
الشعب السوداني قال كلمته: ارحل ارحل يا حمدوك!
عامر السوداني
عامان اثنان ونصف على إسقاط الرئيس السوداني السابق عمر حسن البشير ونظامه المخلوع وبعدها جاء حمدوك الذي لا أحد كان يعرف به أصلاً ولا أحد يعلم بوجوده في غياهب النسيان ولا في السودان.
القوى الأميركية والأوروبية توافقت على شخصية عبد الله حمدوك ودسوه دساً كما يدسّون السم في السياسة العالمية في السودان وبعدها بفضل الماكينة الإعلامية الغربية أصبح له وزن إعلامي في الشارع السوداني.
كتب الناس الزول السودانيون عبارات “ارحل حمدوك” في كل مكان وزمان عابر وفي كل مناطق الخرطوم تقريباً وهو تعبير طبيعي عن مطلب رحيل حمدوك الذي لم يعد أحد يريده، والكل يقول “اغرب عن وجهنا يا حمدوك”.
كما وشهدت عدة مناطق من العاصمة الخرطوم خلال الأيام الماضية انتشاراً لملصقات تطالب حمدوك بالرحيل عن البلاد، وذلك على خلفية ظهور شائعات وأحاديث حول إمكانية عودته الى سدة رئاسة الوزراء في السودان.
يقول مراقبون كيف إنه يريد الشعب السوداني من حمدوك أن يرحل بعيداً لأنه عامان من حكمه زاد فيها الوضع سوءاً، وهذا أمر سيء لذلك يردون من حمدوك ألا يعود كرئيس للوزراء بل وأن لا يسمع له صوت أصلاً.







