
تركيا بالعربي
تعتبر المشاكل المتعلقة بالكمليك “وثيقة الحماية المؤقتة” من أكثر الأمور التي يواجهها السوريون في تركيا، مثل إبطال الكملك أو إيقاف القيد وغيرها الكثير، فقرة “بدنا خدمة تحرز” ضمن البرنامج الصباحي “روزنامة روزنة” مع نيلوفر، تناقش مع الخبير في شؤون اللاجئين المحامي أحمد جميل نبهان كل ما يتعلق بهذه المسائل.
بين نبهان أن هناك أسباباً كثيرة لإيقاف بطاقة الكمليك أو إبطالها، مثل أن يكون صاحب الكملك لديه حكم قضائي أو خرج من تركيا بطريقة غير شرعية، أو عاد طواعية إلى سوريا، وسلم الكمليك على الحدود، وفي معظم الحالات يمنع هذا الشخص من استخراج كملك في مدة تتراوح من سنة إلى خمس سنوات.
ولكن يمكن التقدم بطلب استرحام “Merhamet Dilekçesi” لشعبة الأجانب، وشرح المشكلة بالتفصيل، ونبه الخبير القانوني إلى أنه يجب أن تكون كتابة الطلب إنسانية، تدفع الموظف للبكاء والتأثر والتعاطف مع صاحبها، ومرفقة بالأدلة والإثباتات على حالته وظروفه.
وتتميز تركيا بأن كل ولاية فيها مستقلة عن الأخرى من حيث القوانين، فبعض الولايات تقوم بترحيل السوريين ممن لديهم أحكام قضائية، أو حتى من صدر حكم براءة بحقهم، بينما تمتنع أخرى عن الترحيل.
ونصح الخبير السوريين الذين تم إيقاف كمالكهم أي كانت الأسباب، باللجوء إلى شخص تركي يكفلهم، ويتعهد المواطن التركي بكفالة السوري في حال حدثت أي مشكلة.
بالنسبة لطلب الاسترحام، في حال تم رفضه في الولاية التي يقيم فيها السوري، وسمع بقبولها في ولايات أخرى، يمكن أن يتقدم لشعبة الأجانب في ولايته ويطلب منهم ورقة تحويل إلى إحدى الولايات، ويباشر في إجراءات طلبه من جديد، ونصح النبهان بالحصول على ختم الوالي قبل تقديم الطلب لشعبة الأجانب.
وتحدث الخبير عن مشاكل متعلقة بنقل الكمليك أو استخراجها للمرأة الحامل وإيقاف القيد، وذكر معلومات مهمة جداً للسوريين المتواجدين في تركيا.
المصدر: روزنة
اقرأ أيضاً: تركيا تنتصر للسوريين مجدداً وقرارا جديد
أفادت مصادر إعلامية بأن المجلس الأعلى لمراقبة البث في تركيا، فرض عقوبة على قناة “خبر ترك” التلفزيونية بتهمة نشر خطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين المتواجدين في تركيا.
وقالت المصادر إن المجلس الأعلى فرض غرامة مالية بحق قناة “خبر ترك” بسبب بثها لبرنامج “تيكي تك” الذي تضمّن خطابًا عنصريًا على لسان مقدّمه المذيع “فاتح ألتايلي”.
وأطلق “ألتايلي” في منتصف الشهر الجاري تصريحات عنصرية ضد اللاجئين السوريين قال فيها إن اللاجئين السوريين أصبحوا أصحاب تركيا والأتراك هم الضيوف.
وأضاف أن السوريين سيطردون الأتراك من تركيا، لأنهم أحرار للغاية وليس لديهم أي التزامات بشأن أي موضوع.
يذكر أن السلطات التركية اتخذت في وقت سابق عدة إجراءات صارمة ضد الجهات التي تنشر الخطاب العنصري ضد اللاجئين السوريين بتركيا.
اقرأ أيضاً: أزمة كبيرة تواجه السوريين في تركيا
يكتفي العديد من اللاجئين السورييّن في #تركيا بتسجيل مواليدهم في تركيا بهدف تحصيل وثيقة “الكيملك” للمولود الجديد دون إكمال تسجيله في #سوريا.
