
تركيا بالعربي
أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام عن تسجيل 45 إصـ.ـابة جديدة بفايروس “كورونا” ما يرفع عدد الإصـ.ـابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 892 حالة، وسط تكتم ملحوظ على عدد الوفـ.ـيات المسجلة بكورونا.
وبحسب بيان الوزارة الذي نشرته فإنها لم تسجل أيّ حالة وفـ.ـاة في سياق تجاهل الكشف عن الوفـ.ـيات فيما سجلت 15 حالات للشفاء، ما يرفع عدد المتعـ.ـافين إلى 283 حالة.
وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل مصور يظهر امرأة مرمية في أحد شوارع مدينة دمشق وتبدو عليها علامات الاخـ.ـتناق الشديد دون القيام بأي إجراء لاسعافها، ومر ذلك دون أيّ تعليق من قبل النظام، لتضاف الحـ.ـادثة إلى ما جرى كشفه من فضـ.ـائح لتعامل النظام مع المصـ.ـابين في مناطق سيطرته.
في حين يتفشى كورونا بين الموظفين في مختلف الدوائر الحكومية، من موظفي وزارة الصحة والكوادر الطبية في المشافي الحكومية بدمشق، إضافة لكوادر جامعة دمشق بمختلف كلياتها، وأعضاء قيادة فرع ريف دمشق لحزب البعث.
وكانت شهدت مواقع التواصل الاجتماعي انتشاراً ملحوظاً لصور النعـ.ـوات في مناطق سيطرة النظام لا سيّما في دمشق وريفها، وسط مخاوف كبيرة بشأن تفشي الفايروس مع رصد أعمار المتـ.ـوفين من كبار السن ما يشير إلى ازدياد عدد الوفـ.ـيات الناجمة عن كورونا، وسط إنكـ.ـار وتجاهل النظام.
وكشفت وزارة الصحة التابعة للنظام في بيان لها، أن الحـ.ـالات المعلن عنها بالفايروس هي الحالات التي أثبتت نتيجتها بالفحص المخبري بي سي آر فقط، وهناك “حالات لا عرضية”.
وزعمت الوزارة حينها إنها لا تملك الإمكانات لإجراء مسحات عامة في المحافظات، وألقت الوزارة بالمسؤولية على “الحصـ.ـار الاقتصادي الجائر المفروض على البلاد الذي طال القطاع الصـ.ـحي بكل مكوناته”.
هذا ويرى مراقبون بأن نظام الأسد يعمد إلى توجيه الأبواق الإعلامية والسياسية التابعة له بالضخ الإعلامي المتواصل من خلال تصريحات الاستجداء لرفع العقـ.ـوبات الاقتصادية المفروضة عليه، تزامناً مع تصاعد تفـ.ـشي الوباء الذي طالما أنكره في وقت يواصل إخفاء حالات الاستـ.ـهتار التي تسـ.ـربت أجزاء منها لتفضح ممارسات النظام المجـ.ـرم الذي يدّعي مواجـ.ـهته المزعـ.ـومة للفايروس.
المصدر : شبكة شام
اقرأ أيضاً: شاهد: الرئيس أردوغان يتلو آيات من القرآن في أول صلاة جمعة بمسجد آيا صوفيا
رتّل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان آيات من القرآن الكريم، قبيل أداء أول صلاة جمعة في مسجد آيا صوفيا منذ 86 عاماً.
وحضر أردوغان قبل بدء خطبة الجمعة بوقت طويل، قبل أن يتلو سورة الفاتحة، بالإضافة إلى الآيات الأولى من سورة البقرة.
ووصل أردوغان “آيا صوفيا” وسط ترحيب وتصفيق من المواطنين، الذين رددوا هتافات وشعارات داعمة للرئيس التركي.
ورافق الرئيس أردوغان، رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، في حين استقبله رئيس الشؤون الدنية التركية، علي أرباش.
وتوافد المواطنون الأتراك منذ فجر الجمعة، بأعداد كبيرة نحو ساحة مسجد “آيا صوفيا” للمشاركة في أول صلاة فيه.
وقبيل صلاة الجمعة، بدأت رئاسة الشؤون الدينية برنامجاً لتلاوة القران الكريم، والأدعية في المسجد، حيث قرأ أشهر القراء الأتراك سورا من الذكر الحكيم، بدأوها بسورة الكهف، وانتهى البرنامج بدعاء رئيس الشؤون الدينية على أرباش.
وفي 10 يوليو الجاري، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1934، بتحويل “آيا صوفيا” من جامع إلى متحف.
وبعد ذلك بيومين، أعلن رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، خلال زيارته “آيا صوفيا”، أن الصلوات الخمس ستقام يوميا في الجامع بانتظام، اعتبارا من 24 يوليو.
و”آيا صوفيا”، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة “السلطان أحمد” بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة جامعا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.






