
تركيا بالعربي
شملت اللاجئين..قرارات جديدة في نظام البطاقة الزرقاء لاستقطاب المهاجرين إلى دول الاتحاد الأوربي
سعياً منه لاستقطاب الكفاءات من خارج دول التكتل, أعلن الاتحاد الأوروبي عن اتخاذ مجموعة تدابير وتسهيلات جديدة، بهدف جذب “العمال المؤهلين تأهيًلا عاليًا” من دول العالم المختلفة بهدف الهجرة نحو دول أوربا والعيش والعمل فيها.
وحسب بيان أعلنه مجلس الاتحاد الأوروبي، فقد تم اعتماد قواعد جديدة في نظام “البطاقة الزرقاء” أو مايسمى “البلو كارد” لاستقدام الكفاءات إلى دول الاتحاد الأوروبي, والاستفادة من خبراتهم في القطاعات التي تواجه نقصاً في مختلف المهارات.
وحسبما نقل موقع “يورونيوز”، عن وزير داخلية “سلوفينيا أليش هوغس”، قوله: “إن القواعد الجديدة ستعزز مكانة الاتحاد الأوروبي كوجهة عالمية رائدة لجذب العمال المؤهلين تأهيلا عاليًا”.
وأضاف, “مع تمتعهم بالمرونة في التنقل ومنحهم فرص لم شمل الأسرة التي توفرها البطاقة”.
هل باستطاعة اللاجئين الاستفادة من هذه الإجراءات؟

بين وزير الداخلية، أن المستفيدون من الحماية الدولية، مثل اللاجئين، يمكنهم التقدم بطلب للحصول على “البطاقات الزرقاء” في الدول الأعضاء غير تلك التي منحوا فيها حق اللجوء أو حالة حماية أخرى.
وحسب اللوائح الجديدة، سينخفض الحد الأدنى لمدة عقد العمل أو عرض العمل الملزم أمام المتقدمين من خارج الاتحاد الأوروبي إلى 6 أشهر بدلاً عن الـ 12 شهرا المعمول بها حاليا. إضافة إلى إبراز المرشحين دليلاً على حيازتهم مؤهلاتهم العليا أو مهاراتهم المهنية.
وفي السياق ذاته, كان البرلمان الأوروبي قد قرر في سبتمبر/أيلول الماضي إجراء تعديلات على لوائح البطاقة الزرقاء الأوروبية وذلك في مسعى للتخفيف من نقص الأيدي العاملة في أوروبا.
لا خيار أمام القارة العجوز سوى استقطاب المزيد من المهاجرين

بحلول عام 2050، سيكون لدى أوروبا 95 مليون عامل أقل مقارنة بعام 2015. ولملء هذا الفراغ ووقف التباطؤ الاقتصادي المرتقب،
يدعو مركز التنمية العالمية القارة إلى ضرورة الترحيب بالمزيد من الوافدين والمهاجرين.
لذلك فإن الأحكام المسبقة بأن المهاجرين يسرقون عمل السكان المحليين آخذة في التلاشي, لأن أوروبا ستضطر إلى الاعتماد على الهجرة في أسرع وقت ممكن, لتخفيف النقص المقبل في العمالة، وفقا لتقرير نشره مركز التنمية العالمية ومقرُّه واشنطن.
الهجرة هي الحل الوحيد
ومن المفروغ منه، أن تمديد سن التقاعد والاعتماد على الآلات والحواسيب والاستعانة بمصادر خارجية للوظائف، لن تكون حلولًا كافية بالنسبة للأوربيين.
وفي السياق ذاته, قال “شارلز كيني”، وهو خبير أجرى دراسة في هذا الموضوع، معلقًا على الحلول غير المجدية المذكورة أعلاه “لن ينقذ أيٌّ من هذه الإجراءات أوروبا من تحدي شيخوخة السكان”.
فبالنسبة للخبير الاقتصادي، الأمر واضح: “الهجرة هي الحلُّ الوحيد لهذا الخلل” حسب تعبيره .
المصدر: يورونيوز






