
تركيا بالعربي- ترجمةوتحرير: لمى الحلو
حذر العالم وعضو اللجنة العلمية لفيروس كورونا بوزارة الصحة الدكتو (توفيق أوزلو)، من خطورة تناول العشاء أو وجبات الطعام بشكل جماعي خلال فترة الوباء، أو حتى تناول الطعام على نفس المائدة حتى وإن كانت الوجبات منفصلة لكل شخص، داعياً للحفاظ على المسافة.
وبحسب مانقلته قناة NTV tR وترجمته تركيا بالعربي،” فإن عضو اللجنة العلمية لفيروس كورونا وأخصائي الأمراض الصدرية بجامعة كارادينيز التقنية بمستشفى الفارابي أ.د. الدكتور (توفيق أوزلو)، أكد أن الأكل والشرب الجماعي يشكلان خطرًا من حيث التلوث، وأن ثقافة الأكل معًا تخلق حالة مناسبة جدًا لانتشار فيروس كورونا مهما كان شكلها (دعوات منزلية – لقاء مع الأصدقاء – تناول الطعام معاً – دعوات العشاء في الختان وأماكن الزفاف)، هي تخلق فرص فريدة للعدوى”.
وأضافت: “العدوى تكون سهلة عندما لا ترتدي قناعًا فأنت معرض للخطر إذا كنت تجلس بالفعل على طاولة، فلا يمكن الحفاظ على المسافة وخاصة إذا كانت الحالة كانت إيجابية فالكثير من الناس مصـ .ـابين و يجب على كل شخص ان يأكل بمفرده مع الحفاظ على المسافة، الطريقة الوحيدة الوقائية هي المسافة، حيث لا يمكن ارتداء القناع أثناء الأكل والشرب، ومن الممكن تناول الطعام في غرفة منفصلة في زاوية منفصلة وهذا يوفر الأمن جزئياً”.
اقرأ أيضاً: عمدة عنتاب تشيد بالسوريين: هم معنا في كل ميادين الحياة
تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو
أشادت عمدة غازي عنتاب (فاطمة شاهين) بالسوريين الموجودين في ولايتها، مشيرة إلى أنهم باتوا جزءاً من كل شيء هناك وأنهم توسعوا ودخلوا جميع ميادين الحياة جنباً إلى جنب مع الأتراك.
وقال شاهين في لقاء أجرته مع وكالة (سبوتنيك) الروسية: “‘السوريون موجودون في النظام في كل نقطة من الحياة في الجامعات والتجارة والصناعة والمتنزهات التقنية، هناك عدد كبير من الشبان بينهم مئات الآلاف من السوريين في غازي عنتاب”.
وأضافت رداًَ على سؤال الصحفي حول مشاركة السوريين في مهرجان TEKNOFEST المقام حالياً في الولاية: “يوجد ثلاثة آلاف طالب في المهرجان يوجد هنا أيضًا سوريون هنا في حدائق التقنية، كما أنهم موجودون في الحياة التجارية والصناعية”.
وذكرت: “لقد أنشأنا نموذج غازي عنتاب في جميع أنحاء المدينة، وقد دخل جميع أطفالنا حياتهم التعليمية، حالياً لدينا حوالي 100 ألف طالب سوري. يحصلون على التعليم مع أطفالنا. يدخلون المسابقات معا. هناك تكامل كامل. لم نسمح بتقسيم البشر هنا، إنهم يدرسون ويعملون ويعيشون معًا في نموذج غازي عنتاب. هذا النموذج ، الذي نسميه “نموذج التعايش” ، يمكننا من خلاله إدارة النظام من خلال ضم السوريين”.



