
حسان كنجو – خاص/تركيا بالعربي
دعا لاجئون عرب وسوريون عائدون من الحدود اليونانية إلى الأراضي التركية، أي شخص يريد التوجه إلى أوروبا لإيجاد طريق غير (طريق اليونان)، مشيرين إلى ان (طريق اليونان) بات بمثابة جهنم بالنسبة للمهاجرين.
وقال أحد المهاجرين الذي تحفظ على اسمه لأسباب خاصة في حديث لـ تركيا بالعربي، إن “أسوأ ما تعرضت له في الرحلة التي استغرقت مني أسبوعين من المحاولات هو اللحظة التي وقعنا فيها بيد حرس الحدود اليوناني، في تلك اللحظات لم أعد أرى أمامي حرس حدود لدولة أجنبية أو أوروبية، بل بدأت أرى زبانية فرع الخطيب الذي اعتـ .ـقلت فيه في وقت سابق”.
وأضاف: “قام حرس الحدود اليوناني بتكـ .ـسير عظامنا بواسطة عصي غليظة لم تترك فينا شبراً إلا وقد أضرت به، لقد تم سلبنا كل شيء (الأموال – الهواتف النقالة – وكل مقتنياتنا بما في ذلك ملابسنا”.
وتابع: “بعد كل هذا تم إحضارنا إلى ضفة نهر (ميرتش)، وألقوا بنا في مياه النهر كما يلقى (كيس من النايلون)، لم يأبهوا إن كنا نعرف السباحة أم لا، أو أننا سنستطيع العبور إلى الضفة التركية أم لا، كانوا فقط يتحدثون معنا بعنصرية بالإنجليزية بكلمات نابية أبسطها كان (أبناء القمامة لا يليقون بأرض كاليونان) وغيرها”.
من جهته شاب آخر عراقي الجنسية ويدعى (سيف) تحدث لـ تركيا بالعربي، حول رحلتهم من سواحل بودروم باتجاه اليونان، حيث أكد أنهم تعرضوا لمحاولة الإغراق بداية من قبل قارب لخفر السواحل اليوناني قبل أن يتم القـ .ـبض عليهم وضـ .ـربهم بشدة، ومن ثم وضعهم في قارب مطاطي شبه عاطل ورميهم وسط البحر ليلقوا مصيرهم”.
اقرأ أيضاً: عمدة عنتاب تشيد بالسوريين: هم معنا في كل ميادين الحياة
تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو
أشادت عمدة غازي عنتاب (فاطمة شاهين) بالسوريين الموجودين في ولايتها، مشيرة إلى أنهم باتوا جزءاً من كل شيء هناك وأنهم توسعوا ودخلوا جميع ميادين الحياة جنباً إلى جنب مع الأتراك.
وقال شاهين في لقاء أجرته مع وكالة (سبوتنيك) الروسية: “‘السوريون موجودون في النظام في كل نقطة من الحياة في الجامعات والتجارة والصناعة والمتنزهات التقنية، هناك عدد كبير من الشبان بينهم مئات الآلاف من السوريين في غازي عنتاب”.
وأضافت رداًَ على سؤال الصحفي حول مشاركة السوريين في مهرجان TEKNOFEST المقام حالياً في الولاية: “يوجد ثلاثة آلاف طالب في المهرجان يوجد هنا أيضًا سوريون هنا في حدائق التقنية، كما أنهم موجودون في الحياة التجارية والصناعية”.
وذكرت: “لقد أنشأنا نموذج غازي عنتاب في جميع أنحاء المدينة، وقد دخل جميع أطفالنا حياتهم التعليمية، حالياً لدينا حوالي 100 ألف طالب سوري. يحصلون على التعليم مع أطفالنا. يدخلون المسابقات معا. هناك تكامل كامل. لم نسمح بتقسيم البشر هنا، إنهم يدرسون ويعملون ويعيشون معًا في نموذج غازي عنتاب. هذا النموذج ، الذي نسميه “نموذج التعايش” ، يمكننا من خلاله إدارة النظام من خلال ضم السوريين”.