ويضطر قسم آخر من اللاجئين في تركيا إلى التعامل مع “السماسرة” بقصد تثبيت ولاداتهم في سوريا مقابل مبالغ مالية قد تصل إلى ما يقارب 200 دولار أميركي، فيما قد يضطرون إلى دفع مبالغ إضافية في حال لم يثبتوا زواجهم في سوريا من قبل.
ويتطلب تسجيل المولود السوري الجديد في تركيا إلى صورتين عن وثائق “الكيملك” للوالدين، بالإضافة لإحضار شهادة الولادة التي يحصل عليها والدا الطفل من المستشفى، فضلاً عن توفير عنوان ثابت لمكان الإقامة، ومن ثم مراجعة مديرية الهجرة التركية بعد حجز موعد.
ويبدو أن المشكلة تتفاقم مع ازدياد أعداد مواليد السورييّن بشكل يومي، فيما لا توجد إحصاءات موثقة حديثة تبيّن أعداد مواليد السورييّن اليومية.
وكان مدير قسم الهجرة والاندماج التركية، “محمد مراد أردوغان”، قال في أواخر عام 2018: إن «تركيا تشهد في كل يوم ولادة 395 طفلاً سورياً بينهم 50 طفلاً فقط في ولاية #أورفا جنوبي البلاد».
وأفادت دراسة صدرت عن مركز أبحاث الهجرة في الجامعة التركية الألمانية، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أن «معدل مواليد السورييّن السنوي يقدر بنحو 100 ألف مولود جديد، بينما سُجل 103 آلاف مولود سوري جديد في تركيا في عام 2019 وحده، في حين تجاوزت أعداد مواليد السورييّن في تركيا منذ عام 2011 النصف مليون مولود سوري.
ولا تقتصر المشاكل في مسألة تثبيت مواليد السورييّن سواءً في تركيا أو في سوريا، بل تمتد إلى عدم تثبيت بعض اللاجئين مواليدهم في تركيا لأسباب كثيرة منها “عدم بلوغ الزوجة السن القانوني”، مما يعرض زوجها وذويها للمساءلات القانونية، بحيث يضطروا لمراجعة مراكز طبية غير رسميّة عند حلول موعد الولادة.
ويأتي ذلك مع وجود أكثر من 3.6 مليون لاجئ سوري مُسجل في تركيا، معظمهم يعيشون في المناطق الجنوبية من البلاد، وفق إحصائيات مديرية الهجرة التركية الأخيرة.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:
اقرأ أيضاً: تركيا ترفع الحد الأدنى لأجور العاملين 21 بالمئة لعام 2021
صافي دخل العامل الذي يتقاضى الحد الأدنى من الأجر خلال العام الجديد، سيكون ألفين و825 ليرة و90 قرشا.
أعلنت وزيرة الأسرة والعمل والخدمات الاجتماعية التركية زهراء زمرد سلجوق، رفع الحد الأدنى لأجور العاملين 21.56 بالمئة لعام 2021.
وأوضحت سلجوق في مؤتمر صحفي بحضور ممثلي قطاع العمال وأرباب العمل، أن صافي دخل العامل الذي يتقاضى الحد الأدنى من الأجر خلال العام الجديد، سيكون ألفين و825 ليرة و90 قرشا.
وأضافت أن تطبيق التعرفة الجديدة للحد الأدنى لأجور العمال سيبدأ اعتبارا من يناير/ كانون الثاني 2021.
وأشارت إلى أن قيمة الزيادة للعام الجديد بلغت 500 ليرة تركية.
ولفتت إلى أن الزيادة الممنوحة للعمال تزيد 7 بالمئة على نسبة التضخم المعلنة خلال نوفمبر الماضي، والبالغة 14 بالمئة.
وتابعت قائلة: “عندما حددنا نسبة الزيادة أخذنا بعين الاعتبار التوازن الاقتصادي والتأثيرات السلبية لجائحة كورونا، والحكومة التركية عملت على حماية العامل”.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:



