بوتين يوقع مرسوما
تركيا بالعربي
في محاولات يائـ.،ـسة منها لإعادة ملايين السوريين التي هجـ.،ـرتهم هي والنـ.،ـظام السوري بعد قصـ.،ـف مـ.،ـدنهم وقراهم، فقد أعلنت روسيا أول قرار من أجل عودة اللاجئين السوريين إلى سوريا حيث قال ميخائيل ميزينتسيف، رئيس مقر التنسيق بين الوكالات الروسية السورية لعودة اللاجئين، اليوم الأربعاء، إن “روسيا وسوريا ستوقعان 8 مذكرات تعاون في مجالات الطاقة والاتحاد الجمركي والأنشطة التعليمية”.
وأضاف على هامش المؤتمر الدولي لعودة اللاجئين إلى سوريا، أنه قد تم بالفعل توقيع 9 اتفاقيات ومذكرات بين الإدارات الروسية والسورية، وسيتم التوقيع على 8 اتفاقيات أخرى على هامش هذا المؤتمر، في مجالات الطاقة والاتحاد الجمركي والأنشطة التعليمية، مما سيفتح بلا شك آفاقًا جديدة لتطوير العلاقات ذات المنفعة المتبادلة وتعزيز الشراكات على المنصات بين الإدارات وبين الدول. لتهيئة الظروف لعودة اللاجئين إلى وطنهم”.
وادعـ.،ـت أن روسيا ستخصص مليار دولار لترميم الشبكات الكهربائية والمجمعات الصناعية ومشاريع إنسانية أخرى في سوريا.
وأشار إلى أنه “منذ بداية عمل مقر التنسيق بين الإدارات في سوريا وروسيا، تم عقد 31 اجتماعا مشتركا حول مجموعة واسعة من القضايا الإشكالية المتعلقة بعودة اللاجئين وإعادة إعمار البلاد” على حد قوله.
ونوه ميزينتسيف إلى أن “ممثلين عن الأمم المتحدة شاركوا في عمل اثنين منها، ومن الصعب المبالغة في تقدير دور ومكانة في حل القضايا الانسانية”.
وشدد ميزينتسيف على أن “مقر التنسيق بين الإدارات الروسية والسورية مصدر لمعلومات موثوقة وكاملة حول الوضع في الجمهورية، يتم إبلاغها على الفور إلى المجتمع الدولي”.
وانطلق المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين السوريين في قصر المؤتمرات في دمشق، اليوم الأربعاء، بمشاركة وزارة الدفاع الروسية وممثلي عدد من الدول بهدف وضع حد لمعاناة اللاجئين وتسهيل عودتهم إلى وطنهم.
ويناقش المؤتمر المساعدات الإنسانية واستعادة البنى التحتية والتعاون بين المنظمات العلمية والتعليمية وإعادة إعمار البنية التحتية للطاقة في سوريا خلال مرحلة ما بعد الحرب ويختتم بجلسة ختامية وبيان ختامي.
وكان رأس النظام السوري بشار الأسد قد شكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الاهتمام والدعم الروسيين للحكومة السورية وجهودها المبذولة إن كان في مكافحة الارهاب أو إعادة الإعمار أو إعادة اللاجئين، في لقاء جمعهما عبر تقنية الفيديو.
اقرأ أيضاً: اللجنة السورية التركية تجتمع بإدارة الهجرة العامة.. هذا ما تم الاتفاق عليه
تركيا بالعربي – حسان كنجو
أعلنت اللجنة السورية التركية المشتركة، في منشور لها على صفحتها الرسمية في فيسبوك، اجتماع وفد لها مع مدير الهجرة العامة في العاصمة التركية أنقرة، لبحث العديد من الملفات التي تخص السوريين في تركيا.
وقالت اللجنة في منشورها الذي اطلعت عليه تركيا بالعربي: “عقد المكتب التقني في اللجنة السورية التركية المشتركة، اجتماعاً مع إدارة الهجرة العامة في العاصمة التركية أنقرة، وبحثوا معاً أهم القضايا التي تخصّ السوريين في تركيا. حيث حضر اللقاء من الجانب التركي: المدير العام لإدارة الهجرة سواش أونلو، ومسؤول الحماية الدولية والحماية المؤقتة للسوريين هارون باش بويوك وآخرون، ومن الجانب السوري: سفير الائتلاف الوطني في تركيا نذير حكيم، ومنسق اللجنة أحمد بكورة، ومسؤولو الملفات باللجنة”.
وأضافت: “تحدث (سواش أونلو) حول التطورات الأخيرة التي تخصّ وضع السوريين في تركيا، وأكد على أن الإدارة العامة وجهت كتاباً إلى كافة فروعها للبدء باستلام ملفات الإقامة الإنسانية.
وأوضح أن تركيا تُعد من أقل البلدان التي يحدث بها مشاكل بين السوريين والأتراك وهو الأمر الطبيعي الذين يكون بين الأتراك أنفسهم، مضيفاً أن الحكومة التركية تتابع كافة هذه المشاكل وتقف عندها تجنباً من استغلال كلمة العنصرية، ولمنع تكرارها”.
وذكرت: “ناقش الحضور أربعة ملفات رئيسية وهي: الاتصال، الاندماج والتأقلم، الوضع القانوني، والأوضاع الاقتصادية والمعيشية للسوريين، وأكد الفريق التقني على أن السوريين بحاجة إلى أوراق ثبوتية كاملة وتغطية إقامة قانونية”.
وتابعت: “تم التطرق إلى ملف تعليم اللغة العربية للطلاب السوريين في المدارس التركية من أجل المحافظة على هويتهم وثقافتهم العربية.
واستعرض الحضور ملف الحالات الإنسانية التي وصلت إلى اللجنة السورية التركية المشتركة، والتي بلغ عددها أكثر من 26 ألف حالة، وأكدوا على ضرورة التواصل الفعال لحل جذري لمثل هذه الحالات، كما تابع الحضور مشكلات السوريين العالقة في المحاكم التركية، وبحثوا إمكانية اعتماد تصديق الحكومة السورية المؤقتة على الأوراق الرسمية للمساعدة في حل تلك المشكلات”.
واستطردت: “واتفق الحضور على تسهيل عمل الصحفيين في تركيا، وعقد ورشات عمل وندوات صحفية بين الصحفيين السوريين والصحفيين الأتراك، من أجل التعاون والتنسيق بشأن تغطية أوضاع السوريين، والتشجيع على نبذ العنصرية ومحاربة الشائعات وكشفها، كما اتفقوا على تشكيل لجان عمل مشتركة لبحث قضايا السوريين، وعلى رأسها الحالات الإنسانية، والملفات القانونية، ومنح الإقامات وأذونات العمل، إضافة إلى تحديد موعد اجتماع الشهر القادم على أن يكون موسعاً لحضور ممثلي الوزارات ذات الشأن في التعامل مع الملف السوري”.






