
قرار بوتين بـ “التعبئة” يتسبب مقتل وجرح العشرات في روسيا
تركيا بالعربي
قتل وجرح العشرات بينهم أطفال وعسكريين، في سلسلة هجمات شنها مسلحون في مناطق مختلفة في روسيا، حيث أدت الهجمات لمقتل 9 أشخاص وإصابة أكثر من 20 آخرين، حيث استهدف هجوم مدرسة جنوب شرقي روسيا.
وبحسب ما ترجمته موقع أورينت نت عن وسائل إعلام روسية، فقد “قتل وأصيب عشرات الأشخاص بينهم أطفال وعسكريين بهجمات مسلحة وقعت بمناطق مختلفة في روسيا، وذلك في ظل توتر يسود البلاد بسبب قرار التعبئة العسكرية الذي أعلنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتعويض خسائره الفادحة في أوكرانيا.
وذكرت وزارة الداخلية الروسية في بيان نقله موقع (روسيا اليوم)، اليوم، أن 9 أشخاص قتلوا وأصيب نحو 20 آخرين في حادث إطلاق نار من قبل شخص هاجم مدرسة ابتدائية في مدينة إيجيفسك الروسية لسبب مجهول.
وأوضحت الوزارة أن المهاجم اقتحم مدرسة رقم (88) للأطفال بشارع بوشكينسكايا وسط مدينة إيجيفسك عند الساعة العاشرة صباحاً، وبدأ بإطلاق النار تجاه الطلاب وكادر المدرسة، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص بينهم طلاب وحارس أمن وإصابة نحو 20 آخرين معظمهم أطفال.
وقال حاكم المنطقة، ألكسندر بريتشالوف، إن مديرة المدرسة مع أحد المراهقين الجرحى “تمكنت من الاختباء في المكتب”، فيما أشار إلى أن المهاجم انتحر عبر إطلاق النار على نفسه.
في حين ذكرت وسائل إعلام محلية وناشطون روس، أن مطلق النار هاجم المدرسة نتيجة رفضه للتجنيد الإجباري ضمن الجيش الروسي الذي أعلن التعبئة العسكرية لمئات آلاف الشبان الروس في صفوفه من أجل القتال في أوكرانيا.
في مدينة إيجيفسك الروسية اقتحم مهاجم مسلح المدرسة وفتح النار على الأطفال في المدرسة فقد 6 أشخاص حياتهم وأصيب 9 أشخاص.
أخذ المهاجم الأطفال كرهائن. pic.twitter.com/61nYfkOq1D
— موقع Now Lebanon 🇱🇧 (@NowLebanon3) September 26, 2022
تمرّد شعبي
تزامن ذلك مع حادثة أخرى، حين أطلق شخص الرصاص في مركز للتجنيد العسكري في مدينة سيبريا وسط روسيا، اليوم، ما أسفر عن إصابة جندي روسي بجروح بالغة، وقال حاكم منطقة إيركوتسك إيغور كوبزيف إن “المفوض العسكري ألكسندر إيليسييف موجود في قسم الإنعاش في وضع خطر للغاية ،وأوقف مطلق النار فوراً، وسيعاقب”.
وجاء إطلاق النار في مركز التجنيد العسكري في إطار الرفض الشعبي للتعبئة العسكرية التي فرضها الرئيس فلاديمير بوتين قبل أيام لتعويض خسائره العسكرية في الغزو المتواصل لأوكرانيا، لا سيما احتجاجات واسعة شهدتها جمهورية داغستان الروسية ذات الأغلبية المسلمة، رفضاً لقرار التعبية وتجنيد الشبان في صفوف الجيش الروسي، بحسب مقاطع مصورة وثقت التظاهرات يوم أمس.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن الأربعاء الفائت، التعبئة الجزئية للجيش الروسي، اعتباراً من الأربعاء 21 سبتمبر/ أيلول، للدفاع عن الأراضي الروسية التي يريد الغرب “تدميرها”، وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن التعبئة الجزئية تنطبق على من لديه خلفية عسكرية، مشيراً إلى أن لدى بلاده موارد ضخمة و25 مليون فرد، وأضاف أن نحو 300 ألف من جنود الاحتياط استُدعوا في إطار التعبئة الجزئية.
وعقب قرار التعبئة الجزئية، ذكرت صحيفة “ميدل إيست أي” أن الروس هرعوا إلى المطارات الروسية للفرار من قرار التجنيد العسكري الذي أقره بوتين خوفاً من القتال في أوكرانيا، حيث تم حجز جميع الرحلات الجوية إلى دول مثل تركيا وجورجيا وأرمينيا، إذ يمكن للروس القدوم دون تأشيرات.
المصدر: أورينت نت



