بوتين وجنود
تركيا بالعربي
“داعـ.ـش” يهـ.ـاجم في دير الزور.. و”الأسايش” تعتقـ.ـل نساء عراقيات في الحسكة
شـ .ـنت خلايا تنظيم “داعـ .ـش”، اليوم الخميس، هجـ .ـوماً عنيفاً على مواقع الميليـ .ـشيات المرتبطة بروسيا المتمركزة في محيط بئر “قصيبة” النفطي غرب محافظة دير الزور، ضمن البادية السورية. فيما اعتـ.ـقلت “قوى الأمن الداخلي” (الأسايش) التابع لـ”الإدارة الذاتية”، نساء (عراقيات الجنسية) أثناء محاولتهن الهرب من مخيم “الهول” الذي يضم عوائل من تنظيم “داعـ .ـش” شرق محافظة الحسكة.
وقالت مصادر مُطلعة، لـ”العربي الجديد”، إن “خلايا تنظيم داعـ .ـش شـ .ـنت هجـ .ـوماً واسعاً، عصر اليوم الخميس، استهدف ثلاثة حواجز عسكرية تابعة لميليـ .ـشيا لواء القدس (الفلسطينية) تتمركز في محيط بئر قصيبة النفطي غرب محافظة دير الزور”، مؤكدةً أن “الهجـ .ـوم أسفر عن وقوع ثلاثة قـ .ـتلى من الميلـ .ـيشيا، وإصـ .ـابة خمسة عناصر آخرين على الأقل، بالإضافة لتمكن عناصر التنظيم من تدمير سيارة عسكرية مزودة برشاش متوسط”.
ويأتي هجـ .ـوم “داعـ .ـش” بعد توقف التنظيم لأكثر من أسبوعين عن شـ .ـن هجـ .ـماته ضد مواقع وأرتال النظام السوري والميلـ .ـيشيات المرتبطة بروسيا وإيران في بوادي حمص وحماة ودير الزور والرقة، ضمن البادية السورية.
وكان تنظيم “داعـ .ـش” قد شـ .ـن هجـ .ـوماً في 20 أكتوبر/ تشرين الأول الفائت، استمر لنحو خمسة أيام، استهدف حقولاً نفطية تُسيطر عليها الميلـ .ـيشيات المرتبطة بروسيا وإيران في بادية الرصافة جنوبي غرب محافظة الرقة، حيث أسفر الهجـ .ـوم عن مقتـ .ـل وجرح 27 عنصراً من الميلـ .ـيشيات المدعومة من روسيا وإيران، وتدمير آليات عسكرية، دون إحراز أي تقدم يذكر.
وشـ .ـنت الطائرات الحـ .ـربية الروسية، خلال الـ48 ساعة الماضية، نحو 25 غـ .ـارة جوية مستخدمة صـ .ـواريخ شديدة الانفجـ .ـار، استهدفت من خلالها كُهوف ومغاور تتخذها خلايا “داعـ .ـش” أوكاراً لها في باديتي تدمر والسخنة شرق محافظة حمص، وبوادي كباجب، والشولا، وجبل البشري جنوبي غرب محافظة دير الزور، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر في صفوف التنظيم.
من جهة أخرى، اعتقـ.ـلت “قوى الأمن الداخلي” (الأسايش) ثلاث نساء من الجنسية العراقية، ظهر الخميس، وذلك أثناء عملية تهـ.تريب من مخيم “الهول” بريف الحسكة الشرقي.
وأوضحت مصادر، لـ”العربي الجديد”، أن “عملية اعتـ.ـقال النساء الثلاث تمت عن طريق التنسيق مع المهرب الذي قبض أموالاً على تهـ.ـريب الثلاث، ثم قام بتسليمهن للقوات الأمنية”.
وكانت “الأسايش” قد كثفت من تواجدها الأمني في محيط مخيم الهول بريف الحسكة، وذلك بعد تسجيل عدة حالات هرب لنازحين من داخل المخيم، بالإضافة لارتفاع نسبة عمليات الاغتـ.ـيال داخل المخيم، والتي أشارت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في وقت سابق إلى أن “خلايا تنظيم (داعـ .ـش) تقف وراء تلك العمليات”.
إلى ذلك، أكدت مصادر محلية، لـ”العربي الجديد”، أن مجموعة أمنية تابعة لقسد اعتـ.ـقلت الشاب محمد عيد العيد (32 عاماً ) من وسط مدينة الرقة، إثر تُهمة وجهتها قسد له بالتعامل مع “الجيش الوطني” المعارض والحليف لتركيا.
من جهة أخرى، نشرت منظمة “الدفاع المدني السوري” على معرفها الرسمي في “فيسبوك” أن “طفلاً يبلغ من العمر 7 سنوات، قُتل اليوم الخميس، إثر انفـ .ـجار ذخائر غير منفـ .ـجرة أثناء لعبه في بلدة معراة الشلف شمالي محافظة إدلب”، مؤكدةً أن “فرقها المختصة نقلت الطفل إلى مستشفى باب الهوى وفارق الحياة فيها، وبعدها سلمته لذويه”
في غضون ذلك، كثفت “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً) من انتشارها الأمني، مساء الخميس، وسط بلدة كورين غرب محافظة إدلب وعلى مداخل البلدة، بُغية شن حملة أمنية ضد عناصر يشتبه بعلاقتهم مع جماعة “جند الله” التي أنهتها الهيئة قبل أيام في جبل التركمان شمال محافظة اللاذقية.
