
تركيا بالعربي
ماذا يحدث؟ .. تحرك عسكري روسي أوزبكي على الحدود مع أفغانستان
انطلقت اليوم الاثنين تدريبات عسكرية مشتركة لروسيا وأوزبكستان على الحدود مع أفغانستان، حسبما أفاد بيان للمكتب الصحفي للمنطقة العسكرية المركزية في الجيش الروسي.
وأشار البيان إلى أنه خلال المناورات التي تجري في ميدان التدريب ترمز الجبلي الواقع في منطقة سرخان داريا جنوبي أوزبكستان، ستتدرب قوات البلدين على تنفيذ مهام متعلقة بـ”ضمان وحدة الأراضي” على الحدود مع أفغانستان.
كما أفاد البيان بأن روسيا قررت زيادة عدد مجموعتها العسكرية إلى 1.8 ألف فرد في التدريبات الثلاثية المشتركة مع طاجيكستان وأوزبكستان والتي ستجري في الفترة من 5 إلى 10 أغسطس في ميدان التدريب “حرب ميدون” الطاجيكي على بعد 20 كيلومترا من الحدود مع أفغانستان.
وأضاف البيان أن روسيا ستضاعف أيضا عدد المعدات العسكرية والخاصة التي ستشارك في تلك التدريبات ليصل إلى 420 قطعة، فيما سيبلغ إجمالي قوات الدول الثلاث المشاركة في التدريبات أكثر من 2.5 ألف عسكري وحوالي 500 قطعة من الأسلحة والمعدات.
وستشكل وحدات تابعة للقاعدة العسكرية الروسية رقم 201 الواقعة في طاجيكستان، العمود الفقري للقوات الروسية المشاركة في التدريبات المرتقبة.
وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن الدول الثلاث ستتدرب على اتخاذ إجراءات عملية لتدمير تشكيلات العصابات المسلحة وإجراء الاستطلاع الجوي وحماية المنشآت.
المصدر: “تاس”
اقرأ أيضاً: لأول مرة.. تركيا تصنع طائرات تنقض على أهدافها كالصقور
تدمير واسع النطاق للأهداف الاستراتيجية
أهلا ومرحبا بكم في فيديو جديد مع سلسلة الصناعات الدفاعية التركية من قناة ترك تيوب (اشترك الآن) وآخر ما وصلت له هذه الصناعات والتطوير المستمر.
اليوم سنتحدث عن أنظمة طائرات “ألباغو” بدون طيار، التي تستعد للإنضمام إلى أسطول الطائرات المسيرة الانتحارية، و التي تعد أحد أبرز المنتجات في الصناعات الدفاعية التركية خلال الفترة الأخيرة.
أثبتت الطائرة كفاءتها في تنفيذ جميع مهام الاستطلاع والمراقبة والتدمير وخاصة في المناطق السكنية، كما أنها مزودة بإمكانية إلغاء المهمة، وكذلك قدرتها على القيام بعمليات تدميرية واسعة النطاق.
وعلاوة على ذلك فإن ألباغو مزودة بخاصية الذكاء الاصطناعي وقدرتها على معالجة الصور، والتحليق بدون صوت، وهو ما يوفر تأثيرًا مدهشًا وقدرة عملياتية متفوقة.
تتميز بخفة وزنها وسرعة الانقضاض على الأهداف، وإمكانية الطيران على مستوى منخفض لتفادي الرادارات وسرعتها العالية، بالإضافة إلى قدرتها على تدمير أو تعطيل الأهداف الاستراتيجية مثل السفن الحربية ومنصات الصواريخ .
وتزن طائرة ألباغو 2 كيلو جرامًا، وعلى الرغم من صغر حجمها ووزنها الخفيف، يمكنها حمل متفجرات، والقيام بمهام على مسافات بعيدة للغاية، كما يمكن حملها ونقلها بسهولة بواسطة جندي واحد فقط، وكذلك استخدامها في تنفيذ المهام بسرعة كبيرة.
انتهى تقريرنا اليوم نلتقي بكم في حلقة جديدة وصناعات دفاعية تركية جديدة، إذا أعجبكم الفيديو لا تنسوا الاشتراك وتفعيل زر الجرس، إلى اللقاء.
https://www.youtube.com/watch?v=MQBYaPeQuP0






