فيصل القاسم
تركيا بالعربي
كشف الإعلامي السوري الدكتور، فيصل القاسم، عن حجم الأموال الضخمة التي سـ .ـرقتها عائلة الأسد من سوريا منذ استيلائها على الحكم في البلاد.
ونشر الإعلامي السوري مقالًا في صحيفة “القدس العربي” تطرق فيه لحجم الأموال الكبيرة التي سرقها بعض الحكام العرب كالقذافي والأسد، منذ توليهم السلطة، وكيفية استفادة الغرب وأمريكا من تلك الأموال التي يسـ .ـرقها الزعماء.
وأكد “القاسم” أنه بعملية حساب بسيطة نصل إلى أن ثروات عائلة الأسد التي جنتها منذ وصولها إلى سدة الحكم في سوريا قبل أربعين عامًا تزيد على تريليون دولار.
وأضاف أن تلك الثروات كدست وجمعت من عائدات النفط ومن سرقة الثروات السورية الأخرى، ولم تدخل إلى خزينة الدولة، في الوقت الذي يتضور فيه الشعب السوري جوعاً.
وأوضح أن هناك أموالًا كبيرة لرفعت الأسد، عم بشار الأسد، في بريطانيا وفرنسا وأسبانيا تمت سـ .ـرقتها من خزينة الدولة عام 1985، باتفاق مع شقيقه “حافظ”.
وذكر الإعلامي في مقاله أن الدول الأوروبية تعمل على تأمين تلك الأموال مع علمها أنها من قوت الشعب، ثم تضع يدها عليها وتجري تحقيقات شكلية بشأنها.
وتطرق “القاسم” للأموال الخاصة بأسماء الأسد وعائلتها وزوجها “بشار” في الدول الغربية، وأموال عائلتي مخلوف وشاليش في روسيا، مؤكدًا أن مصيرها كمصير بقية الأموال المودعة في البنوك الأوروبية والأمريكية.
وتساءل عن ماهي العلاقة بين تلك الأنظمة التي تسرق ثروات شعبها والدول التي تؤمن لهم تلك الثروات، وتستغلها بالاستثمار مقابل إبقاء أولئك الزعماء وتجار الحـ .ـروب على كرسي الحكم.
وكان رئيس النظام، بشار الأسد، أعلن في وقت سابق أن مجموع الأموال العائدة لنظامه في المصارف اللبنانية تتجاوز أربعين مليار دولار، جرى تجميدها من قبل تلك المصارف.
وتعاني المناطق السورية الخاضعة لسيـ .ـطرة نظام الأسد من أزمات معيشية واقتصادية رغم كل الثروات المهربة إلى خارج حدود البلاد، والتي تم سرقتها من قبل عائلة الأسد وعائلات مقربة منها، إذ أنه رغم كل تلك الثروات فإن الأزمات الاقتصادية في البلاد لم تكن وليدة الحـ .ـرب، بل هي موجودة أصلًا منذ عهد حافظ الأسد، والتي كانت تدفع بعشرات الآلاف من السوريين للعمل في لبنان؛ ذلك البلد الذي لا تعادل مساحته محافظة سورية واحدة.
المصدر: الدرر الشامية
اقرأ أيضاً: تركيا ترفع الحد الأدنى لأجور العاملين 21 بالمئة لعام 2021
صافي دخل العامل الذي يتقاضى الحد الأدنى من الأجر خلال العام الجديد، سيكون ألفين و825 ليرة و90 قرشا.
أعلنت وزيرة الأسرة والعمل والخدمات الاجتماعية التركية زهراء زمرد سلجوق، رفع الحد الأدنى لأجور العاملين 21.56 بالمئة لعام 2021.
وأوضحت سلجوق في مؤتمر صحفي بحضور ممثلي قطاع العمال وأرباب العمل، أن صافي دخل العامل الذي يتقاضى الحد الأدنى من الأجر خلال العام الجديد، سيكون ألفين و825 ليرة و90 قرشا.
وأضافت أن تطبيق التعرفة الجديدة للحد الأدنى لأجور العمال سيبدأ اعتبارا من يناير/ كانون الثاني 2021.
وأشارت إلى أن قيمة الزيادة للعام الجديد بلغت 500 ليرة تركية.
ولفتت إلى أن الزيادة الممنوحة للعمال تزيد 7 بالمئة على نسبة التضخم المعلنة خلال نوفمبر الماضي، والبالغة 14 بالمئة.
وتابعت قائلة: “عندما حددنا نسبة الزيادة أخذنا بعين الاعتبار التوازن الاقتصادي والتأثيرات السلبية لجائحة كورونا، والحكومة التركية عملت على حماية العامل”.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:






