
تركيا بالعربي
نشرت منظمة الهلال الأحمر التركي بياناً حول أهم الأسباب الذي قد يؤدي إلى إيقاف كرت الهلال الأحمر التركي وهو مسألة تغيير رقم الهاتف دون إبلاغهم بالرقم الجدي من قبل المستفيدين من كرت المساعدات المالية.
وقال التنويهاً هاماً للحاصلين على كرت المساعدات المالية “كرت الهلال الأحمر التركي” بشأن تغيير أرقام الهواتف المسجلة لديهم.
وقالت المنظمة في منشور رسمي لها أطلعت تركيا بالعربي عليه أنه إذا قمتم بتغيير رقم هاتفكم، يرجى مراجعة مكتب وقف التضامن الاجتماعي أو مركز خدمة الهلال الأحمر التركي الذي قمتم بتقديم الطلب فيه إلى برنامج صُوي و تحديث رقمكم في أقرب وقت ممكن.
ونوهت المنظمة أنه لا يمكنكم تحديث رقم هاتفكم من خلال مركز النداء 168، ومن أجل جميع أسئلتكم المتعلقة بالبرنامج يمكنكم الاتصال بمركز نداء الهلال الأحمر المجاني 168.
https://www.facebook.com/Kizilaykart.SUY/posts/1092260907859032?__cft__[0]=AZV4N5AMZmYH5PM_6DHt6CMqHGv4fI569RtlaU-Jvjr55qFqoWAN-yPCAztINDM8efyUgxF_JCGGdTzjyMSR9bTNVgGdG40bP5y5LFr296byBv020L0VPmhqWL_hEFIC6CwTLhjYa2b-VVqsR94GNRYBJABD00cdVTJOXkIi7dOYPQ&__tn__=%2CO%2CP-R
وفي سياق متصل حذرت منظمة الهلال الأحمر التركية في منشور رسمي بلغات متعددة من بينها العربية أطلعت عليها تركيا بالعربي، ونشرته على صفحة برنامج (صوي) في موقع فيسبوك، السوريين من مغبة التصرف بكرت الهلال الأحمر أو بيعه لقاء مبلغ مالي أو ما شابه، مطالباً إياهم بالإبلاغ فوراً عن أي شيء يتعرضون له من هذا القبيل.
وقال الهلال الأحمر في منشوره: “إن مساعدة صوي المقدمة لك هي ملك لك ولعائلتك فقط.. في حال طلب منكم استبدال بطاقتكم لقاء مبلغ مالي او إعطاءها لشخص آخر، أو تعرضكم لمعاملة سيئة أو تمييز من قبل شخص له سلطة، من حقكم الإبلاغ عن القضية عبر مركز الاتصال المجاني 168”.
ونوهت المنظمة أنه لا يمكنكم تحديث رقم هاتفكم من خلال مركز الاتصالات 168.
وختمت المنظمة بيانها أنه ومن أجل جميع أسئلتكم المتعلقة بالبرنامج يمكنكم الاتصال بمركز نداء الهلال الأحمر المجاني 168.
اقرأ أيضاً: ترجمة: عالم تركي يطالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة 3 أسابيع متتالية
تركيا بالعربي- ترجمة وتحرير: لمى الحلو
قالت مصادر إعلام تركية،إن عالماً تركياً في قسم الدماغ والأعصاب بجامعة (أنقرة) طالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة ثلاثة أسابيع.
ويحسب ما نشرته (صحيفة جمهوريات) وترجمته تركيا بالعربي، فإن استاذ قسم الدماغ والاعصاب بجامعة انقرة دكتور (أوزدن شينر): “الشيء الذي لا يزال يتعين مراعاته هو حبس الجميع في المنزل لمدة 3 أسابيع.
وتابع: “ربما تم إجراء هذه الانفتاحات لأسباب اقتصادية ، لكن عدم اليقين في الوباء يمنع بالفعل التشغيل السليم للاقتصاد”.
وأضافت شينر:”إن الحل الآخر هو “تقييم جميع الاحتمالات من خلال الوصول إلى أرقام اختبار عالية جدًا، فمن الضروري وهذا يتطلب عدد كبير من الموظفين كما أن عزل أي شخص لديه احتمال الإصابة بالمرض في المنزل سيؤدي أيضًا إلى توقف الاقتصاد وقال إن السلطات تحجم عن هذا.”
وذكر: “الوباء يختلف الآن في كل مدينة، وبدلاً من تجفيف مستنقع الوباء، يتم اصطياد البعوض الواحد تلو الآخر في الغرفة، ستستمر هذه العملية مع 1500 مريض جديد و 15-20 حالة وفاة في اليوم ، والتي يمكنني رؤيتها في الأيام المقبلة”.
وتابع: “بالطبع ، إذا تم افتتاح المدارس في ( أكتوبر )، فسوف تتعقد الأمور. يصبح من الصعب منع الصعود. حتى يتوفر اللقاح على نطاق واسع ، ويجب الاكتفاء بالتعليم عن بعد ، كما يجب تأجيل افتتاح الكليات التي تتطلب إجراء نشاطات حتى مارس – أبريل.
ويفضل ألا يقضي الطلاب عطلة صيفية في العام المقبل، وتمديد المدرسة لبضعة أشهر ، والا سيتحول الوباء إلى كارثة “.



