عاجل ترامب
أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جميس جيفري أن بلاده لن تطبع العلاقات مع النظام السوري “الشرير”، إلا في حالة واحدة فقط.
وأوضح جيفري أن ذلك مرتبط باتخاذ النظام السوري خطوات لتبني القرار الأممي 2254، المتعلق بالعملية السياسية في البلاد.
والقرار الأممي 2254، أصدره مجلس الأمن الدولي عام 2015، وقسّم العملية السياسية في سوريا إلى 4 مسارات، هي الحكم الانتقالي، والدستور، والانتخابات، ومكافحة الإرهاب.
جاء ذلك خلال مشاركة جيفري في فعالية نظمتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان ومنظمة “اليوم التالي”، الثلاثاء، عبر تقنية الاتصال المرئي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعنوان “ضرورة تحقيق العدالة للمعتقلين لدى نظام الأسد في ظل انتشار كوفيد 19 (كورونا)”.
وقال جيفري “جرائم النظام (السوري) معروفة، ولدينا تقارير لجنة التحقيق الدولية، وعديد من المنظمات تحدثت عن هذه الجرائم”.
وتابع “هدف أمريكا هو التأكد من انطلاق عملية سياسية تجلب السلام وفقا للقرار الأممي 2254، لن نطبع علاقتنا مع النظام الشرير، ما لم يتخذ خطوات لتبني القرار، ولم يعمل فيه شيء حتى الآن”.
وخلال الفعالية، قال مسؤول ملف سوريا بوزارة الخارجية الألمانية روبرت رودي “الأرقام المقدمة من النظام (السوري) للمصابين بكورونا قليلة، ونعتقد أن الأرقام كبيرة وتأثيرات الفيروس كبيرة على الناس”.
وفي 17 سبتمبر/أيلول الجاري، حذر مسؤول أممي، من تفشي فيروس كورونا في جميع أنحاء سوريا، وقال إن الأمم المتحدة لن تتمكن من فهم مدى تفشي الفيروس حتى يتم زيادة الاختبارات بجميع أنحاء البلاد.
من جهته، تحدث المدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني، عن حقوق المعتقلين، وعن ممارسات النظام بحقهم، وتجريدهم من أبسط حقوقهم.
واستمع المشاركون بالفعالية لشهادة معتقلة سابقة بسجون الأسد، اعتقلت مع 3 من أطفالها، أثناء استخراج جوازات سفر، ولم تكن هناك أي جريمة قد ارتكبتها، لتقضي في المعتقل 3 سنوات.
وقالت رشا شربجي، البالغة من العمر 38 عاما، ولديها 5 أطفال “وضعت بالمعتقل توأمين (طفلين) دون عناية ورعاية ومستلزمات، فقط قدم لي الماء معزولة عن العالم”.
وحسب مصادر سورية معارضة، يبلغ عدد المعتقلين في سجون الأسد، 500 ألف معتقل على الأقل، في حين يبلغ عدد المعـ.ـتقلات اللواتي تعرضن للتعذيب والاغـ.ـتصاب نحو 13 ألفا و500 معتـ.ـقلة، وما زالت حوالي 7 آلاف معـ.ـتقلة في أقبية النظام السوري.
اقرأ أيضاً: عمدة عنتاب تشيد بالسوريين: هم معنا في كل ميادين الحياة
تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو
أشادت عمدة غازي عنتاب (فاطمة شاهين) بالسوريين الموجودين في ولايتها، مشيرة إلى أنهم باتوا جزءاً من كل شيء هناك وأنهم توسعوا ودخلوا جميع ميادين الحياة جنباً إلى جنب مع الأتراك.
وقال شاهين في لقاء أجرته مع وكالة (سبوتنيك) الروسية: “‘السوريون موجودون في النظام في كل نقطة من الحياة في الجامعات والتجارة والصناعة والمتنزهات التقنية، هناك عدد كبير من الشبان بينهم مئات الآلاف من السوريين في غازي عنتاب”.
وأضافت رداًَ على سؤال الصحفي حول مشاركة السوريين في مهرجان TEKNOFEST المقام حالياً في الولاية: “يوجد ثلاثة آلاف طالب في المهرجان يوجد هنا أيضًا سوريون هنا في حدائق التقنية، كما أنهم موجودون في الحياة التجارية والصناعية”.
وذكرت: “لقد أنشأنا نموذج غازي عنتاب في جميع أنحاء المدينة، وقد دخل جميع أطفالنا حياتهم التعليمية، حالياً لدينا حوالي 100 ألف طالب سوري. يحصلون على التعليم مع أطفالنا. يدخلون المسابقات معا. هناك تكامل كامل. لم نسمح بتقسيم البشر هنا، إنهم يدرسون ويعملون ويعيشون معًا في نموذج غازي عنتاب. هذا النموذج ، الذي نسميه “نموذج التعايش” ، يمكننا من خلاله إدارة النظام من خلال ضم السوريين”.






