
تركيا بالعربي
استضاف البرنامج الصباحي “روزنامة روزنة” هذا الأسبوع رئيس هيئة التفاوض السورية أنس العبدة، في وقت دعت فيه روسيا لمؤتمر إعادة اللاجئين السوريين، كخطوة اعتبرها مراقبون أنها محاولة أخيرة من روسيا لإعادة بعض الشرعية للنظام السوري.
ومن هنا بدأنا اللقاء مع العبدة الذي بيّن أن “روسيا تسعى من خلال هذا المؤتمر لتخفيف العقوبات عن النظام، وذلك في محاولة لإعادة تعويمه”.
وفي ظل جمود عمل اللجنة الدستورية والمماطلة المستمرة من النظام، الذي يستعد قريبا لإقامة الانتخابات الرئاسية، ذكر العبدة “نحن لم نقبل بمخرجات سوتشي الذي كان يدعو للخروج عن القرار الدولي 2254 بل نحن قبلنا باللجنة الدستورية كسلة من السلال الأربعة… المشاركة بالانتخابات مع بشار الأسد الذي ارتكب جرائم حرب في سوريا يعطيه صك براءة له، لا يمكن لأي وطني أن يوافق على المشاركة… نسعى مع كل الدول سحب الشرعية من هذه الانتخابات”.
تضمن اللقاء أيضاً عدة محاور كان منها موقف الإدارة الأمريكية الجديدة من الملف السوري فيما يتعلق باستمرار فرض عقوبات قيصر، أو التعامل مع منطقة شمال شرق سوريا وكذلك تعامله مع الجانب الروسي للوصول إلى حل سياسي، ومستقبل التفاهمات الروسية التركية بخاصة مع عدم تثبيت لوقف إطلاق النار في الشمال السوري.
أجاب العبدة على أسئلة المتصلين من المستمعين وبعض التعليقات، مؤكداً حاجة هيئة التفاوض لتحالف بين جميع المكونات السورية تحقيقاً لمطالب الشعب السوري.
المصدر: وكالة روزنة
اقرأ أيضاً: اللجنة السورية التركية تجتمع بإدارة الهجرة العامة.. هذا ما تم الاتفاق عليه
تركيا بالعربي – حسان كنجو
أعلنت اللجنة السورية التركية المشتركة، في منشور لها على صفحتها الرسمية في فيسبوك، اجتماع وفد لها مع مدير الهجرة العامة في العاصمة التركية أنقرة، لبحث العديد من الملفات التي تخص السوريين في تركيا.
وقالت اللجنة في منشورها الذي اطلعت عليه تركيا بالعربي: “عقد المكتب التقني في اللجنة السورية التركية المشتركة، اجتماعاً مع إدارة الهجرة العامة في العاصمة التركية أنقرة، وبحثوا معاً أهم القضايا التي تخصّ السوريين في تركيا. حيث حضر اللقاء من الجانب التركي: المدير العام لإدارة الهجرة سواش أونلو، ومسؤول الحماية الدولية والحماية المؤقتة للسوريين هارون باش بويوك وآخرون، ومن الجانب السوري: سفير الائتلاف الوطني في تركيا نذير حكيم، ومنسق اللجنة أحمد بكورة، ومسؤولو الملفات باللجنة”.
وأضافت: “تحدث (سواش أونلو) حول التطورات الأخيرة التي تخصّ وضع السوريين في تركيا، وأكد على أن الإدارة العامة وجهت كتاباً إلى كافة فروعها للبدء باستلام ملفات الإقامة الإنسانية.
وأوضح أن تركيا تُعد من أقل البلدان التي يحدث بها مشاكل بين السوريين والأتراك وهو الأمر الطبيعي الذين يكون بين الأتراك أنفسهم، مضيفاً أن الحكومة التركية تتابع كافة هذه المشاكل وتقف عندها تجنباً من استغلال كلمة العنصرية، ولمنع تكرارها”.
وذكرت: “ناقش الحضور أربعة ملفات رئيسية وهي: الاتصال، الاندماج والتأقلم، الوضع القانوني، والأوضاع الاقتصادية والمعيشية للسوريين، وأكد الفريق التقني على أن السوريين بحاجة إلى أوراق ثبوتية كاملة وتغطية إقامة قانونية”.
وتابعت: “تم التطرق إلى ملف تعليم اللغة العربية للطلاب السوريين في المدارس التركية من أجل المحافظة على هويتهم وثقافتهم العربية.
واستعرض الحضور ملف الحالات الإنسانية التي وصلت إلى اللجنة السورية التركية المشتركة، والتي بلغ عددها أكثر من 26 ألف حالة، وأكدوا على ضرورة التواصل الفعال لحل جذري لمثل هذه الحالات، كما تابع الحضور مشكلات السوريين العالقة في المحاكم التركية، وبحثوا إمكانية اعتماد تصديق الحكومة السورية المؤقتة على الأوراق الرسمية للمساعدة في حل تلك المشكلات”.
واستطردت: “واتفق الحضور على تسهيل عمل الصحفيين في تركيا، وعقد ورشات عمل وندوات صحفية بين الصحفيين السوريين والصحفيين الأتراك، من أجل التعاون والتنسيق بشأن تغطية أوضاع السوريين، والتشجيع على نبذ العنصرية ومحاربة الشائعات وكشفها، كما اتفقوا على تشكيل لجان عمل مشتركة لبحث قضايا السوريين، وعلى رأسها الحالات الإنسانية، والملفات القانونية، ومنح الإقامات وأذونات العمل، إضافة إلى تحديد موعد اجتماع الشهر القادم على أن يكون موسعاً لحضور ممثلي الوزارات ذات الشأن في التعامل مع الملف السوري”.






