العملة السورية
تركيا بالعربي
تحسن مفاجئ في سعر الليرة السورية في أسواق اليوم
سجلت الليرة السورية، اليوم الاثنين تحسنًا طفيفًا في سعر صرفها أمام الدولار الأمريكي و العملات الأجنبية في أسواق دمشق وحلب.
الأسعار في دمشق:
1 دولار أمريكي = 3220 ليرات للشّراء، و3270 للبيع.
1 يورو = 3816 ليرة للشّراء، و3881 للبيع.
1 ليرة تركية = 376 ليرة للشّراء، و387 للبيع.
1 دينار أردني = 4550 ليرة للشّراء، و4628 للبيع.
1 ريال سعودي = 857 ليرة للشّراء، و873 للبيع.
الأسعار في حلب:
1 دولار أمريكي = 3215 ليرات للشّراء، و3265 للبيع.
1 يورو = 3810 ليرة للشّراء، و3875 للبيع.
1 ليرة تركية = 375 ليرة للشّراء، و386 للبيع.
1 دينار أردني = 4543 ليرة للشّراء، و4621 للبيع.
1 ريال سعودي = 855 ليرة للشّراء، و872 للبيع.
أسعار الذهب:
غرام عيار 18 = 143,406 ليرة سورية.
غرام عيار 21 = 167,207 ليرة سورية.
اقرأ أيضاً: لأول مرة.. تركيا تصنع طائرات تنقض على أهدافها كالصقور
تدمير واسع النطاق للأهداف الاستراتيجية
أهلا ومرحبا بكم في فيديو جديد مع سلسلة الصناعات الدفاعية التركية من قناة ترك تيوب (اشترك الآن) وآخر ما وصلت له هذه الصناعات والتطوير المستمر.
اليوم سنتحدث عن أنظمة طائرات “ألباغو” بدون طيار، التي تستعد للإنضمام إلى أسطول الطائرات المسيرة الانتحارية، و التي تعد أحد أبرز المنتجات في الصناعات الدفاعية التركية خلال الفترة الأخيرة.
أثبتت الطائرة كفاءتها في تنفيذ جميع مهام الاستطلاع والمراقبة والتدمير وخاصة في المناطق السكنية، كما أنها مزودة بإمكانية إلغاء المهمة، وكذلك قدرتها على القيام بعمليات تدميرية واسعة النطاق.
وعلاوة على ذلك فإن ألباغو مزودة بخاصية الذكاء الاصطناعي وقدرتها على معالجة الصور، والتحليق بدون صوت، وهو ما يوفر تأثيرًا مدهشًا وقدرة عملياتية متفوقة.
تتميز بخفة وزنها وسرعة الانقضاض على الأهداف، وإمكانية الطيران على مستوى منخفض لتفادي الرادارات وسرعتها العالية، بالإضافة إلى قدرتها على تدمير أو تعطيل الأهداف الاستراتيجية مثل السفن الحربية ومنصات الصواريخ .
وتزن طائرة ألباغو 2 كيلو جرامًا، وعلى الرغم من صغر حجمها ووزنها الخفيف، يمكنها حمل متفجرات، والقيام بمهام على مسافات بعيدة للغاية، كما يمكن حملها ونقلها بسهولة بواسطة جندي واحد فقط، وكذلك استخدامها في تنفيذ المهام بسرعة كبيرة.
انتهى تقريرنا اليوم نلتقي بكم في حلقة جديدة وصناعات دفاعية تركية جديدة، إذا أعجبكم الفيديو لا تنسوا الاشتراك وتفعيل زر الجرس، إلى اللقاء.
https://www.youtube.com/watch?v=MQBYaPeQuP0






