
تركيا بالعربي / متابعات
كشف الفنان السوري، عبد الحكيم قطيفان، في تغريدة له على حسابه في موقع تويتر، اليوم الأحد 20 أيّار/مايو، موقفه من الثـ.ـورة السورية، عقب فوز بشار الأسـ.ـد بمسرحية الانتخابات الرئاسية السورية.
وعبر قطيفان عن موقفه من الثـ.ـورة السورية وقناعته تجاه أهدافها منذ انطلاقها عام 2011.
وقال “قطيفان” في تغريدة له: “قد أنـ.ـدم على أي قرار أو أتراجع عن أي قناعة أو أفكر في أي موقف اتخذته في حياتي، إلا موقفي وقناعتي وقراري في تأييد ثورة الحـ.ـرية والكرامة السورية”.
وأضاف “تلك الثـ.ـورة التي انطلقت ضد أبشـ.ـع وأخس وأنـ.ـذ. ل وأقـ.ـذر نظام على وجه الأرض، لن أندم أبداً على تأييدي لها أو وعلى مشاركتي فيها وهي أجمل وأطهر وأنبل حدث في حياتي”.
يشار إلى أن “قطيفان” انحاز إلى الثـ.ـورة السورية منذ انطلاقتها، وغادر بعد ذلك موطنه متنقلاً بين عدة بلدان، قبل أن يستقر في ألمانيا.
وتخرج قطيفان عام 1981 من المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، وهي المؤسسة التي أنجبت معظم نجوم الدراما السورية الذين لمع نجمهم في وقت سابق.
وحمل قطيفان طموحات كبرى في إثبات ذاته كممثل واعد في سوريا؛ لكن القدر أوقف مسيرته بعد بداية انطلاقتها بسنتين فقط.
واعتـ.ـقل قطيفان وقتها بتهمة التحـ.ـريض ضد حكم حافظ الأسـ.ـد آنذاك، ليتحول من مشروع فنان شاب إلى معتـ.ـقل في غياهب السـ.ـجون.
وكان اعتـ.ـقل قطيفان من قبل قوات النظام واستمر اعتـ.ـقاله في سجـ.ـون نظام الأسد لمدة 9 سنوات، تعرض خلالها للتعـ.ـذيب والتنـ.ـكيل، حيث لم تشفع له ملكة الإحساس والفن بأن يُعامل معاملة خاصة.
ونظم الفنان العديد من الزيارات لمـ.ـخيمـ.ـات النازحين في إدلب، للمشاركة في الأعمال الإغاثية والإنسانية، فضلاً عن نصـ.ـرته للفصـ.ـائل المعـ.ـارضة، وتشجيعها في معـ.ـاركها ضد ميليـ.ـشيات نظام الأسـ.ـد.
ما الفرق بين الذهب التركي والسوري ولماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟
كشف خبير تركي في الذهب والمعادن الثمينة في حديث لوسائل الإعلام التركية، عن الفروقات بين الذهب من عيار (21 قراط) والمعروف اصطلاحاً في تركيا باسم الذهب السوري، وبين الذهب من عيار (22 قراط) وهو الذهب المتعارف عليه من قبل الشعب التركي والذي يطلق عليه السوريين اسم (الذهب التركي).
وقال الخبير (إسلام مميش) في تصريحات لقناة NTV TR التركية وفق ما ترجمت تركيا بالعربي، إن “الفارق بين الذهبين لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.
وأضاف: “التمييز بين العيارين يمكن بطريقة احدة وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين”.
وأضاف: “على سبيل المثال إن كان لدينا قلادتان لديهما نفس الشكل والوزن ولكن إحداهما (ذهب سوري) والأخرى (ذهب 22)، فسيكون الفارق في قيمة الاثنتين هي 1000 ليرة تركية، أي أن القلادة ذات العيار 22 (التركي) ذات قيمة أكبر بمعدل 1000 ليرة تركية عن تلك المصنوعة من عيار 21 أو (الذهب السوري)”.
ما الفرق بين عيارات الذهب
عدا عن الفرق بين الذهب السوري والتركي، فإن الفرق في عيارات الذهب لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قيراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.
والتمييز بين العيارين يمكن بطريقة واحدة فقط، وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين.
صناعة الذهب السوري في تركيا
السوريون يبدعون في صناعة وتجارة الذهب بكافة أصنافه في تركيا. وأصبح لهم ثقل في الأسواق التركية، ووصلت نسبة مصاغات الذهب في بعض الولايات إلى ثلث حجم السوق، كما في عنتاب واسطنبول.
ورشات تصنيع الذهب في تركيا
تتواجد ورشات تصنيع الذهب السورية في تركيا في الولايات الآتية:
اسطنبول، عنتاب ومرعش. وتنتشر متاجره في جميع الولايات التي يتوزع عليها السوريون. حتى أنه احتل ثلث سوق الذهب في بعض الولايات.
لماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟
وبالرغم من إشراف الحكومة التركية على سوق تصنيع الذهب السوري في تركيا، إلا أن المستهلكين الأتراك ما زالوا يحجمون عن شراء الذهب السوري.
وهذا يعود برأيهم “إلى اختلاف عيارات الذهب التي نتعامل بها، فعيار الذهب الستاندرد في سوريا وعدد من الدول العربية هو 21 قيراطا، أما في تركيا فهو 22، ويوجد فرق باللون بين الاثنين، فالذهب السوري مائل للحمرة قليلا، أما التركي فهو فاتح، والأتراك يحبون هذا.
وذكر: “أصبحت المجوهرات الذهبية (21 قيراطًا) والمعروفة أيضًا باسم ” الذهب السوري ” منتشرة على نطاق واسع في حفلات الزفاف والزواج”.
عيارات الذهب المستخدم في صناعة الذهب التركي
بعد أن عرفنا الفرق بين الذهب السوري والتركي، نود أن نلفت انتباهكم أن تجار وصائغوا الذهب الأتراك فيفضلون إما الذهب الخفيف عيار 14 أو الذهب الثقيل عيار 22.
بعيداً عن السعر واللون، يختلف الذهب السوري عن التركي بشكل المنتوجات الناتجة عن كلٍّ منهما. ومرد ذلك اختلاف ثقافة وذوق الشعبين بمقدار قيراط ذهب واحد.
أفضل أنواع الذهب من حيث البلد
تختلف أنواع الذهب من بلد إلى آخر، ويمكن تصنيف البلدان ذات الذهب الأفضل بالترتيب الآتي:
الذهب الايطالي.
الذهب السنغافوري.
ثم الذهب التركي.
الذهب الهندي.
الذهب الإماراتي.
ثم الذهب البحريني.
الذهب الكويتي.
الذهب السعودي.
ثم الذهب السوري.






