تبصيم في إدارة الهجرة
تركيا بالعربي
أعلنت مديرية الهجرة في العاصمة التركية أنقرة عن العنوان الجديد لتسيير معاملات الأجانب تحت بند الحماية المرقتة.
وقالت المدريرية في بيان رسمي أطلعت تركيا بالعربي عليه أنه وكما هو معروف ، فإن المعاملات في نطاق الحماية المؤقتة داخل ولايتنا موجودة في العنوان التالي: Karaağaç Mah. Şeyh Şamil Cad. No:45 Mamak/Ankara
وتابعت المديرية أنه اعتبارًا من 03.06.2020، سيتم البدء في اعتماد نظام المواعيد الإلكترونية (https://e-randevu.goc.gov.tr/) لجميع المعاملات، باستثناء التسجيل الجديد للحماية المؤقتة والمعاملات المتعلقة بالجنسية الاستثنائية.
ونوهت مديرية الهجرة في العاصمة أنقرة بحسب ما ترجمت تركيا بالعربي أنه يتم توفير جميع الأعمال والمعاملات التي سنقوم بها فيما يتعلق بنظام المواعيد الإلكتروني مجانًا.
من جهته قال الناشط السوري والمهتم بشؤون السوريين في العاصمة أنقرة معاوية العواد أن الموقع الجديد لمبنى إدارة الهجرة من أجل تسيير معاملات السوريين أصحاب الكمالك فقط أصبح في العنوان التالي: Karaağaç, Şeyh Şamil Cd. No:111, 06260 Mamak/Ankara ويمكن الوصول إليه من خلال الخريطة التالية:
https://maps.app.goo.gl/gzHricKettHCPVvP6
اما حاملي الاقامات فبقي مركزهم القديم بمكانه وهو يبعد 7 دقائق بالسيارة عن منطقة اوندر مفرق التكاسي 5 كيلومتر تماما وارقام الحافلات التي تصل إلى أقرب نقطة منها فهي ٣٩٤ _ ٣٤٣ _ ٣٤٨ _ ٣٥٤ .
اقرأ أيضاً: ترجمة: عالم تركي يطالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة 3 أسابيع متتالية
تركيا بالعربي- ترجمة وتحرير: لمى الحلو
قالت مصادر إعلام تركية،إن عالماً تركياً في قسم الدماغ والأعصاب بجامعة (أنقرة) طالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة ثلاثة أسابيع.
ويحسب ما نشرته (صحيفة جمهوريات) وترجمته تركيا بالعربي، فإن استاذ قسم الدماغ والاعصاب بجامعة انقرة دكتور (أوزدن شينر): “الشيء الذي لا يزال يتعين مراعاته هو حبس الجميع في المنزل لمدة 3 أسابيع.
وتابع: “ربما تم إجراء هذه الانفتاحات لأسباب اقتصادية ، لكن عدم اليقين في الوباء يمنع بالفعل التشغيل السليم للاقتصاد”.
وأضافت شينر:”إن الحل الآخر هو “تقييم جميع الاحتمالات من خلال الوصول إلى أرقام اختبار عالية جدًا، فمن الضروري وهذا يتطلب عدد كبير من الموظفين كما أن عزل أي شخص لديه احتمال الإصابة بالمرض في المنزل سيؤدي أيضًا إلى توقف الاقتصاد وقال إن السلطات تحجم عن هذا.”
وذكر: “الوباء يختلف الآن في كل مدينة، وبدلاً من تجفيف مستنقع الوباء، يتم اصطياد البعوض الواحد تلو الآخر في الغرفة، ستستمر هذه العملية مع 1500 مريض جديد و 15-20 حالة وفاة في اليوم ، والتي يمكنني رؤيتها في الأيام المقبلة”.
وتابع: “بالطبع ، إذا تم افتتاح المدارس في ( أكتوبر )، فسوف تتعقد الأمور. يصبح من الصعب منع الصعود. حتى يتوفر اللقاح على نطاق واسع ، ويجب الاكتفاء بالتعليم عن بعد ، كما يجب تأجيل افتتاح الكليات التي تتطلب إجراء نشاطات حتى مارس – أبريل.
ويفضل ألا يقضي الطلاب عطلة صيفية في العام المقبل، وتمديد المدرسة لبضعة أشهر ، والا سيتحول الوباء إلى كارثة “.



