العملة التركية
ترجمة وتحرير تركيا بالعربي / سارة ريحاوي
أدلى رئيس مجلس إدارة جمعية مصدّري المنسوجات “تاسيدلين إنجين” ببيانٍ هامٍ له حول تقديم منحة مالية للطلاب الجامعيين الذين يختارون تخصص هندسة “المنسوجات” بحدٍ أدنى للأجور .
وقالت صحيفة “هبرلار” التركية في خبرٍ لها ترجمته تركيا بالعربي ، إن رئيس الجمعية “إنجين” صرح بأن مشكلة “القوى العاملة المتعلمة” هي واحدة من أهم مشاكل قطاع النسيج حتى الآن ، مشيراً إلى أن المنحة الدراسية المذكورة بدأت العام الماضي وستستمر هذا العام أيضاً .
حيث سيتم تقديم المنحة للطلاب الذين يتم اختيارهم من بين أفضل 20 ألف طالب في الامتحان الجامعي المنعقد في كل جامعة .
بالإضافة إلى توفير ضمان العمل للطلاب الناجحين من أجل إعدادهم للمرحلة العملية .
ولفتت الصحيفة إلى أن الطالب سيحصل على منحة دراسية قدرها 2000 و 300 ليرة تركية شهرياً .
اقرأ أيضاً: شاهد: الرئيس أردوغان يتلو آيات من القرآن في أول صلاة جمعة بمسجد آيا صوفيا
رتّل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان آيات من القرآن الكريم، قبيل أداء أول صلاة جمعة في مسجد آيا صوفيا منذ 86 عاماً.
وحضر أردوغان قبل بدء خطبة الجمعة بوقت طويل، قبل أن يتلو سورة الفاتحة، بالإضافة إلى الآيات الأولى من سورة البقرة.
ووصل أردوغان “آيا صوفيا” وسط ترحيب وتصفيق من المواطنين، الذين رددوا هتافات وشعارات داعمة للرئيس التركي.
ورافق الرئيس أردوغان، رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، في حين استقبله رئيس الشؤون الدنية التركية، علي أرباش.
وتوافد المواطنون الأتراك منذ فجر الجمعة، بأعداد كبيرة نحو ساحة مسجد “آيا صوفيا” للمشاركة في أول صلاة فيه.
وقبيل صلاة الجمعة، بدأت رئاسة الشؤون الدينية برنامجاً لتلاوة القران الكريم، والأدعية في المسجد، حيث قرأ أشهر القراء الأتراك سورا من الذكر الحكيم، بدأوها بسورة الكهف، وانتهى البرنامج بدعاء رئيس الشؤون الدينية على أرباش.
وفي 10 يوليو الجاري، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1934، بتحويل “آيا صوفيا” من جامع إلى متحف.
وبعد ذلك بيومين، أعلن رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، خلال زيارته “آيا صوفيا”، أن الصلوات الخمس ستقام يوميا في الجامع بانتظام، اعتبارا من 24 يوليو.
و”آيا صوفيا”، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة “السلطان أحمد” بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة جامعا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.



