العضو نسيَ أو تناسى كعادة كل الموالين أن بشار الأسد هو من يعين تلك الحكومة “الفاسدة”، لكن دعوته تلك تعكس حالة الإحباط واليأس والانهيار الاقتصادي والاجتماعي الذي آلت إليه الأوضاع في مناطق سيطرة أسد.
شبيح يترحم على أيام الثورة ويسخر من بشار الأسد
وعلى ذات المنوال انتقد أحد عناصر ميليشيا الأسد الوضع الذي وصل إليه الناس نتيجة فشل حكومة بشار الأسد في إدارة مناطق سيطرتها.
وفي تسجيل مصور على تيكتوك، قال العنصر في ميليشيا أسد حسن علي الصافي، إنه في أحلك أيام الأزمة كان فرن شمسين يعمل رغم وقوعه على خطوط التماس حينها.
وأضاف أنه بعد انتهاء ما وصفه بالأزمة حسب تعبيره أغلقت نصف الأفران أبوابها و”القيادة الحكيمة لا تعرف سبب ذلك”.
واعترف أنه كان يهاجم الثورة دون وعي في السابق، مؤكداً أنه عندما كانت 75 بالمئة من الأراضي السورية تحت سيطرة فصائل المعارضة لم يكن الأهالي ينامون جوعى.
وسخر الشاب من شعار بشار الأسد الانتخابي الأمل بالعمل، متسائلاً كيف سيحصل المواطن على طعامه حتى يستطيع العمل إذا كانت الحكومة عاجزة عن تأمين حتى الخبز الذي هو أبسط حقوق الناس.
وتأتي حالة التذمر بين الموالين في وقت تجاوز فيه سعر الدولار الواحد ستة آلاف ليرة سورية، بينما تعاني مناطق أسد حالياً من أزمات خانقة في النفط والغاز والكهرباء، مع شحّ وغلاء فاحش في مواد ضرورية للاستمرار في العيش، كالخبز والزيت والسكر وغيرها من الأساسيات.
تسريع عمليات إعادة الملفات المزالة من سستم الجنسية التركية الاستثنائية
رصد موقع تركيا بالعربي تسارع عمليات التجنيس للسوريين في تركيا خلال الأونة الأخيرة.
حيث يتلقى مئات السوريين كل يوم رسائل جديدة حول إعادة ملف الجنسية المزال الخاص بهم مرة ثانية إلى سستم الجنسية، بالاضافة إلى رسائل وصلت للكثير من السوريين، ممن تم إزاالة ملفاتهم بضرورة مراجعة مديرية الهجرة للتوقيع على ديلكشجة إعادة النظر بطلب التجنيس المزال.
محمد وهو مواطن سوري تحت بند الحماية المؤقتة والمقيم في مدينة إسطنبول، قال لموقع تركيا بالعربي أنا من الأشخاص اللذين تم إزالة ملف جنسيتهم في العام 2020، وكنت قد حاولت جاهداً الاستفسار عن سبب إزالة ملفي من الجنسية دون الوصول إلى نتيجة، وبالتالي فقدت الأمر نهائياً بتحقيق حلمي وحلم عائلتي وهو الحصول على الجنسية التركية حتى أيام قليلة مضت.
وتابع محمد لموقع تركيا بالعربي، يوم أمس تلقيت رسالة SMS على هاتفي المحمول والمسجل لدى دائرة الهجرة، تخبرني بأجمل خبر أنتظره، حيث تقول الرسالة:
السيد محمد…… في 19.12.2022 ، الساعة 14.30 ، يجب عليك التقدم إلى وحدة الجنسية الاستثنائية بالطابق الثاني بإدارة إدارة الهجرة.
الإعلامي علاء عثمان والمتخصص بالشأن التركي، قال أن عمليات إعادة الملفات المزالة مستمرة بشكل متسارع في الوقت الحالي، حيث يطلب من الناس مراجعة مكاتب التجنيس للتوقيع على طلب بأن لدى الشخص الذي تم إزالة ملف الجنسية الخاص به سابقاً لديه الرغبة في إعادة النظر في ملفه، كما أن عمليات تجنيس السوريين لأول مرة مستمرة أيضاً.

مؤلفة من 8 مراحل .. مسؤول في رئاسة الهجرة التركية يطلب من السوريين الخضوعلدورات الاندماج
أوضح أوك أن هذه الدورات ليست إجبارية، إلا أن الأجانب الذين لا يحصلون عليها سيواجهون صعوبات في البقاء بتركيا، لافتاً إلى أنها مهمة من ناحية إظهار أن تركيا مهتمّة بالسوريين على أراضيها.
