الجولاني
تركيا بالعربي
تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لزعيم هـيئة تـحرير الـشام، أبو محمد الجولاني، أثارت موجة من التعليقات المتباينة، عقب ظهوره داخل أحد المطاعم الشعبية في مدينة إدلب شمال غرب سوريا.
وظهر الجولاني ثالث أيام عيد الأضحى، في صور عدة ولقطات فيديو، داخل مطعم شهير لبيع الفول، وظهر في لقطات تذكارية خلال قيامهم بإعداد الطعام تارة، وخلال حديثه مع رواد المطعم تارة أخرى.
وقال ناشطون تداولوا الصور، إن الجولاني، لو كان مطلوباً للنظام وروسيا وقوى إقليمية أخرى، ماكان ليلتقط الصور التذكارية بكل حرية داخل مطعم شعبي داخل مدينة إدلب.

الهوية الشخصية للجولاني
وكانت شبكات إعلامية سورية، قد كشفت في تقرير لها، الهوية الشخصية لزعيم هيئة تحرير الشام “أبو محمد الجولاني”، بعد سنوات من غموضها، وإثارتها للجدل، وورود تساؤلات عن حقيقتها.
وجاء في تلك التقارير أن اسم الجولاني الكامل: “أحمد حسين الشرع” وينحدر من الجولان جنوب سوريا، حسبما جاء على لسان الأخير، بعد سؤال أحد أهالي جبل الزاوية في ريف إدلب له، خلال اجتماعه مع وجهاء المنطقة.
والجولاني من مواليد 1981/1980 من قرية فيق في الجولان، وتتواجد عائلته في دمشق وشغل والده مناصب متقدمة لدى نظام الأسد، وصلت إلى حد العمل ضمن مجلس الوزراء.
عائلة الجولاني
وبعد خلاف لسنوات، على هوية الجولاني الحقيقية، قالت بعض الشبكات إن اسمه أحمد حسين الشرع، فيما تقول مصادر أخرى أن اسمه الحقيقي أسامة العبسي.
والد الجولاني كان قد لجأ إلى العراق، إبان الانفصال بين مصر وسوريا، وانتقل إلى السعودية، حسبما أضافت شبكات محلية مردفة أن الجولاني ولد هناك وله 3 أخوة ذكور و2 من الإناث.
ودرس أبو محمد الجولاني في جامعة دمشق، باختصاص الإعلام قسم التعليم المفتوح، ودرس السنة الأولى والثانية، وقبل اشتعال الحـ.رب في العراق عام 2003، اختار الجولاني طريق الذهاب إلى هناك للمشاركة بالقتـ.ال فيها.
تحت جـنـاح القاعدة
وانضم الجولاني إلى قيادة أبو مصعب الزرقاوي، زعـيـم تنظـ.يم القاعدة، قبل أن يلقي القبض عليه ويطلق سراحه عام 2011 لينتقل إلى سوريا.
وتتـضارب المعلومات عن دراسة الجولاني وعمل والده، حيث تقول مصادر أخرى، إن والد الجولاني عمل في إحدى الوظائف الحكومية بدير الزور.
وأردفت مصادر أخرى أن أبو محمد الجولاني “أحمد” درس في كلية الطب البشري بعد نيله الثانوية في إدلب.
اقرأ أيضاً: شاهد: الرئيس أردوغان يتلو آيات من القرآن في أول صلاة جمعة بمسجد آيا صوفيا
رتّل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان آيات من القرآن الكريم، قبيل أداء أول صلاة جمعة في مسجد آيا صوفيا منذ 86 عاماً.
وحضر أردوغان قبل بدء خطبة الجمعة بوقت طويل، قبل أن يتلو سورة الفاتحة، بالإضافة إلى الآيات الأولى من سورة البقرة.
ووصل أردوغان “آيا صوفيا” وسط ترحيب وتصفيق من المواطنين، الذين رددوا هتافات وشعارات داعمة للرئيس التركي.
ورافق الرئيس أردوغان، رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، في حين استقبله رئيس الشؤون الدنية التركية، علي أرباش.
وتوافد المواطنون الأتراك منذ فجر الجمعة، بأعداد كبيرة نحو ساحة مسجد “آيا صوفيا” للمشاركة في أول صلاة فيه.
وقبيل صلاة الجمعة، بدأت رئاسة الشؤون الدينية برنامجاً لتلاوة القران الكريم، والأدعية في المسجد، حيث قرأ أشهر القراء الأتراك سورا من الذكر الحكيم، بدأوها بسورة الكهف، وانتهى البرنامج بدعاء رئيس الشؤون الدينية على أرباش.
وفي 10 يوليو الجاري، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1934، بتحويل “آيا صوفيا” من جامع إلى متحف.
وبعد ذلك بيومين، أعلن رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، خلال زيارته “آيا صوفيا”، أن الصلوات الخمس ستقام يوميا في الجامع بانتظام، اعتبارا من 24 يوليو.
و”آيا صوفيا”، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة “السلطان أحمد” بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة جامعا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.






