
تركيا بالعربي
دعا وزير التنمية الألماني جيرد مولر إلى تقديم مزيد من الدعم للشعب السوري، مع اقتراب الذكرى العاشرة للثورة السورية.
وكتب مولر في مقال افتتاحي لصحيفة “فيلت آم زونتاغ” الصادرة الأحد 13 آذار 2021، “يجب أن تكون هذه الذكرى العاشرة المروعة دعوة للمجتمع الدولي لإظهار التضامن الدولي”.
داعيا جميع الدول المشاركة في مؤتمر سوريا المقرر أن يعقد في نهاية الشهر الجاري إلى تكثيف جهودها.
وأوضح مولر أنه “بعد مرور عشر سنوات على الصـ.راع في سوريا، فإن معظم مناطق البلاد في حالة خـ.راب، وقُـ.تل 600 ألف شخص، و80 في المئة يعيشون في فقر ولا يتقاضون سوى دولار واحد أو أقل في اليوم”.
مشيراً إلى أن سوريا أصبحت “أكبر مـ.أساة في هذا القرن”.
وأضاف أن أزمة فيروس كورونا أدت إلى تفاقم الأوضاع على الأرض، ودعا إلى محاولة جديدة لحل سياسي في سوريا.
مشددا على أنه “يتعين على الأمم المتحدة، وكذلك الاتحاد الأوروبي، اتخاذ إجراءات حاسمة في هذا الصدد”.
يذكر أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وثقت منذ انـ.دلاع الثورة السورية في آذار عام 2011، مقـ.تل أكثر من 227 ألف مدني في سوريا على يد النظام وحلفائه والقوى المسيطرة، واعـ.تقال أو اختفاء أكثر من 149 ألف شخص.
الوسيلة
اقرأ أيضاً: تصريح عاجل للرئيس أردوغان حول عودة السوريين لبلدهم
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاتحاد الأوروبي إلى تقديم الدعم المالي والتقني من أجل عودة طوعية للسوريين إلى بلادهم.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها أردوغان مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الجمعة، عبر اتصال مرئي، بحسب بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية.
وأفاد البيان أن المباحثات بين الزعيمين تناولت العلاقات الثنائية بين تركيا وألمانيا وقضايا إقليمية.
وأكد أردوغان أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تقدم الحماية والمساعدة الفعلية لملايين السوريين المحتاجين لمساعدات إنسانية في بلادهم.
وشدد على أهمية استمرار العملية السياسية في سوريا بشكل فعال.
وقال أردوغان: “ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يقدم الدعم المالي والتقني من أجل عودة السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي”.
وأكد خلال الاتصال على الأهمية الكبيرة لمواصلة الاتصالات المنتظمة والحوار بشأن عدد من القضايا.
وعلى صعيد آخر، شدد أردوغان على أن تركيا تواصل بشكل حازم كفاحها لمواجهة جائحة كورونا، وأنها بدأت مرحلة عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي وتحت الرقابة.
ولفت الرئيس التركي إلى أن بلاده تواصل برنامج تطعيم المواطنين ضد الوباء بوتيرة سريعة.
وأعرب عن ثقته بأن تبدأ حركة سياحية آمنة في أبريل/ نيسان المقبل، وذلك نظرًا للتطورات الإيجابية في مكافحة وباء كورونا.
وتطرق إلى مسألة تحديث اتفاقية الهجرة الموقعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 مارس/ آذار عام 2016، مشيرًا أن أنقرة تواصل موقفها البناء بقضايا شرق البحر المتوسط وبحر إيجة.
وفيما يخص الشأن الليبي، أكد أردوغان على أولوية أن تشرع الحكومة الليبية الجديدة بأداء مهامها فور منحها الثقة.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:



