
تركيا بالعربي
أعلن رئيس أرمينيا أن بطل أرمينيا القومي طبيب سوري، نال اللقب كأول طبيب في تاريخ البلاد، تكريماً لإنقاذه الكثير من الأرواح، ولتقديمه خدمات متميزة في عمله.
بمرسوم رئاسي بطل أرمينيا القومي طبيب سوري:
وذكر موقع “أرمنبريس” أن وزارة الصحة الأرمينية صرحت بأن الرئيس “أرمين سركيسيان” وقع مرسوماً بمنح الطبيب “هاكوب هوفاكيميان” لقب البطل القومي الأعلى لأرمينيا.
وحصل الدكتور هاكوب هوفاكيميان على وسام الوطن الأم لإنقاذ العديد من الأرواح البشرية، ولخدماته الحصرية في قطاع الرعاية الصحية، وإنشاء مركز طبي مبتكر لإجراء جراحات القلب المعقدة وإعداد متخصصين جدد.
خصوصية اللقب في أرمينيا:
طبيب القلبية السوري المولود في “حلب” والمتخرج من جامعتها أصبح أول طبيب ينال اللقب الأعلى في “أرمينيا”، وبعد شهرته الواسعة في “حلب” لمع اسمه في “أرمينيا” قبل سنوات بعد إجرائه عملية زراعة قلب تكللت بالنجاح.
وأشار الموقع إلى أن وسام الوطن الأم في أرمينيا يمنح للخدمات الاستثنائية ذات الأهمية الوطنية المقدمة إلى جمهورية أرمينيا في مجالات الدفاع عن الدولة، وتعزيز القانون والنظام، فضلاً عن خلق قيم وطنية مهمة، و الشخص الذي حصل على وسام الوطن الأم يعتبر بطلاً قومياً لأرمينيا. ويُعتبر هاكوب هوفاكيميان هو أول طبيب بطل قومي.
اقرأ أيضاً: ترجمة: عالم تركي يطالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة 3 أسابيع متتالية
تركيا بالعربي- ترجمة وتحرير: لمى الحلو
قالت مصادر إعلام تركية،إن عالماً تركياً في قسم الدماغ والأعصاب بجامعة (أنقرة) طالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة ثلاثة أسابيع.
ويحسب ما نشرته (صحيفة جمهوريات) وترجمته تركيا بالعربي، فإن استاذ قسم الدماغ والاعصاب بجامعة انقرة دكتور (أوزدن شينر): “الشيء الذي لا يزال يتعين مراعاته هو حبس الجميع في المنزل لمدة 3 أسابيع.
وتابع: “ربما تم إجراء هذه الانفتاحات لأسباب اقتصادية ، لكن عدم اليقين في الوباء يمنع بالفعل التشغيل السليم للاقتصاد”.
وأضافت شينر:”إن الحل الآخر هو “تقييم جميع الاحتمالات من خلال الوصول إلى أرقام اختبار عالية جدًا، فمن الضروري وهذا يتطلب عدد كبير من الموظفين كما أن عزل أي شخص لديه احتمال الإصابة بالمرض في المنزل سيؤدي أيضًا إلى توقف الاقتصاد وقال إن السلطات تحجم عن هذا.”
وذكر: “الوباء يختلف الآن في كل مدينة، وبدلاً من تجفيف مستنقع الوباء، يتم اصطياد البعوض الواحد تلو الآخر في الغرفة، ستستمر هذه العملية مع 1500 مريض جديد و 15-20 حالة وفاة في اليوم ، والتي يمكنني رؤيتها في الأيام المقبلة”.
وتابع: “بالطبع ، إذا تم افتتاح المدارس في ( أكتوبر )، فسوف تتعقد الأمور. يصبح من الصعب منع الصعود. حتى يتوفر اللقاح على نطاق واسع ، ويجب الاكتفاء بالتعليم عن بعد ، كما يجب تأجيل افتتاح الكليات التي تتطلب إجراء نشاطات حتى مارس – أبريل.
ويفضل ألا يقضي الطلاب عطلة صيفية في العام المقبل، وتمديد المدرسة لبضعة أشهر ، والا سيتحول الوباء إلى كارثة “.






