العملة التركية
ترجمة وتحرير تركيا بالعربي / سارة ريحاوي
أعلنت وزيرة الأسرة والعمل والخدمات الإجتماعية التركية “زهرة زمرد سلجوق” عن بدء إجراء مدفوعات “sed” المقدمة للأطفال اليوم .
وقال موقع “dha” التركي في خبرٍ له ترجمته تركيا بالعربي ، إنه سيتم دفع مبلغ مالي ضخم قدره 138 مليون ليرة تركية مقدم إلى ل 131 ألف طفل .
وبحسب ما أفادت به الوزيرة “سلجوق” ، نحن نحمي سلامة أسرتنا من خلال دعم أطفالنا ضمن إطار الحوار الإقتصادي الإستراتيجي ونعتني بالمزايا الفائقة لأطفالنا .
وأضحت بأن مدفوعات خدمة الدعم الإقتصادي والإجتماعي “sed” تهدف لمساعدة الأطفال ذويهم على العيش وتلبية احتياجاتهم .
مشيرةً إلى أن المدفوعات المخصصة لشهر أغسطس / آب ستقوم بها مديريات الولايات اليوم .
وختمت قولها : أتمنى أن تكون المدفوعات مفيدة لجميع الأطفال وأسرهم ، ” عيد مبارك ” .
اقرأ أيضاً: شاهد: الرئيس أردوغان يتلو آيات من القرآن في أول صلاة جمعة بمسجد آيا صوفيا
رتّل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان آيات من القرآن الكريم، قبيل أداء أول صلاة جمعة في مسجد آيا صوفيا منذ 86 عاماً.
وحضر أردوغان قبل بدء خطبة الجمعة بوقت طويل، قبل أن يتلو سورة الفاتحة، بالإضافة إلى الآيات الأولى من سورة البقرة.
ووصل أردوغان “آيا صوفيا” وسط ترحيب وتصفيق من المواطنين، الذين رددوا هتافات وشعارات داعمة للرئيس التركي.
ورافق الرئيس أردوغان، رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، في حين استقبله رئيس الشؤون الدنية التركية، علي أرباش.
وتوافد المواطنون الأتراك منذ فجر الجمعة، بأعداد كبيرة نحو ساحة مسجد “آيا صوفيا” للمشاركة في أول صلاة فيه.
وقبيل صلاة الجمعة، بدأت رئاسة الشؤون الدينية برنامجاً لتلاوة القران الكريم، والأدعية في المسجد، حيث قرأ أشهر القراء الأتراك سورا من الذكر الحكيم، بدأوها بسورة الكهف، وانتهى البرنامج بدعاء رئيس الشؤون الدينية على أرباش.
وفي 10 يوليو الجاري، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1934، بتحويل “آيا صوفيا” من جامع إلى متحف.
وبعد ذلك بيومين، أعلن رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، خلال زيارته “آيا صوفيا”، أن الصلوات الخمس ستقام يوميا في الجامع بانتظام، اعتبارا من 24 يوليو.
و”آيا صوفيا”، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة “السلطان أحمد” بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة جامعا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.