حذّر مدير التواصل والاندماج في رئاسة إدارة الهجرة التركية كوغتشاه أوك، اللاجئين السوريين من مغبّة عدم حضور دورات الاندماج التي تقدّمها الهجرة التركية، ما قد يسبّب لهم مشكلات في البقاء في تركيا، داعياً إياهم للتسجيل عليها للاستفادة من الخدمات العامة في بلاده.
وتحدّث أوك في مقابلة أجراها مع TRT عربي حول دورات الاندماج الاجتماعي (SUYE) التي يتم تقديمها في إطار بروتوكول التعاون بين إدارة الهجرة والمديرية العامة للتعليم مدى الحياة.
ولفت المسؤول إلى أن تلك الدورات تُساعد القادمين إلى تركيا في الحصول على الخدمات العامة عبر مؤسسات الدولة التي تخدمهم بشكل متوائم.
8 مراحل وإعفاء لمن هم فوق الـ65
وأشار إلى أن هناك 8 مراحل مختلفة تقدّم فيها الدورات تعليماً للأجانب وتتمركز حول: الحقوق والمسؤوليات، والوصول إلى الرعاية الصحية، والهيكل الثقافي في تركيا وعاداتها وتقاليدها، ومعلومات عن الحياة الاجتماعية، وقواعدها، والوصول إلى متطلبات الحياة، والقضايا القانونية المتعلقة بالأسرة والمرأة والطفل، وإمكانيات التعليم.
وأكد أوك أن دورات الاندماج مجانية بالكامل، وهي مقدّمة من قبل دائرة الهجرة، حيث يمكن التقديم عليها من قبل الموقع الرسمي للإدارة، لافتاً إلى أنه لا يتم الاعتراف أو قبول أي دورات خاصة تُجرى في أماكن أخرى.
وبيّن أوك أن مدة هذه الدورات 8 ساعات، موزّعة على 7 أيام وهي تستهدف الشريحة العمرية ما بين 17-65 عاماً، حيث يصل عددها إلى أكثر من مليوني شخص.
أما بالنسبة لمن هم فوق الـ65، فإن لهم معاملة خاصة وفق أوك، حيث يتم عليهم تطبيق نظام التميز والميزات الإضافية، وفق قوله.
صعوبات في البقاء
كما أوضح أوك أن هذه الدورات ليست إجبارية، إلا أن الأجانب الذين لا يحصلون عليها سيواجهون صعوبات في البقاء بتركيا، لافتاً إلى أنها مهمة من ناحية إظهار أن تركيا مهتمّة بالسوريين على أراضيها.
وشدد المسؤول على أهمية الشهادة عند التقدّم للحصول على الجنسية التركية أو الإقامة في البلاد، داعياً إلى عدم التعامل مع السماسرة للحصول على شهادة حضور تلك الدورات.
لجنة لتمثيل السوريين
والأربعاء، قررت رئاسة الهجرة التركية تشكيل لجنة مكونة من 11 شخصاً لتمثيل اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا ونقل مشاكلهم ومتابعة قضاياهم.
جاء ذلك خلال اجتماع عُقد في أحد فنادق إسطنبول وحضرته أورينت وشرائح واسعة من السوريين وممثلون عنهم من 11 ولاية أخرى زاد عددهم عن 250 شخصاً.
وبعد إلقاء عدة كلمات من ممثلي رئاسة الهجرة العامة عن الاندماج واللجوء والعودة الطوعية، تقرر توزيع الحاضرين على أربع مجموعات مختلفة، وهي: منظمات المجتمع المدني، والطلبة والأكاديميون، ورجال الأعمال، والإعلاميون.
وتطرّق الاجتماع الذي استمر لساعات إلى التعريف بعادات وقيم الأتراك ورموزهم الوطنية، داعياً السوريين والعرب إلى ضرورة احترام قيم الشعب التركي.
كما لفت المسؤولون الأتراك النظر إلى مسألة احترام الجيران والمرفقات العامة والخاصة، موضحين أن هذه من شيم الشعوب العربية والإسلامية.
ويأتي الاجتماع وسط ازدياد حملة الكراهية ضد اللاجئين، والتي يقودها عنصريون ورؤساء أحزاب معارضة على رأسهم أوميت أوزداغ زعيم حزب النصر وتانجو أوزجان رئيس بلدية بولو، وذلك بهدف إعادة السوريين إلى بلادهم على الرغم من المخاطر التي يمكن أن تتسبب بها تلك الخطوة.
ويعيش في تركيا نحو 3 ملايين و750 ألف لاجئ سوري وفق إحصاءات رسمية، إلا أنهم بقوا عرضة للتجاذبات السياسية ولخطاب الكراهية الذي تشنّه المعارضة التركية ضد السوريين في الآونة الأخيرة.