وأكدت مصادر مقربة من الهيئة، لـ”العربي الجديد”، أن “الهيئة نشرت حواجز مؤقتة داخل بلدة كورين القريبة من مدينة أريحا غرب محافظة إدلب، بالإضافة لمداهمة عناصر أمن الهيئة عدة منازل بالقرب من مسجد عمر بن الخطاب داخل البلد، واعتـ.ـقوا عدة أشخاص مجهولي الهوية، واقتادوهم إلى جهة مجهولة”.
إلى جنوب سورية، قال الناشط أبو البراء الحوراني عضو في “تجمع أحرار حوران”، لـ”العربي الجديد”، إن “الشاب قاسم محمد المرشد المفعلاني، وهو مدني، قضى مساء اليوم الخميس متأثراً بجراحه التي أصيب بها، إثر إطلاق الرصاص من قبل مسلحين مجهولين على سيارة كانت تقله مع عنصرين من قوات النظام على طريق المليحة الغربية – رخم شرق محافظة درعا”، مؤكداً “مقتل العنصرين اللذين كانا معه في السيارة”.
وأشار الحوراني إلى أن “المفعلاني ينحدر من بلدة ناحتة، ولا ينتمي لأي جهة عسكرية، حيث طلب منه العنصران أثناء مروره من المليحة الغربية أن يوصلهما بسيارته إلى مكان خدمتهما في مقر اللواء 52 شرق مدينة الحراك بريف درعا”.
المصدر: العربي الجديد
تركيا تعلن رسمياً أنها تبني أكبر محطة نووية في العالم
خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بناء الوحدة الأولى من محطة “أق قويو” النووية، سيكتمل في مايو/ أيار من عام 2023.
جاء ذلك في كلمة له، خلال مشاركته في افتتاح مجموعة من المشاريع الخدمية والتنموية في ولاية مرسين، جنوبي تركيا.
وأوضح أردوغان أن هذه المشاريع تشمل كافة مجالات الحياة مثل التعليم، والصحة، والمواصلات، والسياحة، والصناعة، وإجمالي قيمتها 3 مليارات و260 مليون ليرة تركية (حوالي 376 مليون دولار).
ولفت إلى أنه أجرى جولة تفقدية في مشروع بناء محطة أق قويو للطاقة النووية، قبيل مشاركته في مراسم الافتتاح الجماعي، مؤكدا على استمرار العمل في المشروع بوتيرة عالية.
وأضاف أن 13 ألف مهندسا يعملون في مشروع المحطة النووية، بينهم 10 آلاف مهندس تركي، و3 آلاف روسي.
وأكد على أنه يجري بناء هذه المحطة بأحدث التقنيات في هذا المجال وأكثرها أمانا، وأنه من المرتقب إتمام الوحدة الأولى منه في مايو 2023.
وأشار أردوغان إلى أن المحطة تعد من الرموز المهمة لأهدافهم المنشودة في مئوية تأسيس الجمهورية عام 2023.
وأردف أن 32 دولة حول العالم تحتوي 443 محطة نووية في الوقت الحالي، في حين يجري بناء 51 محطة في 19 دولة.
وأكد على أنهم يهدفون لاتخاذ الخطوات الرامية لإنشاء المحطة النووية الثانية والثالثة في تركيا في أقرب وقت.
ولفت إلى أن محطة أق قويو ستتألف من 4 وحدات، ما يجعل ولاية مرسين تحتل أهمية كبيرة في سبيل بناء تركيا القوية والكبيرة.
وتبلغ تكلفة المشروع الضخم حوالي 20 مليار دولار أمريكي؛ ومن شأنه أن يسهم في تعزيز أمن الطاقة في تركيا وبناء مستقبل قوي.
https://www.youtube.com/watch?v=RvaBoOrD3I4
مفاجأة.. تركيا تكشف عن أول مقاتلة مسيّرة أسرع من إف 16
في سابقة هي الأولى كشفت شركة بايكار المصنعة للطائرات المسيرة المسلحة والاستكشافية عن اكتمال كافة عمليات إنتاج وتصنيع أول طائرة بدون طيار نفاثة مقاتلة
ووفق آخر المعلومات تصل سرعة الطائرة إلى 1.9 ماخ أي نحو 2000 كم.
وسيكون وزن الطائرة المسيرة التركية أقل من 100 كيلوغرام. ومع ذلك، ستحوي رادارات ذات قدرات تنافسية لديها قدرة على الرؤية والتعريف مثل الطائرة الكبيرة.
وتمثل الطائرة المسيرة التركية الأسرع من الصوت، مشروعاً طموحاً سعت أنقرة إلى خروجه للنور خلال فترة وجيزة وهي طائرة من شأنها، إحداث تغيير كبير في عالم الطيران الحربي، إضافة إلى أنه سيمثل مكسباً استراتجياً كبيراً للقوات الجوية التركية.
وسيتم استخدام الطائرة المسيرة الهجومية الجديدة في اختبار وتطوير أنظمة الدفاع الجوي.
ولكن الملفت أن من بين وظائفها أن تكون معاونة لطائرة القتال الوطنية التركية (MMU)ـ التي تسعى أنقرة لإنتاجها بحيث تكون الطائرة المسيرة التركية الأسرع من الصوت قادرة على الطيران جنباً إلى جنب مع طائرة القتال التركية (MMU) وتنفيذ عمليات مشتركة معها.
وتم تصميم الطائرة لحمل كاميرا فوتوغرافية واحدة عالية الدقة عبر مسار مبرمج مسبقاً، ثم يتم إطلاق وحدة الكاميرا في الهواء من الطائرة لاسترجاعها من التحكم الأرضي ، وبعد ذلك تقوم الطائرة بدون طيار بعملية تدمير فوري لكافة الأهداف المعادية.
https://www.youtube.com/watch?v=2UOxgP3W_tw






